العمل من البيت

هذا اليوم شعرت بتوعك صحي بسيط والسبب ربما لأني أبقيت النوافذ مفتوحة البارحة؟ على كل حال إستيقظت لأقرر أني لن أذهب للعمل اليوم، أخذت حبتين Panadol وعدت للنوم! الله ما احلى النوم خصوصاً حين تنهض بسبب موعد سبق وأن جدولته لكن تقرر العودة إلى النوم، إن جرعة الوظيفة ثم إسكاتها بالبلادة على الفور تعطي نتيجة نومية فورية فتغرق في سبات رائع!

إستيقظت متأخراً جداً لأجد رسائل كثيرة تغمر عناوين بريدي، بعضها كتنبيهات على تعليقات من مدونة عالم الإبداع والبقية أغلبها من العمل، فدخلت لجهازي في العمل (وهذا من روائع التقنية) لأجيب عن بعضها وأبقي الأخرى للغد..

بإستخدام برنامج Logme In

بإستخدام برنامج Logme In

خلال ذلك جائتني زوجتي بصحن لايُرد.. أكمل القراءة

روتين وقلة أدب!

بدأت اليوم بروتين إعتدته وبدأ قراء مدونتي يعتادونه أيضاً! فقد إستيقظت عند السابعة والنصف، ذهبت للعمل مسرعاً لأبدأ بفحص الشبكة ومراجعة سجل الأحداث (Event Log) في بضعة خوادم (Servers)، ثم راجعت جدول النسخ الإحتياطي وكالعادة بدلت أشرطة النسخ الإحتياطي.

قمت بإجراء نسخة إحتياطية نصف شهرية لتعديلات برنامج ISA على هيئة ملف XML، هذا ناهيك عن مراجعة بريدي والتعقيب على من يحتاج التعقيب وحذف الـSpam ومراجعة بوابات البريد (Mail Gateways) لدينا… إلخ.

أنشأت تقريراً كالعادة عن القرص الصلب الرئيس للشركة وتحققت من المجلدات التي إزداد حجمها بنسبة 11% تقريباً عن الشهار الماضي، ثم بدأت في تطبيق تحديثات WSUS بعد تجربتها يوم الخميس على بضعة أجهزة إفتراضية (Virtual Machines)، وقد مضت فترة لابأس بها على مكوثي بالعمل بعد الدوام، وكالعادة كانت لنسخ بضعة ملفات لموظف ينوي السفر لفترة طويلة.

عدت للبيت لأجد ان طعام الغذاء جاهز، لم أبدل ثيابي، شهاب كان نائماً فجلس وزوجتي نتناول طعام الغذاء في المطبخ، بعدها إستغرقت في النوم لمدة ساعة تقريباً لأستيقظ على غناء منبه هاتفي لأنهض لصلاة العصر ومن ثم الذهاب للدراسة فالدورة اليوم تبدأ عند الخامسة لتنتهي عن التاسعة :-(

اليوم بدأنا فعلياً في دورة CCNA بعد مرور أسبوع على الدورة التذكيرية، الأستاذ أحمد كان رائعاً بالفعل، متمكن وخبير بدرجة كبيرة ويتمتع بدرجة مقبولة من المرح تجعل شخصيته محببة، إستمتعت كثيراً بحصة اليوم، وفي الغد سنبدأ الـIP Addressing وكيفية الـSubnetting بتعمق.

بعد العودة إلى البيت إنعكفت لتصفح الإنترنت ومراجعة مواقع تقنية ثم بحثت عن بضعة كتب ومراجع للدراسة في مجال الشبكات ثم مراجعة بضعة مواضيع مهمة بالنسبة لي، إنتهيت من كتابة تدوينة اليوم وبعد ساعات قليلة ساحاول النوم، وغداً صباحاً سأراجع فيديو تعليمي عن الـSubnetting.

على كل حال قبل أن أنهي يومي قرأت تعليقات القراء الأعزاء في مدونتي وبدأت في التعقيب عنها واحدة تلو الأخرى، ومن باب الأدب أقوم أحياناً بزيارة مدونات من يعلقون عندي وأحاول أن أشارك بالرأي والتعليق، لكن اليوم كان لدي موقف غريب عجيب في مدونة مي.. وهي زيارتي الأولى لمدونتها.. أكمل القراءة

كان من المفترض…

اليوم هو الجمعة.

كان من المفترض حدوث الكثير من الأشياء، نعم من المفترض، لكن حدثت أشياء أخرى بدلاً عنها.

كان من المفترض أن أصحو مبكراً لأدرس قليلاً تحضيراً للأسبوع القادم، لكن بدلاً عن ذلك صحوت متأخراً ولدي صداع كريه.

كان من المفترض أن أذهب بعد صلاة الجمعة إلى مناسبة إجتماعية لكن بدلاً عن ذلك أستلمت إتصالاً إنتهى بجلوسي في مكتبي بالشركة.

كان من المفترض ان نعقد إجتماعاً أنا ومنير وهيثم اليوم لكن بدلاً عن ذلك ذهبوا إلى رحلة لغريان “دون تنويه مسبق” مدججين بكاميرات تصوير SLR كأسلحة حرب (على حد وصف منير لها) ومن Twitter أتيت لكم بصورها..

