ما الفائدة من الكتابة؟

ربما هذا السؤال لم يخطر على بالك، لكنه يدور في ذهني على الدوام، منذ أول يوم دخلت فيه الإنترنت نهاية القرن الماضي وحتى اليوم، والإجابة أجدها دوماً منطقية وتزداد تشعباً عند كل مرة أقف فيها عند هذا السؤال.

دعنا نتفق في البداية أن كل مايدور في ذهنك سيبقى حبيس خيالك فقط، إن لم تنطق به أو تدونه فقد تنساه في صباح اليوم التالي حين تزول كل مسبباته، فإن نطقت به للآخر فربما تكون سبباً في قدح زناد عقله، أما حين تتم كتابته فسيتحوّل إلى حقائق ملموسة قابلة للنقاش والنقل والحفظ، سواء لغيرك أو لنفسك. أكمل القراءة

تخيّل!

تخيل معي لو أن كل ليبي هُضم حقه، يهُب لأجله آلاف الليبيين بالدعم المعنوي سواء بالتظاهر أو الإعتصام؟

بل تخيل معي تلك الطاقة التي سيولدها هذا التكافل في من كَبِح جماح أفكاره خوفاً من ألا يقف معه احد حين يسقط؟

لكن لحظة، لنتخيل الطرف الآخر من الفكرة! أكمل القراءة

رسالة لكل مدوّن

إن رسالة التدوين كانت ولازالت هي مشاركة الأفكار، بل أن الفكرة التي بنيت عليها الإنترنت بكاملها كانت فكرة “المشاركة” مهما كان نوع هذه المشاركة، فكل كلمة تكتب على الإنترنت تتم أرشفتها وتخزينها إلى أن يبحث عنها شخص ما حول العالم، لهذا انصح كل من يكتب على الشبكات الإجتماعية بأن يخرج منها ويحاول إمتلاك مدونة.

لا أود أن تفهمني خطأ، التدوين على الشبكات الإجتماعية ربما يكون له تأثير، لكن تدوينك فيها يصبح تدوين غير فعّال على المدى الطويل، وقد لايفعل ماترجوه منه، وذلك يعود لعدة أسباب، منها لغة الكتابة أو أسلوبها والتي قد تتحسن مع مرور الوقت، لكن لنفرض أن ماتكتبه رائع ومضمونه مفيد، ستفتقد مع هذا لشيء مهم جداً فيجعله “تدوين غير فعّال” ولايتردد صداه في محيط الإنترنت وسيصعب البحث عنه بين هذا الكم الهائل من المحتوى الذي يتكوّن على الإنترنت كل ثانية.

إذاً، كيف يصبح تدوينك “تدوين فعّال” ؟

أكمل القراءة

من هو المُدوِّن؟

الإجابة عن هذا السؤال ليست سهلة للبعض، فقد تشابكت وتداخلت المفاهيم حتى صار مفهوم مُدوِّن مقروناً بمجال واحد أو إثنين فقط في ذهن العديد من الناس، وهنا وجب توضيح وجهة نظري بصفتي من المدونين القدامى في ليبيا.

هل المُدوِّن هو كل من إمتلك مُدوَّنة؟ ام أن هناك معاييراً معينة يجب أن تنطبق عليه ليستحق تسمية مُدوِّن؟

لنبدأ بتعريف المُدوَّنة مستنداً على بعض الحقائق المعروفة التي لاتحتمل الطعن فيها، وخلال إسترسالي ستضح الإجابة عن السؤال شيئاً فشيئاً.

ماذا نسمي المكان الذي تحدث فيه عملية الطباعة؟ نسميه مطبعة، وعلى نفس السياق، المكان الذي تحدث فيه عملية التدوين نسميه مُدوَّنة، والمُدوَّنة هي كلمة عربية قُحّة، تعني التسجيل بالكتابة.

دوَّنَ يُدوِّن، تدوينًا، فهو مُدوِّن، والمفعول مُدوَّن، أي:

  • دوَّن الشَّيءَ سجَّله، أثبته بالكتابة حفظًا له من الضَّياع “دوَّن وقائعَ / ذكريات”
  • تدوين السُّنَّة: كتابتها بشكل جماعيّ، وكان ذلك على رأس المائة الثانية من الهجرة.
  • دوَّن الكتبَ: جمعها ورتّبها، فالكتب في قديم الزمان تُنسخ بالكتابة يدوياً، أي يتم تدوينها.
  • تدوين الزكاة، أي كتابة مقاديرها.

