خيبة أمل

بالإضافة للروتين اليومي بالصباح، الدورة التدريبية لم تبدأ والسبب هو إما خلل في سمعي أو خلل عند موظف المبيعات الذي أصر على قوله أنه أخبرني بأن الدورة تبدأ الإثنين لا الأحد وتوقيتها ليس من الخامسة للتاسعة بل من الثانية للسادسة!!

لا أدري حقاً من المخطيء إلا أني إستشطت غضباً على الإثنين.

عدت للمنزل سريعاً ماراً على سوق الخضار، ومن يتابع مدونتي سيعرف السبب..

60 كيلو طماطم!

60 كيلو طماطم!

والتوصيل عليه أن يكون لأعلى عبر هذه الطريق..

الطريق الطماطمية!!

الطريق الطماطمية!!

وحين كانت زوجتي تستقبل مني الصناديق بالشرفة، أغلق عليها شهاب الباب ليحبسها في الخارج! ها ها ها! قمت بتصويرهما لكن الصور ليست للنشر :-) وبدلاً عنها أهديكم صورة غروب هذا اليوم..

غروب

غروب

سار بقية اليوم كسابقيه بين دردشات عائلية ولعب مع شهاب.. حتى جاء موعد النوم، والذي كما تعلمون لاينطبق على شهاب، فله قوانينه الخاصة والتي يحب إعلانها بأعلى صوت.

أكثر ما يفرحني هو حين يحبو شهاب ليأتي في غرفة النوم ويوقظني، أحياناً تدمع عيناي تأثراً من الموقف!

لكن التعب نال مني أكثر من مشاعر الحب التي اكنها لشهاب، فغططت في نوم عميق لم أستفق منه إلا على نداء زوجتي عند السابعة صباحاً من المطبخ… وهذا ما سأسرده في تدوينة يوم الأثنين.

يقال أن السبت عطلة؟!

عادة جديدة بدأت أمارسها هي العمل في العطلات! لكنها عادة جبرية أمارسها قسراً.

لم يكن السبت يوم راحة لأن هناك أعمال صيانة ستجرى في غرفة الخوادم (Server Room) تكملة لما حدث من أعمال صيانة الأسبوع الماضي، بقيت خلالها أكتب تدوينة إحتفاءً بمرور شهر على تدوين اليوميات، وحالما عادت الأمور لمجاريها وتأكدي من أن كل شيء على مايرام نشرت التدوينة.

البطارية ومعدل الكهرباء يعملان بكفاءة

البطارية ومعدل الكهرباء يعملان بكفاءة

إكتشفت أن زوجتي أرسلت لي بعض الروابط من مدونة رشيد، قرأتها وقد علقت على واحدة منها ثم عدت للبيت سريعاً.. ماراً على سوق الخضار لأسأل عن وجود طماطم شمسي، فوجدته بسعر عالٍ، 20 كيلو بـ25 دينار! هاتفت أم شهاب لكنها سألتني أن أعود للبيت لنها ستفكر بالأمر وترتب وقتها قبل الشراء، قد أشتري 40 كيلو ليلة الأحد لتبدأ فيها يوم الإثنين، إحتمال وارد. أكمل القراءة