عدة الحرب رقم 1

عدة الحرب رقم 1

كان من المفترض أن نقرر جماعياً العديد من الأشياء اليوم، لكن بدلاً عن هذا سأضطر لتأجيل الأمر شهراً آخراً وذلك حتى تنتهي دورتي التدريبية التي تبدأ كل يوم من الخامسة وحتى التاسعة ليلاً.

عدة الحرب رقم 2

عدة الحرب رقم 2

كان من المفترض أن ألتقي بصديق للنزهة لكن بدلاً عن هذا ذهب هو كذلك للعمل القسري، ولأننا (في الهوى سوى) نعمل في نفس المجال.

كان من المفترض أن أنام لأرتاح لكن بدلاً عن هذا ظلت عيناي يقظتان حتى وأنا مستلقي منتظراً وقد اوشكت على النوم ولكن..

نعم، كان من المفترض انا أبدأ في النوم لكن بدلاً عن هذا أيقظتني مهاتفة زميل عمل موجود في مدينة الضباب وقد سررت بمهاتفته ودردشنا لوهلة قبل أن يستأذن.

كان من المفترض اليوم أن أقرر قراراً قاسياً لكن بدلاً عن هذا إستعذت من الشيطان الرجيم وأجلت القرار إلى الغد حينها قد تكون أعصابي هدأت.. قد.

كان من المفترض أن ألوم (س) من الناس وأقرعهم تقريعاً مبرحاً، لكن بدلاً عن هذا فضلت أن ألتهي بما هو مفيد وهو مشاهدة حلقة من مسلسل Stargate SG1.

كان من المفترض أن أخرج انا والعائلة في المساء، لكن بدلاً عن هذا أوصلتها إلى بيت عمها مع شهاب لحضور مناسبة إجتماعية هي ذاتها التي فوتها عند الظهيرة لأبقى وحدي في البيت أكتب تدوينتي الحزينة هذه.

كان من المفترض أن أتعلم شيئاً جديداً اليوم، لكن تتابع الأحداث أطاح بكل رغباتي الجيدة وأبدلها بأخرى بليدة، من حقي ان تكون شخصيتي ضعيفة لهذا اليوم وأن أحزن قليلاً بسبب نتيجة المعادلة الكلية لليوم.

كان من المفترض ان أكتب تدوينة أخرى اليوم، لكن بدلاً عنها كتبت هذا الهذر التعس.

غروب من امام فندق كورنثيا

غروب من امام فندق كورنثيا

كان من المفترض أن أقوم بالكثير من الأشياء اليوم، لكن قدر الله وماشاء فعل والحمدلله على كل شيء حمداً كثيراً.

خميس آخر في 2009

الإفطار كان فطيرة لكن ليست بالعسل كالأمس! هذه المرة كانت بشوكولا البندق نوع Nutella اللذيذة التهمتها بكل شراهة لم تسعفني في إلتقاط صورة لها، ثم إنطلقت للعمل حيث كان رتيباً وروتينياً لدرجة لاداع لوصفها!

ما جعل الجو مختلفاً اليوم هو إتصال من بشار جميل، موظف في شركة www.uk.insight.com وقد نصحني بأي ترخيصات الأفضل لشركتنا، كانت أكثر مكالمة مفيدة بالنسبة لي منذ سنوات! وقد وعدته بصحن مقروض إن حدث وجاء إلى ليبيا، فقد عاش لسنوات هنا في ليبيا لكنه رحل عنها قبل سنوات أخرى ولازال يحن للمقروض الذي كانت تعده جدته كل يوم جمعة عند إلتقاء عائلتهم في سوق الجمعة بطرابلس!

أثناء أدائي لمهام عملي أخذت فترة راحة قصيرة لتناول قطعة كرواسون بالعسل مع حبتين برقوق (أو عوينة) وكانت كل القطع الثلاثة ترمقني بنظرة مبتسمة طريفة..

ثاباح الخيل! << ترجمة: صباح الخير!

ثاباح الخيل! << ترجمة: صباح الخير!

أكمل القراءة

أطول يوم أقضيه بملابس العمل

اليوم كان أطول يوم في سنة 2009 أقضيه دون تغيير ملابسي وأخذ قسط من الراحة، أربعة عشر ساعة منذ الصباح وحتى المساء.. بداية بالعمل مروراً بالدراسة إنتهاءً بتوصيل زوجتي وشهاب لبيت خالتي فوزية ومن ثم العودة للمنزل.

روتين العمل العادي إتصل بي زميلي خالد خبوش سائلاً عن ملف معين في أحد خوادم الشركة فأخذته وأرسلته له، كذلك كانت هناك بعض الأعمال البسيطة هنا وهناك أكملتها جميعها أولاً بأول والحمدلله.

عند وصولي لمركز التدريب إتصل بي معاد القمودي، ومعاد هذا من الأصدقاء اللذين قصرت معهم جداً من ناحية المواصلة، أعتبره من الأناس الطيبين ممن لايلاقون مني معاملة تستحقهم، وأظل دوماً أنسى مهاتفته فيسبقني لأشعر بالخجل الشديد لتقصيري تجاهه! بل وإنه هذه المرة يتصل بي ليخبرني عن فرصة عمل، بالإضافة للسؤال عن الحال والأحوال! أكمل القراءة