آخر أسبوع في الدراسة

اليوم مر بروتينه المعتاد لكن نهايته كانت مختلفة فقد إكتشفت أني قد أنهيت الأسبوع ماقبل الأخير من دورة CCNA!

الأسبوع القادم سيكون آخر أسبوع في الدورة وسينتهي معه سهري كل ليلة وأعود إلى برنامجي السابق، غداً هو الجمعة ومع أنه عطلة لكن الأستاذ فضل أن يعطينا أشياء نلتهي بها وشبكات نعمل على ضبطها حسب مطالب معينة بإستخدام برنامج المحاكاة Packet Tracer وقد قمت بتكوين الشبكة وتبقى لي تعديلها..

برنامج Packet Tracer وتنفيذ شبكة تعمل على OSPF

برنامج Packet Tracer وتنفيذ شبكة تعمل على OSPF

الأحد سيكون إمتحاناً في كل ما درسناه المدة الماضية، لهذا سأحاول النهوض مبكراً يوم الجمعة للدراسة نظراً لأن بقية الجمعة محجوزة للعائلة كالجمعات الماضية.. اما السبت فلدي لقاء تدويني من نوع جديد سترونه عن قريب إن شاء الله ;-)

الآن هي الساعة الحادية عشرة ليلاً، والتعب قد أخذ مني مأخذاً لا بأس به، لدا سأختصر من وقت التدوين وأجلس للدردشة مع زوجتي واللعب مع شهاب ورؤية سنه الأولى الجديدة، فقد بدت ظاهرة جلية اليوم عند الصباح (mrgreen)

أستودعكم الله.

خرافة أم بسيسي!

إن لم تنتهي الدورة أعتقد أني سأنهيها بنفسي! فقد صار يومي كقصة “أم بسيسي” التي لاتنتهي!

المزعج في الأمر حين يكون معك طلاب يستوعبون الدرس بطريقة مغايرة لي، فيضطر الأستاذ لإعادة الأمر مرتين على الأقل، فتستغرق الدورة في نظري وقتاً أطول فأنشغل بمراجعة بريدي في تلك الدقائق أو بتسجيل بعض الأفكار حول موضوع الدرس.

أجهزة ومعدات Routers & Switches

أجهزة ومعدات Routers & Switches

الأيام الأخيرة كانت الدروس عبارة عن حشو، كنت أحاول فهم المضمون الذي نعمل عليه، وأكتب لاحقاً الأوامر والطرق التي تجعلني أقوم بتعديل معين.

العمل لم يعد كالسابق، لكن هناك مهام ومسؤوليات أخرى، كالحفاظ على النظام يعمل 24/7 كل يوم، مما يحرمني من متعة الحياة الخاصة فأصبح عبداً للعمل.

الضغط النفسي الذي ولدته هذه الدورة جعلني أشعر أن حياتي ليست ملكي، عمل دراسة نوم عمل دراسة نوم، لاوقت للتفكير لأن المخ قد تعب من التفكير، تم إستهلاكة بمعنى أصح، فينتهي اليوم عند العاشرة مساءً وأحياناً بعدها.

أقوم عندها بممارسة شيء واحد غصباً عني، هو النوم مصحوباً بتوقف عقلي عن العمل، نوم بلا أحلام.

آخر نور أراه!

آخر نور أراه!

عزائي الوحيد أن الدورة قد قاربت على الإنتهاء، لكن سيبدأ بعدها الإستعداد للإمتحان وهو مجهود آخر لكن على الأقل يمكنني التحكم في وقته.

العمل من البيت

هذا اليوم شعرت بتوعك صحي بسيط والسبب ربما لأني أبقيت النوافذ مفتوحة البارحة؟ على كل حال إستيقظت لأقرر أني لن أذهب للعمل اليوم، أخذت حبتين Panadol وعدت للنوم! الله ما احلى النوم خصوصاً حين تنهض بسبب موعد سبق وأن جدولته لكن تقرر العودة إلى النوم، إن جرعة الوظيفة ثم إسكاتها بالبلادة على الفور تعطي نتيجة نومية فورية فتغرق في سبات رائع!

إستيقظت متأخراً جداً لأجد رسائل كثيرة تغمر عناوين بريدي، بعضها كتنبيهات على تعليقات من مدونة عالم الإبداع والبقية أغلبها من العمل، فدخلت لجهازي في العمل (وهذا من روائع التقنية) لأجيب عن بعضها وأبقي الأخرى للغد..

بإستخدام برنامج Logme In

بإستخدام برنامج Logme In

خلال ذلك جائتني زوجتي بصحن لايُرد.. أكمل القراءة