لكن مع حداثة الإنترنت، صار الفيديو والتصوير والصوت أنواع جديدة من التدوين، فبالإضافة إلى الكتابة (التدوين) يمكننا تعريف المُدوَّنة كذلك على أنها موقع على الإنترنت، يجري تحديثها بشكل متكرر بمحتوى يسمى تدوينة تتكون من سلسلة من النصوص أو الصور أو الفيديو أو الصوت، (كلها معاً أو بعضها فقط أو إحداها فقط)، وتكون مرتبة زمنياً من الأحدث الى الأقدم بحيث تظهر آخر الإضافات على الصفحة الأولى للمُدوَّنة.

المُدَّونة هي التعبير الأقرب في اللغة العربية لمفهوم كلمة “blog” الإنجليزية (وإن كنت أتمنى إبتكار تسمية أخرى حديثة وأدق) وهي صيغة مختصرة تكونت من كلمتي “web log” بمعنى سجل الشبكة.

التدوين وسيلة نشر عامة وسهلة الإمتلاك، أدت إلى زيادة دور الإنترنت باعتبارها وسيلة للتعبير والتواصل أكثر تأثيراً من أي وقت مضى، بالإضافة إلى كونه – التدوين – وسيلة للنشر والدعاية والترويج للمشروعات والحملات المختلفة، ويمكن أعتبار التدوين إلى جانب البريد الإلكتروني، أهم خدمتين ظهرتا على الإنترنت.

بينما يخصص بعض المُدَوِّنون مُدَوَّناتِهم للكتابة في موضوع واحد، يوجد آخرون يتناولون موضوعات شتى في ما يكتبون (كمدونة طرابلسي)، فالموضوعات التي يتناولها الناشرون في مدوناتهم تتراوح ما بين اليوميات، والخواطر، والتعبير المسترسل عن الأفكار، والإنتاج الأدبي، ونشر الأخبار وآرائهم فيها، بالإضافة إلى الموضوعات المتخصصة في مجال التقنية والإنترنت ذاتها.

توجد مدونات تقتصر على شخص واحد، وأخرى جماعية يشارك فيها العديد من الكتاب، وكما ذكرت قبل قليل، هناك مدونات تعتمد أساسا على الصور فقط (PhotoBlog)، ومن ثم التعليق عليها، كما أن هناك مدونات فيديو فقط (VideoBlogs) حيث لا تجد إلا مقاطع فيديو فيها، تبدو أحياناً بعضها كبرامج تلفزيونية راقية من شدة إتقان أصحابها في انتاجها، كما ان هناك مدونات الأخبار والتي يكتب فيها أصحابها آرائهم في بعض الأحداث التي تحدث حولهم، لا نقل مجرّد للأخبار كصدى الصوت.

حسناً، بعد هذه المقدمة الطويلة التي أرى أن لا مفر منها حتى اتمكن من تحديد بعض المفاهيم الأساسية في عالم التدوين، نعود للسؤال: من هو المدون؟

كلنا نعرف أن ليس كل من يحمل صوّارة فهو مصوِّر، كما ان ليس كل من حمل ريشة الرسم هو فنان، وبهذا فليس كل من ملك موقعاً سماه مُدوَّنة وأطلق على نفسه لقب مُدوِّن هو بالفعل مُدوِّن! لكن بما أننا لانملك مؤسسة اكاديمية لتخريج مدونين معترف بهم، علينا أن نضع بعض المعايير، وإنطلاقاً من خبرتي كمدون، آثرت أن أذكر لكم معاييري في تحديد المُدوّن والمُدوَّنة:

