إن أكثر الناس..؟

أخوتي أخواتي، إن الله أمرنا أن نتفكر في كلماته ونعقلها، لا ان نرددها دون وعي منا ونحفظها فقط لنتلوها دون أن نعي معانيها، ومن هذا المنطلق، أتمنى أن تقرأوا معي بعض الكلمات من الذكر الحكيم مع بيان تكرارها في القرآن الكريم، وأتمنى أن يتم تصويبي في حالة أخطأت سهواً في ذكر بعض مواضع الآيات..

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثرهم لا يعقلون ]
صدق الله العظيم
سورة الحجرات الآية 4 – سورة العنكبوت الآية 63.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثرهم لا يعلمون ]

صدق الله العظيم
سورة الدخان الآية 39 – سورة الطور الآية 47 – سورة لقمان الآية 25 – سورة يونس الآية 55 – سورة النحل الآية 101 والآية 75 – سورة القصص الآية 13 الآية 57 – سورة الأنعام الآية 37 – سورة الأنبياء الآية 24 – سورة الزمر الآية 29 والآية 49 – سورة الأنفال الآية 34 – سورة النمل الآية 61 – سورة الأعراف الآية 131.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثر الناس لا يعلمون ]
صدق الله العظيم

سورة الروم الآية 6 والآية 30 – سورة غافر الآية 57 – سورة سبأ الآية 28 والآية 36 – سورة النحل الآية 38 – سورة الجاثية الآية 26 – سورة يوسف الآية 21 والآية 40 والآية 68 – سورة الأعراف الآية 187.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثرهم يجهلون ]
صدق الله العظيم

سورة الأنعام الآية 111.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثرهم لا يؤمنون ]
صدق الله العظيم

سورة البقرة الآية 100.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثر الناس لا يؤمنون ]
صدق الله العظيم

سورة غافر 59 – سورة الرعد الآية 1 – سورة هود الآية 17.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثرهم فاسقون ]
صدق الله العظيم
سورة التوبة الآية 8.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثرهم للحق كارهون ]
صدق الله العظيم

سورة المؤمنون الآية 70.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثركم للحق كارهون ]
صدق الله العظيم

سورة الزخرف الآية 78.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثرهم كاذبون ]
صدق الله العظيم

سورة الشعراء الآية 223.

هذا ناهيك عن طرق أخرى لتوزيع الكلمات لكنها بنفس المفهوم في العديد من المواضع في القرآن الكريم، لكن فضلت وضع هذه لإقصرها وإختصارها المعنى بشكل كامل.

النتيجة التي خلصت لها بعد قرائتي وبحثي هذا، أني بت أفكر بالفعل في سبب مشكلتنا كبشر، بت مؤمناً بشكل شبه كامل أن النظام الديمقراطي ربما غير سوي لنا؟

سبب شكي هذا لأن نظام الحكم الديمقراطي المعمول به في العالم اليوم والذي يبدو أن ليبيا ستعتنقه في دستورها يرتكز على إختيار بعض الأشخاص بناء على تصويت الأغلبية، لكن الأغلبية في القرآن الكريم دوماً تكون.. حسنا لا داعي لسردها فهي مذكورة بالأعلى بشكل واضح، أليس كذلك؟

حتى لو لم تكن مؤمناً بما أتيت به، ولعلك كسولاً لدرجة تمنعك من التأكد بالفعل من الآيات التي ذكرتها بالأعلى، لكن إسأل نفسك مجرد سؤال، ماذا لو كان أكثر الناس بالفعل لايعقلون، لايعلمون، يجهلون، لايؤمنون، فاسقون، للحق كارهون وكاذبون؟ ألا يعني هذا ان أي نظام يعتمد على تصويت الأغلبية هو نظام فاشل لأنه لن يقدم الأصلح؟ فالحديث هنا في القرآن الكريم عن البشر ككل “الناس” وليس لمجموعة معينة أو بلد ما بعينه.

هذه دعوة للتفكر في الموضوع دون تعصب لرأي واحد نظراً لحساسية الموضوع ولأننا نتحدث عن نظام يسير حركة الناس، ويجدر بنا كدولة مسلمة أن نرى مايمكن تغييره في نظام الحكم الذي سيتم إعتماده في ليبيا بناء على مانصح به القرآن وهو كلام الله تعالى، فالله يقولها لنا صراحة وبوضوح، أن نظام الأكثرية توجد فيه علة!

أم هل ترون أن رأيي فيه خطأ؟ لاأحاول إختراع حل، لأني لم أصل لمستوى فكري ثقافي يؤهلني لهذا، لكنها دعوة للتفكر والحديث، فبالله عليكم لو أخطأت فصوبوني لأني محتاج لكم، نحتاج لدليل وإقناع بالحجة لا مجرد رفض للفكرة لأنه سينفر الآخر من البدء حتى في الحوار.

(I) ملاحظة: تم إستخدام محرك بحث http://www.alawfa.com