هل تعلم؟

صورة

هل تعلم انك حين تتصفح الإنترنت وحسابك على الفيسبوك مفتوح، يمكن لموقع فيسبوك تتبع وتسجيل كل ما تفعله على الإنترنت بسبب الإضافات الموجودة على تلك المواقع والمرتبطة بحسابك على الفيسبوك.

هل تعلم؟

رسالة لكل مدوّن

إن رسالة التدوين كانت ولازالت هي مشاركة الأفكار، بل أن الفكرة التي بنيت عليها الإنترنت بكاملها كانت فكرة “المشاركة” مهما كان نوع هذه المشاركة، فكل كلمة تكتب على الإنترنت تتم أرشفتها وتخزينها إلى أن يبحث عنها شخص ما حول العالم، لهذا انصح كل من يكتب على الشبكات الإجتماعية بأن يخرج منها ويحاول إمتلاك مدونة.

لا أود أن تفهمني خطأ، التدوين على الشبكات الإجتماعية ربما يكون له تأثير، لكن تدوينك فيها يصبح تدوين غير فعّال على المدى الطويل، وقد لايفعل ماترجوه منه، وذلك يعود لعدة أسباب، منها لغة الكتابة أو أسلوبها والتي قد تتحسن مع مرور الوقت، لكن لنفرض أن ماتكتبه رائع ومضمونه مفيد، ستفتقد مع هذا لشيء مهم جداً فيجعله “تدوين غير فعّال” ولايتردد صداه في محيط الإنترنت وسيصعب البحث عنه بين هذا الكم الهائل من المحتوى الذي يتكوّن على الإنترنت كل ثانية.

إذاً، كيف يصبح تدوينك “تدوين فعّال” ؟

أكمل القراءة

ميزة الإشارة للأصدقاء في فيسبوك: التعليقات

قبل فترة وفي تدوينة سابقة قمت بالحديث عن ميزة الإشارة للأصدقاء في فيسبوك على الصور ومدى تأثيرها وإزعاجها الذي يحدث لضحاياً سوء إستخدام هذه الميزة، لكن هذه المرة أضع لكم الحل بشكل منفصل في تدوينة لوحدها، حيث يمكنك إرسالها أو وضعها في تعليق على صور كل من يسيء إستخدامها وتسبب في إزعاجك.

إن سوء إستخدام ميزة الإشارة إلى الأشخاص في فيسبوك هو امر مؤسف ومؤذي لمن لايدرك خطورته، فقد تخسر حسابك على الفيسبوك ببساطة عند اول مطب بسبب بعض الأصدقاء من حولك. أكمل القراءة

ميليشيات فيسبوكية

خبر وصورة

خبر وصورة

هي قصة تحدث كثيراً على موقع التواصل الإجتماعي (سابقاً) وموقع بث الإشاعات (حالياً) ومرتع لكل مراهق وفتى لبس ثوباً أكبر منه، فقط في هذه البيئة سترى بشكل متكرر خبراً يثير القلاقل والبلبلة في صفوف الليبيين لكن دون تحديد مكان وزمان ودون أسماء ووثائق دعمه، فتسأل عن المصدر فيرد عليك شخص سمى نفسه “ادمن مش كويس” إنه هو المصدر وشاهد العيان على الحدث، وحين تبحث عن صورة الخبر تجدها منسوخة دون إكثرات من الإنترنت، وهي في الأصل لخبر مماثل في الأسكندرية بمصر! نعم هكذا هي صفحات الأخبا… عفواً أقصد الإشاعات، في ليبيا. أكمل القراءة

وداعاً يا كتاب الوجه!

بعد سنوات من المشاركة بشكل يومي على الشبكة الإجتماعية فيسبوك، وبعد كتابة العديد من المقالات التوعوية حول مشاكلها وسلبياتها وإيجابيتها وحسناتها، حتى أني إبتكرت التسمية “كتاب الوجه” له على صفحات مدونتي كنوع من المزاح (ولهذه التسمية قصة لايعرفها إلا قلة قليلة جداً من الأصدقاء) اجد نفسي اليوم مضطراً للرحيل عنها.