  1. المُدوَّن هو كل شخص يكتب عن مايجول في خاطره من أفكار للتواصل مع الآخرين، فالمُدوَّن هو كالباحث، لايعتمد على النقل وتمرير كلام وأفكار وآراء الآخرين، فهناك فرق بين المُراسل والمُدوِّن.
  2. المُدوَّن لايخاف التعبير عن رأيه، تجد صفحة تشرح شخصيته من إسمه وعمره وصورته ومستواه التعليمي وهواياته، لكن إن إضطر المُدوَّن لإخفاء شخصيته لأسباب أجهلها، فيفضل وضع مستواه التعليمي وعمره على الأقل.
  3. المُدوَّن يستعمل لغة سهلة وواضحة، لأن الإنترنت عالم مفتوح فيه كل العقليات والمستويات، ويحترم الاخرين ولايستعمل الفاظاً هابطة.
  4. المُدوَّن أصلي، لا يقلد الآخرين وينسخ عنهم أفكارهم.
  5. المُدوَّنة عليها أن تكون مقسمة ومصنفة لتسهيل البحث فيها.
  6. المُدوَّنة عليها أن تكون بلغة واحدة وبتصميم مريح للعين بخطوط واضحة سهلة القراءة.
  7. المُدوَّنة يجب أن تحتوي على صفحة تعريفية تبين هدفها، فلا يملك الناس الوقت لتصفح كل الموقع لمعرفة المغزى منها.
  8. المُدوَّنة يجب أن تحتوي على وسائل لتسهيل المشاركة والتفاعل في مجتمع الإنترنت عن طريق توفير ميزة التعليقات، وكذلك روابط لتسهيل مشاركة المحتوى في المُدوَّنة في الشبكات الإجتماعية الشهيرة.
هذه معاييري في تحديد المُدوَّنة الناجحة والمُدوِّن الناجح وبشكل عام جداً دون الخوض في التفاصيل.

الآن إليك أشياء تجعلني أنفر من مدونتك وأهرب منها بسرعة الكليك!:

  1. أن يكون تصميمها سيء للغاية كمهرجان الوان وإعلانات متحركة هنا وهناك وخطوط صغيرة الحجم.
  2. أن تعطيني إنطباع سوداوي سلبي إما عن طريق الوان قاتمة سوداء أو رمادية وإما عن طريق محتوى مواضيعها.
  3. لاتوجد صفحة تعريفية بالمُدوِّن (إن كانت المُدوَّنة شخصية) فأجهل مع من سأتحاور.
  4. لاتوجد صفحة تعريفية بالمُدوَّنة (إن كانت جماعية) فلا أدري ماهو توجهها العام.
  5. لغة عربية مفككة وقدرات إملائية تعود بي لمرحلة الدراسة الإبتدائية.
  6. أن تكون مُدوَّنة ببغائية تكرر مايحدث في الشارع من أخبار عامة جداً دون وجود لخصوصية الكاتب فيها.
  7. تحتوي على أخبار سياسية فتبدو كصفحة الجزيرة أو الـBBC ولغتها تقريرية مملة.

طبعاً هناك محتويات تجذبني وأخرى أنفر منها وهذا يرجع لتفضيلاتي، لكن ما ذكرته أعتبره من المعايير الهامة التي تحدد المدونة الناجحة من السيئة بالنسبة لي، وأتمنى أن لايفهمني أحد على أني أقلل من شان المراسلين الصحافيين، فهؤلاء مهمتهم سامية وعظيمة جداً، لكننا اليوم نتحدث عن التدوين الذي إختلط مفهومه على الكثيرين من بينهم حتى قنوات إخبارية مشهورة جعلت معنى كلمة مُدوِّن مُرادف لكلمة مُراسل، وشتان بين من يكتب رأيه حول الخبر وبين الناقل للخبر! فلا تستسهل الأمر وتستصغره!

بإختصار عليك معرفة الفرق بين التعبير عن الرأي والتعبير عن آراء الآخرين، في الحالة الأولى ان تمارس حقك كإنسان في تسجيل ذاتك وإفراغها لتستقبل المزيد، أما في الثانية فأنت وسيلة نقل ليس إلا، مهما نمقّت ماكتبته فمادام يفتقر لرأيك الحر فيه فأنت لست بمُدوِّن!

(I) لهذا، إن أردت أن تكون مدوناً، لا تكن مراسلاً، بل كن ذاتك وعبّر عنها.

