تصوير ومونتاج لإعداد وجبة شاورما

الروتين الذي يحدث معي هذه الأيام يجعل كتابة اليوميات كل يوم كعادتي مُملاً، لهذا فضلت كتابة يومياتي يوماً بعد يوم وخصوصاً حين تكون هناك أحداث مميزة، هكذا تصبح اليومية أكثر إثارة، فهل توافقوني الرأي؟

لأسرد لكم ما حدث، فنشاطات اليوم توزعت بين أربع مواقف رئيسة، أولها العمل المعتاد، ثم مشاركة زميلي وصديقي خالد خبوش هواية التصوير، فقد جلب معه اليوم عدسة خاصة معروفة بإسم عين السمكة (Fish Eye) وقد قمنا باللهو بها قليلاً في المكتب وفي الخارج، وهي بالفعل رائعة، تصلح لتصوير مشاهد الطبيعة والمناطق الواسعة كالتواجد في قمة جبل مثلاً!

أنا وفندق كورنثيا

أنا وفندق كورنثيا

قسم تقنية المعلومات

قسم تقنية المعلومات

وهذه صورة العدسة التي أهلت خالد لإلتقاط هذه الصور.. أكمل القراءة

عصيدة واحدة تكفي

إستيقظت متأخراً لكني وفقت في الذهاب للعمل والوصول على الموعد تماماً، حيث بدأت في المهام اليومية بالإضافة لتكملة مهام أخرى أقوم بها نصف شهرياً.

كانت بداية اليوم تنبيء بأنه سيسير على مايرام لكن حدث عطل في حاسوبي النقال جعل كل البيانات تذهب أدراج الرياح، وبهذا عرفت أن مزاجي سيبقى متعكراً ربما لأيام، وبما أن المزاج متعكر إضطررت للبقاء والتأخر في العمل لإنهاء بعض المهام الأخرى، أغلبها تتعلق بمراسلات وإنهاء تراخيص إستخدام بعض البرامج في قسم الإستكشاف في الشركة التي أعمل بها.

عدت للبيت متأخراً، لأجد أن شهاب يتماثل للشفاء، وذكرتني زوجتي أن علي البقاء اليوم لمدة قصيرة مع شهاب لأن نسيبي رزق ببنت قبل أيام واليوم هو يوم العصيدة، وعلى زوجتي الذهاب لمساعدة العائلة في إعداد العصيدة.

بقيت مع شهاب نلعب تارة وأواسيه تارة أخرى، نتفرج على التلفزيون ونلعب وأدغدغه حتى يكاد يفقد قواه على المقاومة!

بعد سويعة تقريباً عادت زوجتي ومعها عصيدة رائعة..

عصيدة بالزبدة والعسل

عصيدة بالزبدة والعسل

تلذذنا بأكلها بينما شهاب يلعب جانبنا، أوشكت على أكلها كلها لولا أن نبهتني زوجتي إلى أن الكمية قد تناصفت وأني بدأت اتعدى على أراضٍ مقدسة ملك لها وحدها، وقد أوشكت على دخول حرب عصيدية ضروس إلا أني تذكرت القول “العفو عند المقدرة” فتراجعت عن أكل بقية العصيدة فقط لطيبة قلبي (mrgreen) (لكنها لن تتكرر مستقبلاً (mad))

صحن العصيدة كان كفيلاً لتغيير مزاجي، تلك الجلسة مع حبيبتي وإبننا يلعب بيننا جعلتني ادرك أني أسعد إنسان في هذه الدنيا، وأني لا أريد شيئاً بعد، أي شيء آخر سيكون ترفاً.

بدت علامات المرض على زوجتي، والظاهر أن فيروسات الإنفلونزا قد تمكنت منها هي الأخرى بينما أنا وشهاب نتماثل للشفاء، خلدنا للنوم مبكراً، وقد كان الصداع رفيقي طيلة الليل.

العمل من البيت

هذا اليوم شعرت بتوعك صحي بسيط والسبب ربما لأني أبقيت النوافذ مفتوحة البارحة؟ على كل حال إستيقظت لأقرر أني لن أذهب للعمل اليوم، أخذت حبتين Panadol وعدت للنوم! الله ما احلى النوم خصوصاً حين تنهض بسبب موعد سبق وأن جدولته لكن تقرر العودة إلى النوم، إن جرعة الوظيفة ثم إسكاتها بالبلادة على الفور تعطي نتيجة نومية فورية فتغرق في سبات رائع!

إستيقظت متأخراً جداً لأجد رسائل كثيرة تغمر عناوين بريدي، بعضها كتنبيهات على تعليقات من مدونة عالم الإبداع والبقية أغلبها من العمل، فدخلت لجهازي في العمل (وهذا من روائع التقنية) لأجيب عن بعضها وأبقي الأخرى للغد..

بإستخدام برنامج Logme In

بإستخدام برنامج Logme In

خلال ذلك جائتني زوجتي بصحن لايُرد.. أكمل القراءة

إفطار رائع، دراسة ونوم بليد!

الصباح كان جميلاً على غير عادته.. إستيقظت على نداء زوجتي بعد السابعة بقليل.. إغتنمت الفرصة لتصوير هذا الصباح لأخلده في صورة..

شروق بإستحياء!

شروق بإستحياء!

بعد أن تجهزت جلست أمام التلفاز لألبس جواربي وقد كنت سارحاً بخيالي أفكر في موعد هام سأعقده هذا الصباح حتى جائت زوجتي منزعجة تسألني لما أنا جالس لوحدي؟ فهمت أن هناك شيء في المطبخ تجهزه.. تأسفت داخلاً فوجدت مفاجأة رائعة.. أكمل القراءة

يقال أن السبت عطلة؟!

عادة جديدة بدأت أمارسها هي العمل في العطلات! لكنها عادة جبرية أمارسها قسراً.

لم يكن السبت يوم راحة لأن هناك أعمال صيانة ستجرى في غرفة الخوادم (Server Room) تكملة لما حدث من أعمال صيانة الأسبوع الماضي، بقيت خلالها أكتب تدوينة إحتفاءً بمرور شهر على تدوين اليوميات، وحالما عادت الأمور لمجاريها وتأكدي من أن كل شيء على مايرام نشرت التدوينة.

البطارية ومعدل الكهرباء يعملان بكفاءة

البطارية ومعدل الكهرباء يعملان بكفاءة

إكتشفت أن زوجتي أرسلت لي بعض الروابط من مدونة رشيد، قرأتها وقد علقت على واحدة منها ثم عدت للبيت سريعاً.. ماراً على سوق الخضار لأسأل عن وجود طماطم شمسي، فوجدته بسعر عالٍ، 20 كيلو بـ25 دينار! هاتفت أم شهاب لكنها سألتني أن أعود للبيت لنها ستفكر بالأمر وترتب وقتها قبل الشراء، قد أشتري 40 كيلو ليلة الأحد لتبدأ فيها يوم الإثنين، إحتمال وارد. أكمل القراءة