قد تخالفني الرأي في كل أسبابي او بعضها، وقد توافقني الرأي فيها وتزيدني عليها، وفي كل الأحوال، هو قرار اناني إتخذته لأكسب راحتي ووقتي، لأن المستفيدين مني كُثُر ولم أستفد منهم شيئاً حتى اليوم إلا ربما دعاء خالص والحمدلله لا اطلب اكثر.

الفيسبوك بدأ موقع للتواصل ثم تحول إلى مكاناً للجبهات ووكالات الأخبار، ومؤخراً في الوسط الليبي تم تشويه الموقع بشكل مرعب حتى صار النسخ واللصق صفة لاتختفي من أي صفحة كثيرة المعجبين، هذا ناهيك عن نشر الفتن والأكاذيب والشائعات.

اما عن الأسباب التي جعلتني أقوم بإيقاف حسابي على الشبكة الإجتماعية فيسبوك بالإضافة لعدة صفحات كنت اديرها فيه (دون ترتيب) فهي:

  1. سلبية الاصدقاء وعدم دعمهم لأي نشاط توعوي أكتبه أو أفكار أطرحها للنقاش أو نقاش ما يهم الليبيين أو قضية أقوم بها وتهمني، إلا القلة القليلة جداً ومن حين لآخر وللمجاملة فقط.
  2. إهتمامات أغلبية الأصدقاء تختلف عن إهتماماتي الخاصة، وبالتالي لايوجد تفاعل دائم بيني وبينهم على الموقع.
  3. أصدقائي التقي بهم خارج الفيسبوك بشكل دوري أكثر مما ألاقيهم داخل الفيسبوك، وحتى لو التقينا نستخدمه للتراسل والدردشة فقط.
  4. الدعم الصامت للأصدقاء، فعند النقاش في قضية ما، أجد نفسي وحيداً في فوهة المدفع امام العالم دون أي دعم معنوي من أي احد سواء الأصدقاء او المعارف، فالكل يلتزم بالتفرج على الموقع وقد يكتفي بتسجيل إعجابه فقط تاركين لي مهمة نقاش الأخرين، بينما خارج الفيسبوك تجدهم يدعمون كل ما كتبته!
  5. ردود الفعل من المثقفين تبعث على الإحباط، فالكل يكتب بلغة الالغاز دون ان يضع إصبعه على المشكلة، وحتى حين تطلب منه المشاركة يتجاهلك ويتخذ السلبية منهجاً، وكل شخص ليس مستعداً للدخول مع احد غير جبهته الخاصة أو عند المساس به شخصياً، أي أن مسألة الدفاع عن الحق أمر بعيد جداً عن ذهن الكثير من المحسوبين على مثقفي ليبيا!
  6. أغلب الأصدقاء والمعارف يطبقون المثل القائل: أخطى راصي وقص وليسوا مستعدين لدعمك حتى بالنصيحة إلا حين يحين وقت الجد والإنزعاج واللوم.
  7. هذه الشبكة الإجتماعية تم حصارها وإحتلالها من قبل أطفال الإنترنت والمراهقين فصاروا هم المعيار لها، فإن كانت لديك صفحة فيها 150 الف معجب مبنية على سرقة جهود الآخرين، فهذا يعني إنك إنسان ناجح في الإنترنت.
  8. قلّما قابلت شخصاً في هذه الشبكة يعرف كيف يحاور الأفكار لا الأشخاص، فالأغلبية تحوّل أي موضوع إلى شخصنة وتناقش ماذا يفعل الكاتب وماذا كان وأين كان ومالون سيارته وصورته الشخصية وإلخ من التفاهات، فلغة الحوار صارت متدنية جداً والكل لديه مفهومه الخاص في حرية الحوار والذي على الأغلب سيكون في الحقيقة يعني قلة الأدب والجفاف والإهانة والإستهزاء وتصغير الاخر وتتفيهه.. إلخ.
  9. الأسماء الوهمية كالنار في الهشيم، والتخفي وراء الأقنعة صارت سمة الموقع، والسب والشتم والسخرية علامة تجارية رفيعة في فيسبوك.
  10. أغلبية الصفحات على الفيسبوك جعلتني أقف بالفعل عند المثل القائل: إن عُربت، خُربت!
  11. الوقت الذي أقضيه على الفيسبوك صار ضائعاً وسط الإشاعات والأكاذيب والتفاهات، فنظام الخط الزمني أو Timeline لم يقم بتحسين تجربتي في تصفح الفيسبوك.
  12. لايمكنني حجب صفحة بعينها، فلو قام احد الأصدقاء بتسجيل اعجابه أو تعليقه في صفحة معينة ستظهر لي على شريط الأحداث مما يشوش تصفحي وأصير ملزماً بحجب الصديق ذاته أو تقليل ظهور مشاركاته مما يجعلني أتسائل لما قمت بإضافته أساساً.
  13. نسبة التفاعل في الوسط الليبي صغيرة جداً، فمثلاً من صفحة معجبي المدونة على الفيسبوك والتي وصلت إلى مايقارب عشرة آلاف معجب، نجد ان التفاعل يحدث عادة مع 15 إلى 30 شخص في أحسن الأحوال! والأمر سيان بزيادة صفر آخر ففي صفحات أخرى عدد معجبيها 100 الف معجب نجد نسبة تفاعل تصل إلى 120 شخص إلى 150 شخص وفي حالات نادرة جداً جداً تصل إلى 500 شخص فقط.
  14. معاناتي من لوم وتقريع الأصدقاء لأني لم أعلق على هذا أو أرد على ذاك مما سبب لي إحراجاً لا قدرة لي على تبريره.
  15. أجد أن موقع تويتر أكثر إنفتاحاً وسرعة وسهولة للتواصل من فيسبوك، كما أن مراهقي الإنترنت لا يفهمونه فهو بتركيبته لايتماشي مع سياسة تجميع المعجبين واللايكات التي يفخرون بها.
  16. لا أنسى ان هناك شبكة قوقل بلس التي أهملتها منذ صدورها.
  17. الفيسبوك في ليبيا تحول إلى منصّة تسلية وتمضية الوقت كما أنه مصنع للإشاعات بدون منازع.
  18. الفيسبوك حالياً عدا كونه وسيلة تواصل بين الأصدقاء في المجتمعات التي ليس فيها ترابط كما في المجتمعات الشرقية، فهو كذلك صار ميدان للجبناء والكسالى، لأن من يريد ان يقوم بعمل مفيد للبلاد الآن عليه الخروج من قوقعة الفيسبوك والدخول لأرض الواقع والتفاعل مع مؤسسات المجتمع لتحقيق أي شيء.

