خمس سنوات يا شهاب!

صورة

شهاب الطويل

ذكري ميلاد شهاب الخامسة

خمس سنوات في هذه الدنيا يا شهاب! أتمنى أن تسامحني على أي تقصير.. وأن تعلم أنك كل شيء لي في الدنيا. سنة حلوة. كن أفضل من أبيك!

إلى إبني: أحب حاقديك!

سواء كنت شخصاً طيباً ام شريراً فهناك من سيكرهك لفعل ما فعلته، ولديك حينها أكثر من طريقة لقتل هذا الكره، أغلبها يتم بالنقاش والحوار الهاديء (على الأقل من جانبك) حتى يفهم كل منكم وجهة نظر الآخر وتنتهون إلى حل لايوجد فيه أحد يكره الآخر، وقد تستمر العلاقة الإنسانية أو تنتهي، لكن حاولوا أن لا يكون فيها أي من الكراهية والحقد.

الطيب لايحقد، اما الشرير فيحقد حقداً لاتطفيء ناره حتى ميتتك! الطيب مؤمن ويوكل أمره إلى الله تعالى أما الشرير فلايقيم لله وزناً، ويحقد حتى تأكله نار حقده.

إن كان خصمك حقود، فكان الله في عونك، لا علاج للحاقدين إلا تركهم لحالهم، لأنك كلما أقتربت منهم فستشتعل نار الحقد من جديد، فأبتعد عنهم تسلم، إبتعد هكذا ببساطة إختفي، تحجج بالعمل والإنشغال، وأنسى أمرهم، فالدنيا واااسعة وبها ملايين البشر غيرهم، سعادتك تكويهم ونجاحك يقتلهم.

هل جربت مرة أن تسحب سلك الكهرباء من التلفاز؟ تنظفيء الشاشة مباشرة، يهمد الصوت وتختفي الصورة فتنعم بسكون رائع! هكذا هو الحل، أطفيء ذاك الشخص من حياتك ولاتعيد “سلكه” إلى مأخذ الكهرباء مجدداً.

سلم النجاح

سلم النجاح

أكمل القراءة

تصوير ومونتاج لإعداد وجبة شاورما

الروتين الذي يحدث معي هذه الأيام يجعل كتابة اليوميات كل يوم كعادتي مُملاً، لهذا فضلت كتابة يومياتي يوماً بعد يوم وخصوصاً حين تكون هناك أحداث مميزة، هكذا تصبح اليومية أكثر إثارة، فهل توافقوني الرأي؟

لأسرد لكم ما حدث، فنشاطات اليوم توزعت بين أربع مواقف رئيسة، أولها العمل المعتاد، ثم مشاركة زميلي وصديقي خالد خبوش هواية التصوير، فقد جلب معه اليوم عدسة خاصة معروفة بإسم عين السمكة (Fish Eye) وقد قمنا باللهو بها قليلاً في المكتب وفي الخارج، وهي بالفعل رائعة، تصلح لتصوير مشاهد الطبيعة والمناطق الواسعة كالتواجد في قمة جبل مثلاً!

أنا وفندق كورنثيا

أنا وفندق كورنثيا

قسم تقنية المعلومات

قسم تقنية المعلومات

وهذه صورة العدسة التي أهلت خالد لإلتقاط هذه الصور.. أكمل القراءة

عصيدة واحدة تكفي

إستيقظت متأخراً لكني وفقت في الذهاب للعمل والوصول على الموعد تماماً، حيث بدأت في المهام اليومية بالإضافة لتكملة مهام أخرى أقوم بها نصف شهرياً.

كانت بداية اليوم تنبيء بأنه سيسير على مايرام لكن حدث عطل في حاسوبي النقال جعل كل البيانات تذهب أدراج الرياح، وبهذا عرفت أن مزاجي سيبقى متعكراً ربما لأيام، وبما أن المزاج متعكر إضطررت للبقاء والتأخر في العمل لإنهاء بعض المهام الأخرى، أغلبها تتعلق بمراسلات وإنهاء تراخيص إستخدام بعض البرامج في قسم الإستكشاف في الشركة التي أعمل بها.

عدت للبيت متأخراً، لأجد أن شهاب يتماثل للشفاء، وذكرتني زوجتي أن علي البقاء اليوم لمدة قصيرة مع شهاب لأن نسيبي رزق ببنت قبل أيام واليوم هو يوم العصيدة، وعلى زوجتي الذهاب لمساعدة العائلة في إعداد العصيدة.

بقيت مع شهاب نلعب تارة وأواسيه تارة أخرى، نتفرج على التلفزيون ونلعب وأدغدغه حتى يكاد يفقد قواه على المقاومة!

بعد سويعة تقريباً عادت زوجتي ومعها عصيدة رائعة..

عصيدة بالزبدة والعسل

عصيدة بالزبدة والعسل

تلذذنا بأكلها بينما شهاب يلعب جانبنا، أوشكت على أكلها كلها لولا أن نبهتني زوجتي إلى أن الكمية قد تناصفت وأني بدأت اتعدى على أراضٍ مقدسة ملك لها وحدها، وقد أوشكت على دخول حرب عصيدية ضروس إلا أني تذكرت القول “العفو عند المقدرة” فتراجعت عن أكل بقية العصيدة فقط لطيبة قلبي (mrgreen) (لكنها لن تتكرر مستقبلاً (mad))

صحن العصيدة كان كفيلاً لتغيير مزاجي، تلك الجلسة مع حبيبتي وإبننا يلعب بيننا جعلتني ادرك أني أسعد إنسان في هذه الدنيا، وأني لا أريد شيئاً بعد، أي شيء آخر سيكون ترفاً.

