إستيقظت مبكراً علي غير عادتي، إغتنمت الفرصة في الدراسة ثم عند الحادية عشرة تقريباً أحسست بصداع لم تفلح في معالجته القهوة، فعدت للنوم مرة أخرى، لكن زوجتي هاتفتني لتذكرني أن علي الذهاب لبيت أنسبائي للغذاء حيث أن العائلة هناك، وبشرتني زوجتي بظهور أول سن لشهاب
لم أستطع رؤيتها حين حاولت لكني تنفست الصعداء، فأخيراً سيرتاح من صداع والم الأسنان عزيزي شهاب.

فنجان القهوة!

شهاب نائم في سلام