:-O لا انسى أن الموقع أنشأ لدي عادات سيئة جديدة، منها الكسل وعدم التواصل بشكل حقيقي خارج الفيسبوك مع بعض الأصدقاء الذين كنت أتكبد عناء البحث عنهم والإتصال بهم والتنسيق والإتفاق على جلسة جماعية لشرب القهوة والسمر!

(t0) سأستمر في وجودي على شبكة الإنترنت، كما تعودت على مدى السنوات الماضية، وسأستمر في الإستمتاع بمزاياها دون صداع المراهقين والإشاعات التي خيمت عليّ منذ بداية الثورة الليبية وحتى الآن.

(mrgreen) ساكون موجوداً على موقع تويتر بشكل دائم إن شاء الله للتواصل مع العالم، فإن لم تكن تعلم ماهو تويتر فهي فرصة لك لتقرأ مقالتي حول تويتر، وفي النهاية، الإنترنت خدمة، علينا الإستفادة منها في البناء ونشر الخبرات والمعرفة وتبادلها، بكل انواعها، كما لا ننسى الجانب الترفيهي منها، وكل لحظة “نكد” تستغرقها فيها، هي خسارة من حياتك أنت وحدك.

(Y) سأعمل على تحقيق اهداف الجبهة الالكترونية الليبية كوني من مؤسسيها وأحد المشرفين عليها.

