آمال كبيرة

لاوقت بعد اليوم لكتابة يومياتي يوماً بيوم (O) فأنا بصدد تغيير مسيرتي المهنية من مدير تقنية معلومات (IT Manager) إلى مستشار تقنية معلومات (IT Consultant) لأحدى الشركات النفطية في ليبيا (H) بالإضافة لشركة أخرى هي كذلك تعمل في مجال الطاقة النفطية، ولأن هذا الوضع الجديد بدون قيود وقت دوام عمل محدد بل يتم حسابه بالساعة، فهو ميزة أحتاجها جداً.

وجدت أنها فرصتي الذهبية لإنشاء مشروع خاص بمساعدة زملاء وأصدقاء مقربون جداً نطبق فيه كل مالدينا من خبرة في الإدارة والتقنية لخدمة شركات نشطة وكبيرة.

تصميم لشبكة حاسوبية

تصميم لشبكة حاسوبية

أكمل القراءة

تصوير ومونتاج لإعداد وجبة شاورما

الروتين الذي يحدث معي هذه الأيام يجعل كتابة اليوميات كل يوم كعادتي مُملاً، لهذا فضلت كتابة يومياتي يوماً بعد يوم وخصوصاً حين تكون هناك أحداث مميزة، هكذا تصبح اليومية أكثر إثارة، فهل توافقوني الرأي؟

لأسرد لكم ما حدث، فنشاطات اليوم توزعت بين أربع مواقف رئيسة، أولها العمل المعتاد، ثم مشاركة زميلي وصديقي خالد خبوش هواية التصوير، فقد جلب معه اليوم عدسة خاصة معروفة بإسم عين السمكة (Fish Eye) وقد قمنا باللهو بها قليلاً في المكتب وفي الخارج، وهي بالفعل رائعة، تصلح لتصوير مشاهد الطبيعة والمناطق الواسعة كالتواجد في قمة جبل مثلاً!

أنا وفندق كورنثيا

أنا وفندق كورنثيا

قسم تقنية المعلومات

قسم تقنية المعلومات

وهذه صورة العدسة التي أهلت خالد لإلتقاط هذه الصور.. أكمل القراءة

يومين بيوم واحد

مر علي يومان وكأنهما يوم واحد!

برنامجي اليومي هو كالتالي: أستيقظ عن السابعة لأخرج السابعة والنصف فأصل عند الثامنة للعمل، أخرج من العمل عند الثانية لأصل إلى البيت عن الثالثة إلا ربعاً بسبب زحام الظهيرة وإقفال بعض الطرق في طرابلس بحجة صيانتها.

طاجين بطاطا

طاجين بطاطا

من الثالثة إلى الخامسة إلا ربعاً لدي مهمتين أقوم بهما هي تناول الغذاء والنوم، أنطلق عند الخامسة إلى شركة السيار للدراسة التي تبدأ عند الخامسة والنصف لتنتهي عند التاسعة والنصف، أنطلق منها إلى البيت لأصل العاشرة ليلاً، وفي البيت أقضي ساعتان من الحياة العائلية، ثم أنام عند الثانية عشرة لأستيقظ السابعة وهكذا.. أكمل القراءة

نوم متقطع ورأس صادع!

العمل صباحاً.. بكل كثافة.. (mad)

العودة للبيت للغذاء والنوم، لدي ساعتين فقط لإنجاز هذين الشيئين الهامين..

إستيقظت بعد نوم متقطع برأس صادع! فخرجت مسرعاً للسيارة..

البدء في الدراسة مساءً.. الدروس العملية كنت فيها ممتازاً (Y)

أرى عائلتي للمرة الثانية بعد العاشرة مساء.. :-O

هكذا كان يومي (U) عمل نوم دراسة نوم وهكذا :-(

لكن المهم هو الرضى النفسي الذي أعيشه، لا أنفك أقول الحمدلله.

عش راضيا واترك دواع الألم

حادث صار أمام زميلي عبدالمنعم هذا الصباح، الحمدلله لم تحدث أي إصابات، ومع هذا قام برفع المصابين إلى مستشفى قريب، وقد أخبرني كيف أن الناس كانوا راغبين في المساعدة بشكل كبير، هناك سيدة توقفت بسيارتها وعنفتهم قائلة: “تتفرجو عليهم؟ أرفعوهم تعالوا أني نرفعهم للمستشفى هاتوهم في سيارتي” أي بمعنى هل تتفرجون عليهم؟ ليرفعهم أحد إلى مستشفى بل أجلبوهم لسيارتي أنا.

موقف إستغربت منه فعلاً، لأني تعودت على الآراء السلبية من حولي والتي تتحدث عن سلبية الناس في حالة الحوادث، وقد تغيرت نظرتي اليوم بعد إفادة زميلي عبدالمنعم.

بقية اليوم كانت روتينية، بين غذاء، ودراسة، وقد إستغرقت طيلة الصباح في الدراسة وقد بدأنا فعلياً في الدروس العملية والتي تحتاج مني إلى مِران وتدريب مكثف.

لن أجد وقتاً هذا الشهر للتدوين كما في الماضي، حتى تنتهي دورتي التدريبية والدراسة لها والتحضير للإمتحانها عند نهايتها بعد ثلاث أسابيع إن شاء الله، فبالكاد أجد وقتاً للحديث مع زوجتي في جدولي اليومي الكثيف (U)

عمل منذ الصباح وحتى الظهيرة، العودة عبر الشوارع المزدحمة، البقاء في البيت لمدة ساعتين فقط ثم الذهاب لمركز الدورة التدريبية والبقاء هناك حتى التاسعة والنصف لأعود البيت عند العاشرة تقريباً… وهناك يبدأ يومي الخاص ولا أريد أن أشغله بالتدوين المكثف، بل الجلوس مع عائلتي العزيزة واللعب مع شهاب والإستمتاع بضحكاته التي تنسيك هموم الدنيا وأحقادها.

الشيء الرائع الذي قرأته اليوم هو من صديق في Twitter أعتبره رحمة من العالمين، قال لي..

مايضر البحر أمسى ذاخراً أم رمى فيه غلام بحجر؟
يا سيدي، ما ضر الورود وما عليها إذا المزكوم لم يطعم شباها؟
وماذا يصنع نقيق الضفادع على شاطئ بحر ذاخر خضم؟
ياسيدي، هل يضر السحاب نبح الكلاب؟
ماضر شمس الضحى في الأفق ساطعة أن لا يرى نورها من ليس ذا بصر؟
عش راضيا واترك دواع الألم، واعدل مع الظالم مهما ظلم، نهاية الدنيا فناء فعش فيها كريما واعتبرها عدم.

Libya

فبارك الله فيك يا عزيزي رياض (F) وجعلها الله في ميزان حسناتك، فقد رفعت معنوياتي كثيراً بكلماتك والتي أتمنى عبر وضعي لها هنا أن ترفع معنويات كل من يقرأها.