إنشغال عن تدوين اليوميات

بداية اليوم كانت رائعة، إفطار عائلي لذيذ يتخلله حديث لطيف..

فطيرة وعسل Pancake

فطيرة وعسل Pancake

العمل كان مملاً لكنه مر بسرعة لإنغماسي الشديد في تكملته.. بعد إنتهائي من عدة مهام وجدت وقت فراغ ثمين، فتذكرت أني منذ أكثر من شهر قد بدأت مشروع تدوينة بخصوص الآيفون وإستقراره، وبما أن الوقت لم يسعفني للكتابة والتصوير، آثرت تسجيل فيديو قصير مدته 51 ثانية أريكم فيه هاتف في تطبيق الساعة وقد قمت بتشغيل الـStopWatch منذ أكثر من شهر والهاتف يشتغل منذ ذلك الوقت حتى الآن..

أكمل القراءة

وقفات!

حينما أراجع يومي، غالباً ما اراه على هيئة قصة تُروى، لكن عند كل بضعة أسابيع، هناك في ذاك اليوم، كاليوم تماماً، أجد نفسي تقرأني وقفات وكلمات، تلفظها كحشرة دخلت فمي، بإزدراء.. ثم ترد علي بحقد.. وتحاور وتقول..

تركيز؟ العمل كثيف لحد الإيلام. الدنيا ضبابية عبر عينين أعيتهما شاشة بللورية.

تعاون؟ لا أحد يعمل. ضحك ومضيعة وقت وكذب ومبررات، والبقية نيام.

براءة؟ الدنيا لاترحم. والناس لن يصدقوا وجودها في هذا الجسد الهرم.

طيبة؟ أن تسمع الأحمق فترد عليه رداً تجعله يشعر بإرتفاعه لمنزلة العقلاء، لتنزل أنت بجانبه لفعلتك الشنيعة هذه!

حزين؟ لاوجود لمن يمسح دمعتك. أحفظ ماء عينيك، وماء وجهك! أخرس! قم أركض! أغرب عن وجهي يادودة!

مثاليات؟ الناس إلتهوا في الدنيا. ماذا تهذر؟ أنت مغرور مجنون أحمق.

نتائج؟ ليس هنا ولاهناك من يقدّر ماتفعل. المهم أن تسمع وتطيع كالكلب الأمين.

أنت؟ من أنت؟ عليك أن تكون أنت آخر حتى يسعد من حولك، عليك ان تلبس مايعجبهم وأن تنطق مايعجبهم وأن تفعل مايعجبهم أما من أنت فلا يهم من انت، كـُنها في وقت آخر، ربما حين تموت كن أنت بكل قوتك.

راحة؟ إن لم تعمل في شبابك، ستشقى في شيخوختك. لوحدك. وسيرشقك الناس بالحجارة. أنت عار على جيل الرجال. ضيعت عمرك في الراحة، فمت رجماً يا وغد!

صداقة؟ الرفاق كل همهم تلك المستديرة ولاهوايات أخرى لهم غير تدخين الأرقيلة. إشتريت هاتف جديد؟ اللعنة! هاتفي أفضل وأقوى وأحسن، إنه يمشي برجلين ويقود سيارة ويطير بك فوق السحاب، لحظة، علينا تغيير إسمه، فلم يعد يناسبه إسم هاتف، لندعوه: سخافة.

أحلام؟ صارت الأساسيات هي الأحلام. دع غيرك يحقق أحلامك وتمتع بإنجازه. تفرج عليه فيPicasa وFlickr وYouTube وMetaCafe أنظر كيف يستمتع بوقته بعدما حقق كل أحلامك، من حقه أن يستمتع دونك بها.

سياسة؟ إنبح كالكلب وفي النهاية سيبقى نباحك نباح. وستنبحّ حنجرتك نباحاً على نباح آخرين.

إصلاح؟ كدمات وكسور وكبرياء تـُغتَصَب كل يوم عشرين مرة. وإن نطقت فتقطع اوصالك! هل تريد إصلاح الكون يا حقير؟ إن الله جعله هكذا لحكمة، ثكلتك أمك يا كافر! أتريد تغيير خلق الله!؟؟

تدوين؟ باب مفتوح على مصراعيه يؤدي لداخلك، بلا مراقبة. فيدخل الذباب والنحل على حد سواء. ولك الخيار بين تحمل اللسعات أو القذارة. أين هي الفراشات؟ آه تلعب تحت الشمس بالخارج.