(*) نعم، كان بمقدوري ترك الحساب مفتوحاً، لكن بهذا سأستمر في تلقي التنبيهات وبالتالي الباب سيظل مفتوحاً، ورغبتي في الرحيل عن الفيسبوك ليست مجرد قرار ليلي، بل كانت نتيجة دراسة لردود الأفعال ومقارنتها بردود فعلي الخاصة، وقد حاولت قبل شهر أن أبدأها بإقفال صفحة معجبي المدونة في الموقع، لكنها لم تؤتي بنتيجة، فمادمت موجوداً على الموقع فسأمارس حريتي فيه ومن غير المنطقي أن أتواجد في الموقع لمجرد التواجد وأصوم عن ممارسة ذاتي بحرية كما هي ولبس قناع لايمثلني، وبهذا أعتقد أن فيسبوك لم اتمكن من الإستفادة منه نظراً لعدم توفيره لبيئة حوارية جدية ومفيدة بعد، وإن وجدت فتأثيرها في المجتمع ضعيف جداً.

:-O نعم الفيسبوك كان شرارة الثورة، لكنها لم تحدث فيه، بل تحرك الشارع لأجلها، وحتى من تحرك في الشارع لم يملك أغلبهم حسابات في الموقع وقد تعرفوا عليه بعد إنتهاء الثورة، ولو بقي الأمر منوط بالفيسبوك لما حدثت الثورة على أرض الواقع.

(I) في النهاية، لست نادماً على قراري، لا أظن اني سأخسر شيئاً إلا الصداع والكآبة، وبموضوعية بالغة، أعتقد أن مجتمع فيسبوك قد خسر وجودي فيه كمساهم جدّي حاول البناء والبحث عن مرتكز حوار ونقاش، دون جدوى.

وهذا بيان مني شخصياً بعدم وجود أي حساب آخر لدي في فيسبوك عدا حسابي الشخصي المعروف (والذي لايعمل الآن طبعاً) والمقرون بإسمي الرسمي كما هو مكتوب في جواز سفري www.facebook.com/AliTweel وبهذا فإن أي حساب آخر ينتحل شخصيتي لا علاقة لي به ولا بك إن ظننته انا، من فضلك لاتحملني مسؤولية إضافتك لحساب وهمي لايمثلني!

تـحـديـث: عدت للفيسبوك وهذا تحديث للموضوع في صفحة الفيسبوك.

facebook_return

ميزة “إشترك” في فيسبوك

لعلكم لا تدرون عن ميزة الإشتراك في الفيسبوك (Subscription) ولعلكم كذلك تعرفونها، على كل حال، هذه تدوينة قصيرة توعوية وبالصور التوضيحية، حول هذه الميزة وسبب إتاحتها كميزة على موقع التواصل الإجتماعي: فيسبوك، فقد بات الآن بإمكانك معرفة أخبار الأشخاص الذين يهمك أمرهم حتى لو لم تكن صديقاً لهم معهم على هذه الشبكة الإجتماعية.

حتى أتمكن من شرح سبب إتاحة هذه الميزة من إدارة الموقع، علي أن أبدأ الشرح منذ البداية، فكما نعلم جميعاً أن موقع التواصل الإجتماعي: فيسبوك، بني على أساس التواصل بين الأصدقاء الذين يعرفون بعضهم على أرض الواقع، وهذا الأمر مللت تكراره، لكن لا بأس من تكراره مرة أخرى مادام الخطأ لازال موجوداً وسوء إستعمال الموقع في التعارف والدردشة مع الغرباء وإضافتهم كأصدقاء لايزال قائماً.

حسناً، مادخل هذا في ذاك؟؟ العلاقة وطيدة وهي نتيجة للأخرى! فبخلاف موقع تويتر الذي يمكنك فيه التواصل مع العالم أجمع، شبكة فيسبوك محدودة بالأصدقاء فقط، ولكن أحياناً تريد التواصل مع الجميع، سواء اصدقاء أو أصدقاء الأصدقاء أو حتى الغرباء وخارج الفيسبوك، لهذا هناك ميزة الخصوصية الموجودة عند كل تحديث تقوم بكتابته سواء كان رابط أو فكرة أو صورة، والذي يحدد من يمكنه رؤية المحتوى الذي انت على وشك نشره، هل للعموم؟ ام الأصدقاء فقط؟ أم مخصص؟ وهكذا..

