العمل من البيت

هذا اليوم شعرت بتوعك صحي بسيط والسبب ربما لأني أبقيت النوافذ مفتوحة البارحة؟ على كل حال إستيقظت لأقرر أني لن أذهب للعمل اليوم، أخذت حبتين Panadol وعدت للنوم! الله ما احلى النوم خصوصاً حين تنهض بسبب موعد سبق وأن جدولته لكن تقرر العودة إلى النوم، إن جرعة الوظيفة ثم إسكاتها بالبلادة على الفور تعطي نتيجة نومية فورية فتغرق في سبات رائع!

إستيقظت متأخراً جداً لأجد رسائل كثيرة تغمر عناوين بريدي، بعضها كتنبيهات على تعليقات من مدونة عالم الإبداع والبقية أغلبها من العمل، فدخلت لجهازي في العمل (وهذا من روائع التقنية) لأجيب عن بعضها وأبقي الأخرى للغد..

بإستخدام برنامج Logme In

بإستخدام برنامج Logme In

خلال ذلك جائتني زوجتي بصحن لايُرد.. أكمل القراءة

أطول يوم أقضيه بملابس العمل

اليوم كان أطول يوم في سنة 2009 أقضيه دون تغيير ملابسي وأخذ قسط من الراحة، أربعة عشر ساعة منذ الصباح وحتى المساء.. بداية بالعمل مروراً بالدراسة إنتهاءً بتوصيل زوجتي وشهاب لبيت خالتي فوزية ومن ثم العودة للمنزل.

روتين العمل العادي إتصل بي زميلي خالد خبوش سائلاً عن ملف معين في أحد خوادم الشركة فأخذته وأرسلته له، كذلك كانت هناك بعض الأعمال البسيطة هنا وهناك أكملتها جميعها أولاً بأول والحمدلله.

عند وصولي لمركز التدريب إتصل بي معاد القمودي، ومعاد هذا من الأصدقاء اللذين قصرت معهم جداً من ناحية المواصلة، أعتبره من الأناس الطيبين ممن لايلاقون مني معاملة تستحقهم، وأظل دوماً أنسى مهاتفته فيسبقني لأشعر بالخجل الشديد لتقصيري تجاهه! بل وإنه هذه المرة يتصل بي ليخبرني عن فرصة عمل، بالإضافة للسؤال عن الحال والأحوال! أكمل القراءة

إفطار رائع، دراسة ونوم بليد!

الصباح كان جميلاً على غير عادته.. إستيقظت على نداء زوجتي بعد السابعة بقليل.. إغتنمت الفرصة لتصوير هذا الصباح لأخلده في صورة..

شروق بإستحياء!

شروق بإستحياء!

بعد أن تجهزت جلست أمام التلفاز لألبس جواربي وقد كنت سارحاً بخيالي أفكر في موعد هام سأعقده هذا الصباح حتى جائت زوجتي منزعجة تسألني لما أنا جالس لوحدي؟ فهمت أن هناك شيء في المطبخ تجهزه.. تأسفت داخلاً فوجدت مفاجأة رائعة.. أكمل القراءة

يقال أن السبت عطلة؟!

عادة جديدة بدأت أمارسها هي العمل في العطلات! لكنها عادة جبرية أمارسها قسراً.

لم يكن السبت يوم راحة لأن هناك أعمال صيانة ستجرى في غرفة الخوادم (Server Room) تكملة لما حدث من أعمال صيانة الأسبوع الماضي، بقيت خلالها أكتب تدوينة إحتفاءً بمرور شهر على تدوين اليوميات، وحالما عادت الأمور لمجاريها وتأكدي من أن كل شيء على مايرام نشرت التدوينة.

البطارية ومعدل الكهرباء يعملان بكفاءة

البطارية ومعدل الكهرباء يعملان بكفاءة

إكتشفت أن زوجتي أرسلت لي بعض الروابط من مدونة رشيد، قرأتها وقد علقت على واحدة منها ثم عدت للبيت سريعاً.. ماراً على سوق الخضار لأسأل عن وجود طماطم شمسي، فوجدته بسعر عالٍ، 20 كيلو بـ25 دينار! هاتفت أم شهاب لكنها سألتني أن أعود للبيت لنها ستفكر بالأمر وترتب وقتها قبل الشراء، قد أشتري 40 كيلو ليلة الأحد لتبدأ فيها يوم الإثنين، إحتمال وارد. أكمل القراءة

دورة CCNA ومراحل تصنيع طماطم منزلي

العمل مر برتابة شديدة، الشيء الوحيد المختلف هو تسجيلي في دورة CCNA والتي ستبدأ يوم الأحد القادم بعون الله، وستستمر إن شاء الله كل يوم من الساعة الخامسة وحتى التاسعة مساءً لمدة شهر! طبعاً بالإضافة لدوام العمل الصباحي فسأكون لمدة شهر كامل غير متوفر، وسيكون جل تركيزي هو الدراسة والمهام العائلية فقط لاغير، لهذا اتوقع أن تكون اليوميات أقل تفصيلاً، لكن لن أتوقف عنها بعون الله، فادعوا لي بالتوفيق لأني أحتاجه.

CCNA

لا أدري إن كنت سأقدر على التركيز والبحث والإستيعاب خصوصاً حينما أكون مستهلكاً في العمل صباحاً، لكن لابد مما لابد منه، فهناك ثغرات في قاموس معلوماتي يجب سدّه بدراسة التقنية أكادمياً بدلاً من الإعتماد على الخبرة فقط، وما أخبرني به زميلي عبدالمنعم ونيس أكثر من مرة أني سأتميز بإمتلاك التقنية أكادمياً لأني أملك الخبرة العملية مسبقاً وبالتالي فسأفهم أسرع من غيري ممن سيكون الأمر جديداً عليه، لهذا كلي أمل أن لايكون الأمر صعباً علي.

قبل أن أعود للبيت هاتفت زوجتي وقد أخبرتني أن شهاب على وشك النوم وسألتني عما أريده على الغذاء، طبعاً هذا من أصعب الأسئلة، لكن نظراً لتقديري لظرفها قلت في نفسي إن أسهل طبخة هي الـ(ـمكرونة المبكبكة) بالإضافة لحبي لهذا الصحن، فطلبت منها طبخه ووافقت هي على مضض لأنها أرادت طبخ شيء أحسن، ففي رأيها إنها أكلة بسيطة ولاتليق بست بيت محترفة!! لكني أكدت لها: “أنت سألت وها قد أجبت!”.

أثناء قيادتي عائداً للبيت تذكرت بعض المهام، أولها شراء الخبز ثم المغسلة ثم البحث عن صابون غسيل للملابس، وأثناء مروري على المغسلة جذبتني رائحة بيتزا قريبة فتوقفت لشراء قطعتين وعدت للبيت. أكمل القراءة