بدت علامات المرض على زوجتي، والظاهر أن فيروسات الإنفلونزا قد تمكنت منها هي الأخرى بينما أنا وشهاب نتماثل للشفاء، خلدنا للنوم مبكراً، وقد كان الصداع رفيقي طيلة الليل.

إنفلوبيتزا!

في هذا الصباح أدركت أني لن أقدر على الذهاب إلى العمل مجدداً، فحنجرتي تؤلمني ورأسي به صداع على وشك أن يفقدني صوابي، كانت الساعة هي السادسة صباحاً وكنت أتمنى لو ينتهي كل هذا بكبسة زر.

فيروس الإنفلونزا influenza

فيروس الإنفلونزا influenza

إستيقظت متثاقلاً ذاهباً للمطبخ، إبتلعت حبتي مُسكّن أتبعتهما بجرعة ماء وعدت للفراش من جديد، لأستيقظ عند العاشرة تقريباً على صوت طنين مزعج ذكرني بيومين أمضيتهما في العمل دون كهرباء، كان طنين بطارية الحاسوب (أو مزود الطاقة اللامنقطعة! UPS) ففهمت أن الكهرباء مقطوعة. أكمل القراءة

إختفاء مؤقت، لكن نشيط!

الأيام الماضية قضيتها في الدراسة بشكل خاص، يوم الأحد القادم لدي إمتحان قرر الأستاذ أن يقوم به لتقييمنا في نهاية دورة CCNA التي ستنتهي بعون الله يوم الإثنين 9/11/2009 وحينها أتمنى أن أكون قادراً على القيام بالإمتحان الأخير لنيل الشهادة النهائية، وأفكر في ان أقوم به بعد أسبوع من إنتهاء الدورة (O) وفي هذه الأثناء أشرب فنجاناً من القهوة الرائعة من يدي أم شهاب..

فنجان الكابوتشينو الخاص بطريقة أم شهاب

فنجان الكابوتشينو الخاص بطريقة أم شهاب

ولا أنفي أني قد ضيعت الكثير من فرص تصوير أطباقاً شهية عديدة، فأثناء إنهماكي بالدراسة كانت الزوجة العزيزة تقوم بواجبها على أكمل وجه، ولم أشعر أني محروم من شي إلا رؤيتها أكثر.. (L) أكمل القراءة

آداب المصلين ودردشة في شمس الأصيل

إستيقظت مبكراً علي غير عادتي، إغتنمت الفرصة في الدراسة ثم عند الحادية عشرة تقريباً أحسست بصداع لم تفلح في معالجته القهوة، فعدت للنوم مرة أخرى، لكن زوجتي هاتفتني لتذكرني أن علي الذهاب لبيت أنسبائي للغذاء حيث أن العائلة هناك، وبشرتني زوجتي بظهور أول سن لشهاب :-D لم أستطع رؤيتها حين حاولت لكني تنفست الصعداء، فأخيراً سيرتاح من صداع والم الأسنان عزيزي شهاب.

فنجان القهوة!

فنجان القهوة!

شهاب نائم في سلام

شهاب نائم في سلام

أكمل القراءة

غذاء دجاجي مع مساء ضائع توصيلي!!؟

كان صباحاً رائعاً اليوم.. منذ بدايته الشمس والسحب قالتا لي ذلك..

ذهبت للعمل منشرحاً وعلى أنغام Yanni الحالمة وقد مر الوقت بسرعة كبيرة، على فكرة، من منا لاحظ أن الوقت يمر بسرعة حين نكون منسجمين في العمل؟ ألاحظ هذا الأمر على الدوام وهذا ماحدث معي اليوم، كان كل شيء على مايرام عدا قلقي حول زميلي سيف المريض النزيل في عيادة الهلال الأحمر، لديه حمى بسبب فيروس (ما) في الجو وحرارته مرتفعة..

شروق رائع

شروق رائع

أكمل القراءة

العمل من البيت

هذا اليوم شعرت بتوعك صحي بسيط والسبب ربما لأني أبقيت النوافذ مفتوحة البارحة؟ على كل حال إستيقظت لأقرر أني لن أذهب للعمل اليوم، أخذت حبتين Panadol وعدت للنوم! الله ما احلى النوم خصوصاً حين تنهض بسبب موعد سبق وأن جدولته لكن تقرر العودة إلى النوم، إن جرعة الوظيفة ثم إسكاتها بالبلادة على الفور تعطي نتيجة نومية فورية فتغرق في سبات رائع!

إستيقظت متأخراً جداً لأجد رسائل كثيرة تغمر عناوين بريدي، بعضها كتنبيهات على تعليقات من مدونة عالم الإبداع والبقية أغلبها من العمل، فدخلت لجهازي في العمل (وهذا من روائع التقنية) لأجيب عن بعضها وأبقي الأخرى للغد..

بإستخدام برنامج Logme In

بإستخدام برنامج Logme In

خلال ذلك جائتني زوجتي بصحن لايُرد.. أكمل القراءة

أريد تغيير إسمي إلى: سعيد!

ذهبت للعمل دون نية، كنت أود النوم أكثر، لكن منظر السماء عند الشروق جعلني أستيقظ ليرحل عني النوم دون رجعة!

العمل كان عادياً، قمت بمراجعة كل شيء،وأعني كل شيء في الشبكة مما إستهلك معظم وقتي الصباحي، في Twitter كان طارق سيالة في مبنى كورنثيا لحضور عرض لشركة DELL فطلبت منه الحضور لمقر عملي للزيارة لكنه لم يقدر على مايبدو لأنه لايريد تفويت وجبة الغذاء ;-) “فاهمك يا طارق” :-P

صباح رائع

صباح رائع (إضغط على الصورة لتكبيرها)

أكمل القراءة