نوم متقطع ورأس صادع!

العمل صباحاً.. بكل كثافة.. (mad)

العودة للبيت للغذاء والنوم، لدي ساعتين فقط لإنجاز هذين الشيئين الهامين..

إستيقظت بعد نوم متقطع برأس صادع! فخرجت مسرعاً للسيارة..

البدء في الدراسة مساءً.. الدروس العملية كنت فيها ممتازاً (Y)

أرى عائلتي للمرة الثانية بعد العاشرة مساء.. :-O

هكذا كان يومي (U) عمل نوم دراسة نوم وهكذا :-(

لكن المهم هو الرضى النفسي الذي أعيشه، لا أنفك أقول الحمدلله.

العمل من البيت

هذا اليوم شعرت بتوعك صحي بسيط والسبب ربما لأني أبقيت النوافذ مفتوحة البارحة؟ على كل حال إستيقظت لأقرر أني لن أذهب للعمل اليوم، أخذت حبتين Panadol وعدت للنوم! الله ما احلى النوم خصوصاً حين تنهض بسبب موعد سبق وأن جدولته لكن تقرر العودة إلى النوم، إن جرعة الوظيفة ثم إسكاتها بالبلادة على الفور تعطي نتيجة نومية فورية فتغرق في سبات رائع!

إستيقظت متأخراً جداً لأجد رسائل كثيرة تغمر عناوين بريدي، بعضها كتنبيهات على تعليقات من مدونة عالم الإبداع والبقية أغلبها من العمل، فدخلت لجهازي في العمل (وهذا من روائع التقنية) لأجيب عن بعضها وأبقي الأخرى للغد..

بإستخدام برنامج Logme In

بإستخدام برنامج Logme In

خلال ذلك جائتني زوجتي بصحن لايُرد.. أكمل القراءة

كان من المفترض…

اليوم هو الجمعة.

كان من المفترض حدوث الكثير من الأشياء، نعم من المفترض، لكن حدثت أشياء أخرى بدلاً عنها.

كان من المفترض أن أصحو مبكراً لأدرس قليلاً تحضيراً للأسبوع القادم، لكن بدلاً عن ذلك صحوت متأخراً ولدي صداع كريه.

كان من المفترض أن أذهب بعد صلاة الجمعة إلى مناسبة إجتماعية لكن بدلاً عن ذلك أستلمت إتصالاً إنتهى بجلوسي في مكتبي بالشركة.

كان من المفترض ان نعقد إجتماعاً أنا ومنير وهيثم اليوم لكن بدلاً عن ذلك ذهبوا إلى رحلة لغريان “دون تنويه مسبق” مدججين بكاميرات تصوير SLR كأسلحة حرب (على حد وصف منير لها) ومن Twitter أتيت لكم بصورها..

عدة الحرب رقم 1

عدة الحرب رقم 1

كان من المفترض أن نقرر جماعياً العديد من الأشياء اليوم، لكن بدلاً عن هذا سأضطر لتأجيل الأمر شهراً آخراً وذلك حتى تنتهي دورتي التدريبية التي تبدأ كل يوم من الخامسة وحتى التاسعة ليلاً.

عدة الحرب رقم 2

عدة الحرب رقم 2

كان من المفترض أن ألتقي بصديق للنزهة لكن بدلاً عن هذا ذهب هو كذلك للعمل القسري، ولأننا (في الهوى سوى) نعمل في نفس المجال.

كان من المفترض أن أنام لأرتاح لكن بدلاً عن هذا ظلت عيناي يقظتان حتى وأنا مستلقي منتظراً وقد اوشكت على النوم ولكن..

نعم، كان من المفترض انا أبدأ في النوم لكن بدلاً عن هذا أيقظتني مهاتفة زميل عمل موجود في مدينة الضباب وقد سررت بمهاتفته ودردشنا لوهلة قبل أن يستأذن.

كان من المفترض اليوم أن أقرر قراراً قاسياً لكن بدلاً عن هذا إستعذت من الشيطان الرجيم وأجلت القرار إلى الغد حينها قد تكون أعصابي هدأت.. قد.

كان من المفترض أن ألوم (س) من الناس وأقرعهم تقريعاً مبرحاً، لكن بدلاً عن هذا فضلت أن ألتهي بما هو مفيد وهو مشاهدة حلقة من مسلسل Stargate SG1.

كان من المفترض أن أخرج انا والعائلة في المساء، لكن بدلاً عن هذا أوصلتها إلى بيت عمها مع شهاب لحضور مناسبة إجتماعية هي ذاتها التي فوتها عند الظهيرة لأبقى وحدي في البيت أكتب تدوينتي الحزينة هذه.

كان من المفترض أن أتعلم شيئاً جديداً اليوم، لكن تتابع الأحداث أطاح بكل رغباتي الجيدة وأبدلها بأخرى بليدة، من حقي ان تكون شخصيتي ضعيفة لهذا اليوم وأن أحزن قليلاً بسبب نتيجة المعادلة الكلية لليوم.

كان من المفترض ان أكتب تدوينة أخرى اليوم، لكن بدلاً عنها كتبت هذا الهذر التعس.

غروب من امام فندق كورنثيا

غروب من امام فندق كورنثيا

كان من المفترض أن أقوم بالكثير من الأشياء اليوم، لكن قدر الله وماشاء فعل والحمدلله على كل شيء حمداً كثيراً.