تعديل خصوصية محتوى ما تنشره على صفحتك

تعديل خصوصية محتوى ما تنشره على صفحتك

بهذه الطريقة يمكنك كتابة تحديثاتك، فلو كنت من الأصدقاء فستظهر لك تحديثاتي التي أكتبها حسب الخصوصية التي حددتها للمحتوى، إلا في حالة إن لم تكن صديقاً لي على فيسبوك، عليك في هذه الحالة مراجعة صفحتي بإستمرار لقراءة التحديثات.

الأمر كذلك ينطبق على الشخصيات المشهورة، والتي تريد التواصل مع معجبيها دون المخاطرة بإضافتهم، وحتى لو سمحت بإضافة الغرباء فلن تتمكن من إضافة اكثر من 5000 صديق، وهكذا نجد ان لامفر من هذه الميزة لإتاحة التواصل خصوصاً مع المشاهير.

هنا نأتي لميزة الإشتراك في التحديثات العامة! فبها يمكنك الإشتراك في تحديثاتي دون الحاجة لإضافتي كصديق، وحينها يمكنك قراءة أي محتوى أقوم بنشره للعموم، وبالطبع لن تتمكن من رؤية تحديثاتي الأخرى التي احددها للأصدقاء فقط.

لتبدأ في تفعيل هذه الميزة، عليك الذهاب إلى الرابط (https://www.facebook.com/subscriptions) وتقوم بالضغط على زر السماح بالمشتركين الأخضر اللون..

صفحة السماح بميزة الإشتراك في تحديثاتك العامة

صفحة السماح بميزة الإشتراك في تحديثاتك العامة

بعد تمكينك للإشتراك في تحديثاتك العامة، يمكنك تحديد عدة تعديلات أخرى، مثلاً، من سيتمكن من التعليق على أي محتوى عام تقوم بنشره؟ وهو امر مهم، فقد تختار الأصدقاء فقط، فيصبح المحتوى العام للقراءة فقط بالنسبة للعموم، وقد تختار الكل فيتمكن الجميع من التعليق بحرية (وهو المستحسن) كما يوجد خيار التحكم في الإشعارات التي تصلك حول هذه التعليقات، كذلك يمكنك إيقاف الميزة وتفعيلها مرة اخرى.. وستجد صورة للوحة التحكم بالأسفل، ولتتمكن من إجراء هذه التعديلات في أي وقت والدخول للوحة التحكم هذه، قم بزيارة الصفحة السابقة (https://www.facebook.com/subscriptions)، ولاحظ بدلاً من الزر الأخضر ستجد رابط (علامة تبويب المشتركين) وبنقرها مرة واحدة ستذهب للوحة تحكم خاصة بهذه الميزة..

علامة تبويب المشتركين

علامة تبويب المشتركين

وبعد النقر عليها ستجد لوحة تحكم كهذه..

لوحة تحكم المشتركين في تحديثاتك العامة

لوحة تحكم المشتركين في تحديثاتك العامة

ولا انسى أن هناك خيار آخر يجعلك تتحكم في من يمكنه رؤية قائمة المشتركين في تحديثاتك العامة، وقد وضعتها شخصياً على العام، فلابأس من ذلك من وجهة نظري.

التحكم في من يستطيع رؤية قائمة المشتركين في تحديثاتك العامة

التحكم في من يستطيع رؤية قائمة المشتركين في تحديثاتك العامة

الخلاصة، إن إتاحة هذه الميزة يجعلك تتمكن من التواصل مع العالم وكل من هو ليس صديقاً لك خارج الفيسبوك، فإن كنت تبحث عن شبكة إجتماعية أكثر إنفتاحاً على العالم، فأنصحك بتجربة تويتر، وقراءة تدوينتي حوله.

بعد إنهائك لهذه الخطوات، سيصبح لديك زر جديد في صفحتك الخاصة، عن طريق النقر عليه سيتمكن الغرباء من التسجيل في تحديثاتك العامة وقراءتها والتعليق عليها دون الحاجة لأن تضيفهم كأصدقاء، كما هو موجود في صفحتي على فيسبوك!

زر الإشتراك في التحديثات العامة

زر الإشتراك في التحديثات العامة

طبعاً لا تنسى بعد هذا ان تقوم بتعديل خصوصية أي محتوى تقوم بنشره، فإن وضعته للعموم وأنت تقصد توجيهه للأصدقاء فقط، فتوقع تعليقات من أشخاص لا تعرفهم، فلا تستغرب حينها من أين أتوا!