مستقبل؟ كمية غير معرّفة مقدارها فضاء، لونها خيال، صوتها سكون. لكنها في مكان ما هناك.

تخريف؟ أن تكتب عن نفسك في مدونة وتتخيل أن هناك من يفهم! أن تعطي دون إنقطاع فتتلقف نظرات الحسد. أن لاتجد من يتحدث لغتك إلا صفحتك الزجاجية.

أبوّة؟ متى ستعلم كيف تنسى وتبتسم.. هل تقدر أن تكشر امام هذه الكتلة البريئة؟

شهاب

إبني شهاب

شبع؟ أحياناً يكون الشيء الوحيد المريح في يومك..

لازانيا 99% ناضجة!

لازانيا 99% ناضجة!

تناقض؟ أن تكتب كل هذا وتضعه تحت تصنيف: يوميات.

تثبيط؟ تخييب؟ خسة؟ خداع؟ أن تخذل قاريء ينتظر شيئاً منك، فتضحك عليه وتبيعه هواءً مجانياً، بعُملة لايمكن لبنوك الكون تعويضه عنها. إنها وقته.

تحية باردة في هذا الصباح القادم

من: المحاور
إلى: بنت الهندسة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

صباح الخير!

أجد أني لست وحدي كعادتي هذه الليلة… لطالما أحببت هذا الصمت الليلي ولطالما أحببت سكونه الهاديء ولطالما كان نتاجي العقلي يظهر دائماً صحبة هذا السكون الصارخ!!

أحببت أن أشكرك جداً على رسالتك الأخيرة، فقد ألقت علي تحية دافئة في وقت كنت أحتاج فيه جداً لوخزة تشعرني أني لازلت حياً وأن هناك من يهتم… ولا أخفيك سراً… لا تزال تلك الكأس بيدي وأرفض رميها… لا أدري هل أنا مستمتع بطعمها المر أم أني لازلت طفلاً صغيراً لم يجد من يصفعه ويرميها من يده، فقد بت مخدراً تماماً…
أكمل القراءة

هذر مدير منتدى

منذ فترة قمت يا أخي هيثم بكتابة موضوع حول السلبية التي كانت في المنتدى والتي لا أزال أراها منتشرة، فكم من الأعضاء في المنتدى من لازال مجموع مشاركاتهم (صفر) ؟؟ أحببت أن أقوم بإحصائية بسيطة لأعرف كم نسبة الأعضاء المشاركين في المنتدى وأعتبرت أن من قام بطرح 5 مشاركات فقط إلى صفر، يعتبر من ضمن الفئة الغير مشارك أما البقية ممن يملكون 6 مشاركات فما أكثر في رصيدهم فهم المشاركين بالمنتدى، وكانت النتيجة إن عدد المشاركين في المنتدى (من أصل 977 عضو) هم 190 عضو فقط، أي ما نسبته 19% فقط !

لو كانت النسبة في النصف لكان شعوري هو الإمتعاض قليلاً، أما أن تكون النسبة أقل من الربع، فهذا ما أعتبره سلبية، وسلبية كبيرة بالتأكيد.

أرى أن النقد هو ما يجب أن نهتم به، أن تقرأ الموضوع وتخصص وقتاً له، هو من حق الموضوع عليك، لا أن تكتفي بالرد (شكراً) لمجرد أن من سبقك قد فعل هذا! تصوروا معي هذا الموقف الواقعي: أن أحد الأعضاء قد رد على موضوع في منتدى الحاسوب العام بشكراً وبارك الله فيك، والموضوع فيه برنامج إن أردت إنزاله لا ينزل! وبعد مراجعة الكاتب إتضح أن هناك خطأ في رفع الملف، وبعد إعادة الرفع، أصبح بإمكاني إنزال البرنامج. لا أريد الخوض في الوقت الذي أضعته وأنا أتأكد من برامجي وجهازي وكافة تعديلات الإنترنت لدي، وهكذا أضاع وقتي في محاولتي إنزال الملف دون فائدة وأنا معتمد على شهادة مجرب كما ظننت!!!
أكمل القراءة