هناك من سيختلف معي، كما أن هناك من سيشاطرني الرأي ويزيد على ما ذكرت، لهذا في مدونة طرابلسي توجد ميزة هامة جداً إسمها “أضف تعليق” وهي موجودة بالأسفل على الدوام، في كل صفحات المدونة، فقد تم إختراعها ليتفاعل الناس بين بعضهم البعض، لابينهم وبين الكاتب فقط!  :-D

مصادر: ويكيبيديا

إمشي صحيح، لا تعتر لا اطيح! – الجزء الأول

موضوع تدوينتي اليوم لايمكن لأحد الخوض فيه دون أن تتسخ يداه، لهذا أطلب منكم المعذرة أولاً قبل أن تكملوا قرائة تدوينتي، فالغاية تبرر الوسيلة.. ولأني أعرف أن خصمي قذر، فيمكن توقع أي شي، مثلاً حذف كل الروابط والدلائل فور نشري لهذه التدوينة، لكني أخذت صور (Snapshot) منها كدليل.

مقدمة:

لعل الكثيرين منكم لايعلم بمدونة ظهرت منذ فترة تحديداً في يوم 12/أكتوبر 2009، بدأتها بإتهامي بسرقة فكرة تدوينة مدون آخر والذي يتكلم عن طريقة تركيب غلاف لجهاز موسيقى المعروف بإسم iPOD بينما أنا تحدث عن برنامج iBluetooth في هواتف iPhone!! وقد كانت بقية تدويناتها على نفس الشاكلة وتقوم بمهمة واحدة فيها، الإمعان في السخرية مني وإهانتي وتهديدي بشتى الأشكال المريضة.

حين أنشأت هذه الإنسانة مدونة مُخصصة فقط لأجلي جعلتني أشعر أني شخص مهم فعلاً في حياتها، وأنها ربما تكن لي إعجاباً مريضاً وما إلى ذلك من التعلقات المعروفة في علم النفس، وهكذا هو حال كل المرضى النفسيين، ثم فكرت في أسباب أخرى، قلت لنفسي لعل ما أكتبه في مدونتي حول حياتي السعيدة جعلها تشتعل غيظاً وحسداً وكرهاً فتذكرت حياتها التي أفترض أنها تعيسة لدرجة أنها قامت بإفتتاح مدونة فقط لأجلي! وهكذا بفعلتها هذه تربعت على كرسي مملكة المرضى الحاسدين الكارهين لكل شخص ناجح سعيد في حياته…

الصورة الرمزية لبطلة قصتنا في مدونتها

الصورة الرمزية التي إختارتها بطلة مسرحيتنا لنفسها والتي تعبر عن حقيقة داخليتها الكريهة فعلاً

صاحبة هذه المدونة شخصية تدعي أن أسمها هو ثريا منصور هويدي، وهو إسم مستعار سأبين لكم لاحقاً حقيقته، وقد عرفت بأمر المدونة حين دخل شخص لمدونتي معلقاً لدي تعليق واحد فيه رابط لمدونتها:

نص التعليق كما هو برقم الـIP والبريد الإلكتروني

نص التعليق كما هو برقم الـIP والبريد الإلكتروني

دخلت للمدونة وقرأت تلك التدوينة حول سرقتي المزعومة عن الفيديو من مدونة أنس، تأسفت جداً وإنصدمت بقوة، فلم أتوقع يوماً أني سأرى وصمة العار هذه في تاريخ مدوناتنا الليبية، وأن تكتب فيها آنسة بإسمها الثلاثي هكذا وبهذه اللغة السوقية البشعة البعيدة كل البعد عن الأنوثة والأدب والعفة.

قررت أن أقوم ببحث صغير أولي.. فحين وضعت عنوان البريد ذاك في محرك البحث Google خلصت بنتائج جميلة جداً.. إكتشفت ان صاحب هذا الإيميل “sasa_4832003@yahoo.com” لديه عنوان بريد آخر “sasa_483@yahoo.com”ويحمل رقم الهاتف: 0913700458 ويريد بيع الرقم 0927180180 كما عرفت أنه ذكر، أي لم تكن ثريا تلك من علقت في مدونتي، كما أنه طالب بالطب البشري ويهوى كمال الأجسام ويستعمل الإسم The_Hero والإسم sasa في بضع مواقع ومنتديات وهو مشرف في العديد من المنتديات كذلك!

The Hero

إضغط لترى الرابط الأصلي The Hero

ومن الواضح أنه لازال يتفرج على الرسوم المتحركة ويحب رسوم Dragon Ballz بشكل خاص.. (الرابط الأصلي)..