السؤال الآن: كيف يمكنك الإستفادة من هذه التدوينة؟

  1. قم بفتح الميزة لديك كما قمت بشرحها هنا.
  2. قم بإلغاء صداقتك مع كل من لاتعرفه خارج الفيسبوك.
  3. إشترك في التحديثات العامة للغرباء عنك أو المشاهير في فيسبوك ولاتقم بإضافتهم كأصدقاء.
  4. إن كان هناك شخص معين تود الإشتراك في تحديثاته العامة ولم يقم بتفعيل هذه الميزة، قم بمراسلته مرفقاً هذه التدوينة كرابط له حتى يتعرف على الميزة ويقوم بتفعيلها.
  5. إن قام أحد الغرباء بإضافتك على موقع فيسبوك، قم بمراسلته معللاً أنك لا تقوم بإضافة الغرباء لأن هذا ليس هدف موقع فيسبوك، مرفقاً رسالتك برابط لهذه التدوينة.
  6. أنشر هذه التدوينة بين أصدقائك وساهم في نشر الوعي الإنترنتي في محيطك، فهكذا يبدأ الإصلاح، من محيطك.

أتمنى لكم “فسبكة” ممتعة :)

حماية خصوصية صورك على الفيسبوك

قد لا تدري بأنك وافقت على إتفاقية إستخدام فيسبوك المبرمة بينك وبينه، والتي تخوله إستخدام صورك الشخصية في الإعلانات والدعايات لطرف ثالث عداك انت وفيسبوك! نعم هذا الأمر حقيقي وممكن حدوثة في حالة قمت بإعطاء إذن لإدارة الموقع.

الصور لن تظهر إلا لأصدقائك في الوقت الحالي، لكن من المتوقع أن يقوم فيسبوك ببيع حقوق إستخدام صورك لأي معلن وهذا المعلن قد يستخدمها في اماكن أخرى وباتالي قد تظهر في أماكن أخرى! وهنا تكمن الخطورة، خصوصاً للجنس اللطيف! أكمل القراءة

بطاقتك المهنية على الإنترنت about.me

في هذه التدوينة أود أن أثير إنتباهكم  إلى موقع مميز أستخدمه منذ إفتتاحه قبل أكثر من سنتين تقريباً، وهو عبارة عن موقع خدمي يوفر لك ميزة إمتلاك بطاقتة مهنية على الإنترنت، فيها كل روابط نشاطاتك فيها.

صفحتي في الموقع

صفحتي في الموقع

لكل الناشطين على الإنترنت ممن: لايمكنه، لايعرف، لايملك الوقت أو المال لإمتلاك موقع خاص به ليثبت هويته السايبيرية على الإنترنت، وهو الحل الأمثل بالطبع لإثبات الهوية، يمكنه إمتلاك رابط خاص به على موقع تم تخصيصه لهذا الغرض إسمه http://about.me وحين تقوم بالتسجيل يمكنك من إختيار رابط خاص قصير تضعه في بطاقاتك المطبوعة مثلاً أو في توقيع البريد الخاص بك (وهو المكان الأمثل)، والذي يزور هذا الرابط القصير، يصبح بإمكانه التالي: أكمل القراءة

كلام مؤطّر

بدأت منذ يوم الإثنين الماضي في بدء مشروع جديد على صفحة معجبي المدونة في الفيسبوك، وذلك بتأطير بعض الكلمات والأقوال الموجودة من حولي سواء من أصدقاء أو معارف أو حتى تعليقات لأشخاص لا اعرفهم.

ما يجمع هذه الصورة أنها تحوي كلمات أرى أنها تستحق الوضع في إطار، وقد ضممتها في البوم أسميته “كلام مؤطّر“.

الفكرة جديدة من نوعها في مجتمعنا الليبي، وأتمنى أن تنتشر بنقل أقوال بعضنا البعض وتخليدها في صورة، فهي كلمات تعبّر عن لحظة معينة قد لاتتكرر.. أو تتكرر دائماً!