دليل آخر

دليل آخر

وموقعه الشخصي المفضل هو منتدى “كل الدكاترة”..

معلومات وراوبط ...إلخ.

معلومات وراوبط ...إلخ.

كما أنه عضو في منتدى كمال الأجسام..

منتدى كمال أجسام دوت كوم

منتدى كمال أجسام دوت كوم

عرفت هذا كله من مُعلق مزعج كتب عنوان بريده في مدونتي، والذي جعلني أقع على صفحة فيها رقم هاتفه..

عرض لبيع شفرة ليبيانا

عرض لبيع شفرة ليبيانا

وكذلك على عرض لبيع سيارته..

عرض سيارة سكودا فابيا

عرض سيارة سكودا فابيا

والعديد من المفاجآت الأخرى حين قرأت مشاركاته في تلك المنتديات والتي تختلف من تهنئة بعيد ميلاده إلى نصائح وإرشادات حول إستخدام بعض البروتينات المستخدمة في بناء الأجسام..

هل تعرفون ماذا عرفت أيضاً؟؟

عرفت أن أسمه مصطفى عبداللطيف أحمد الشويهدي وتاريخ ميلاده 10-06-1986 وهو من سكان مدينة طرابلس! ورقم قيده 16406 وهو من ضمن الطلبة اللذين تحصلوا على أقل من 28 درجة في الامتحان التحريري ولن يسمح لهم بالدخول للامتحان السريري والشفوي في كلية الطب قسم التوليد وأمراض النساء!

قائمة بأسماء طلاب طب

قائمة بأسماء طلاب طب

هذا كله وأنا لم أخرج بعد من محرك بحث Google ولم أستعمل أي من إمكانياتي وطرقي الأخرى :-O

إستغرق الأمر مني 12 دقيقة فقط.

فكرت أن أتصل بهذا الشخص وهذا ما فعلت، وقد كان هو بالفعل الشخص الذي عثرت على كافة معلوماته المذكورة بالأعلى، لكنه أنكر التعليق جملة وتفصيلاً، مع أني أخبرته أن الأمر ليس مزاحاً وأني مستعد لإيصال الأمر لأعلى مستوياته، لكنه أنكر تماماً أي علاقة له بهذا التعليق.

قلت لنرى إلى أين ستنتهي هذه المسرحية وإتخذت قول الله تعالى (قُلِ اللّهُ ثُمّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ) مثلاً وحكمة وفعلاً.

كانت أول مقابلة لي مع منتحلة شخصية ثريا (والتي سأشير إليها بثريا من الآن وصاعداً) على ساحة الإنترنت وتحديداً في مدونة My Corner، أي أني لم أرى منتحلة الشخصية هذه على أرض الواقع بتاتاً، ولا أود هذا.

مي هي فتاة أخرى في الإنترنت لا أعرف من تكون، علقت عندي في مدونتي مرة، فقررت أن أبادلها التشجيع وأدخل لمدونتها وأقرأ شيئاً من حروفها وأعلق على بعض منها كذلك.

إنسجمت في مدونتها وكان لي موقف هناك كتبت عنه في يومياتي، لا أنفي أني فوجئت بفتاة تكتب بإسمها الثلاثي “ثريا منصور هويدي” كل ذلك الهراء، فانا أعرف السيدة نورية منصور هويدي جيداً المذيعة التي تقدم برامج الأطفال، وقد فكرت في الإتصال بها والإستفهام عن هذه الثريا، لكني فضلت أن لا أزعجها بهذه السخافات، ولأن الشك داخلني مسبقاً من أن ثريا منصور هذه لا تمت بصلة لعائلة منصور هويدي الحقيقية، وسأثبت لكم اليوم هذا.

هذا رابط مدونة ثريا http://thriamn.blogspot.com والتي أسمتها “لم ينجح أحد” كناية عن كل المدونين الليبيين، فنحن في نظرها طلاب في مقاعد الدراسة ولم ينجح منا احد بعد، فهل في نظرها الناجحين هم فقط أولئك المؤسسون لإتحاد المدونين الليبيين الذي ظهر فجأة وبرأسة شخص لانعرفه من قبل!؟

لم أهتم كثيراً لحالها، لكن غيري ظل يهاتفني كل يومين ليخبرني بما يحدث في مدونتها، وقد قررت تجاهلها منذ البداية فهي لاتمثل لي أكثر من إنسان مهووس بي ومريض بعقدة نفسية لاأملك القدرة لعلاجها إلا بالدعاء فماتكتبه في مدونتها لايعدوا ان يكون خيال محض وكذب وإفتراء من فتاة ليس لها أهل يراقبون أفعالها المشينة، تستعمل حقائق يعرفها الجميع وتحورها بكل حقد إلى أكاذيب كذكرها لإسم زوجتي ثم توحي لي بأنها تعرف المزيد عنها، بل وتتمادى وتخبرنا أنها إخترقت عناوين بريد معينة ولديها صور وإثباتات وتنسى أن كل زوار مدونتي قادرين على قراءة سيرتي الذاتية فيها والتي تحمل إسمي بالكامل ومقر سكني وكل المعلومات عني فمن أراد أن يعرف أبسط الأشياء عني يمكنه ذلك، وسيكون قادراً على تلفيق أي شيء لي.

هذه الثريا لم تتوقف عن ذكر شيء من هنا وهناك ثم تضيف عليه نكهة الموساد، فتوحي للجميع أنها الذكية البارعة الخارقة والتي تدخل على صناديق بريدنا لتسرق الصور منها، وتعترف بكل سماجة على ان ما تقوم به خطأ وأنها ستدخل النار نظير أفعالها! أي مريضة نفسية أبتليت بها يا أصحاب؟؟

حالة مرضية مستعصية

حالة مرضية مستعصية

حكايتها ليست سوى سخافة (N)

حين تجاهلت عربدتها المجنونة لم تتوقف، بل حولتها لآخرين غيري من المدونين وإستمرت في تلفيق التهم لهم وتسميتهم بأسماء من مسلسل باب الحارة، وبدأت تكتب باللهجة السورية المعتمدة في مسلسل باب الحارة وسمتني بأبو شهاب، لأن إبني إسمه شهاب!

وعندما فشلت مرة أخرى في إغاظتنا وصُدمت برفضنا الإنخراط في قذارتها، قامت بكتابة تعليقات على لساننا أقل ما يقال عنها أنها قذرة.. ثم ترد عليها بمعرفها “ثريا منصور” ذاكرة في كل مرة إسم شخص ما، مرة أنا ومرة غيري، موحية بأنه هو من كتب ذلك التعليق القذر، أدخل هذا الرابط وأقرأ على مسؤوليتك وهو مثال لطيف جداً ففي مدونتها الكثير من القذارة متناثرة هنا وهناك.

أعترف أني ترددت كثيراً قبل أن أدرج ذاك الرابط القذر لكن لابد مما لابد منه لإيصال ما اعنيه من وصفها بالقذارة.. إفتح الرابط على مسؤوليتك وأرجوك أن تلتمس لي العذر في إدراجه هنا.. فبصراحة لم أتخيل أبدأ أن توجد فتاة تكتب أوتسمح بأن يُكتب في مدونتها مثل هذه الألفاظ، فما بالك أن تكتبها لوحدها وتلفقها للغير! ولأوصل لكم عن أي مستوى من القذارة أتحدث لابد من أن أدرج لكم عينة مما كتبته.

وهذه نسخة مصورة من التدوينة في حالة تم حذفها من هناك.. ولآن مجمل حديثي سيكون حول هذه التدوينة بالذات وضعتها لكم هنا خوفاً من تعديلها هناك..

قلة أدب ولغة شوارعية هابطة

قلة أدب ولغة شوارعية هابطة

لم تتواني ثريا في سبي وسب عائلتي ونعتنا بأبشع الأوصاف، لكني ترفعت عن الإجابة تماشياً مع قول الشاعر.. “قــل ما شئت في مسبتي، فسكوتي عن اللئيم جواب، ما أنا عديم جواب ولكن، ما من أسد يجيب كلاب”.

والآن بعد هذه المقدمة، تابعوني في الجزء الثاني من سردي لمسرحية ثريا منصور والذي سأنشر فيه حقيقة شخصيتها… الجزء المشوق في المسرحية..

تحديث: صاحب الموقع قام بإقفال مدونة “لم ينجح أحد” فكل الروابط إليها لا تعمل الآن.

إعلام حر لأول مرة في ليبيا

منذ يومين إتصل بي مدير عمليات مؤسسة تدريب غير حكومية يعتمد تمويلها على التبرعات، هدفها مساعدة المدونين والصحفيين والإعلاميين في عملهم من خلال تدريبهم وتحسين قدراتهم في الإعلام الصحفي بمهنية وإحترافية بدءً من كتابة التقارير والمقالات والأخبار مروراً بالراديو والتلفزيون وإنتهاءً بطريقة إعداد تقارير من وسط الحدث كالمراسلين.

حرية التعبير

حرية التعبير

ما أحتاجه من مجتمع إنترنت الآن هو أسماء وأرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني ومواقع إنترنت لكل من يرى في نفسه الرغبة في الإنخراط في هذا العمل بجدية وإحترافية سواء كنت مدون أو صحفي أو مذيع.

أكمل القراءة

تجربة تدوين من الهاتف!

الساعة 9:56م
منذ مدة وانا استعمل برنامج WordPress المتوفر لهواتف ابل آيفون واغلب استخدامي كان للموافقة عن التعليقات فقط.

قبل لحظات قرأت تعليقاً ووافقت على اظهاره وقبل ان اضغط على زر الهاتف والعودة لقراءة مجلة عروض لصوارات (محل Jessops) فكرت لما لا اجرب ان ادون باستخدام الهاتف؟ أكمل القراءة

بعد الإجازة من التدوين..

بعد إجازة من عالم التدوين لمدة شهر كامل، الذي حدث أني….

  • لم أجد وقتاً للتدوين..

شباب صوت وصورة.. مونتاج الحلقة والتحضير لحلقة بخصوص اللغة العربية في مواقعنا العربية، حديث له شجون، لكن حاد النقاش في الحلقة عن المسار الذي رسمته لها، فإضطررنا لتصوير جزء ثاني للحلقة وحدث ذات الشيء مرة أخرى!

أثناء مونتاجي لحلقة شباب صوت وصورة

أثناء مونتاجي لحلقة شباب صوت وصورة

أكمل القراءة

يومين بيوم واحد

مر علي يومان وكأنهما يوم واحد!

برنامجي اليومي هو كالتالي: أستيقظ عن السابعة لأخرج السابعة والنصف فأصل عند الثامنة للعمل، أخرج من العمل عند الثانية لأصل إلى البيت عن الثالثة إلا ربعاً بسبب زحام الظهيرة وإقفال بعض الطرق في طرابلس بحجة صيانتها.

طاجين بطاطا

طاجين بطاطا

من الثالثة إلى الخامسة إلا ربعاً لدي مهمتين أقوم بهما هي تناول الغذاء والنوم، أنطلق عند الخامسة إلى شركة السيار للدراسة التي تبدأ عند الخامسة والنصف لتنتهي عند التاسعة والنصف، أنطلق منها إلى البيت لأصل العاشرة ليلاً، وفي البيت أقضي ساعتان من الحياة العائلية، ثم أنام عند الثانية عشرة لأستيقظ السابعة وهكذا.. أكمل القراءة

من حقي أن أفرح!

شهر من اليوميات

شهر من اليوميات

ها قد مر شهر كامل على بداية سلسلة يومياتي، وبإستمرار كنت أكتب مايحدث لي يومياً بالإضافة لكتابة تدوينات أخرى متفرقة خارج إطار اليوميات حتى أني في بعض الأيام كنت أنشر ثلاث تدوينات دفعة واحدة! وقد سعدت بتواجد قراء ومُعلقين لمدونتي خصوصاً وأني قد عدت للتدوين بعد توقف طويل.

بدأت التدوين أولاً في موقع Yahoo360 منذ منتصف 2005 ثم رحلت عنه لأتابع التدوين بالعربية في سنة 2006 لأتوقف عنها بعد سنة لأسباب خاصة تتلخص مجملها في عدم التفرغ وإنعدام المزاج لمواجهة بعض عصابات الإنترنت!، لكني عدت في نهاية شهر أغسطس الماضي 2009 معاهداً نفسي أن لا أنقطع عن التواصل مع العالم متجاهلاً الإسائات والتافهين والتافهات!

أكمل القراءة