وجوه الزينقو

ملاحظة

أتمنى من كل المتسلقين أن يبدّلوا وجوه الزينقو التي يعتمدونها في حياتهم اليومية بوجوه بشرية تستحي، وأن يتركوننا في حالنا، ليتركونا ولايفسدو علينا ثورتنا، لم نكن بحاجة لثورة تصحيح مسار الثورة لولا وجودهم، وقد وصفتهم بوجوه الزينقو لأنهم حتى في ثورة تصحيح المسار اجدهم فيها يلوثونها.

ولأن الكبت يولد الإنفجار، ونظراً لغياب دولة القانون حالياً، فإن كلمة “الإنفجار” قد تعني أي شيء.

الجهل مصيبة

من واقع مشاهدتي وقرائتي لردود أفعال كثيرة في الإنترنت وفي الأماكن العامة ومن بعض المعارف والأصدقاء ونتيجة لبعض الدردشات من هنا وهناك، ألاحظ أحياناً مواقف غريبة يعجز عقلي المحدود على فهمها وتحليلها.

ستظل على الدوام أشياء لا أفهمها نظراً لأن أصحابها ذاتهم لا يفهمونها، ومع أني درست علم النفس لمدة لابأس بها وذلك من ضمن دراستي الحاسوبية والذكاء الإصطناعي، لكني عجزت على فهم كيف أن الليبيين يصدقون أخباراً غريبة ومن مصادر أغرب! أكمل القراءة

نعم للقصاص.. لا للمصالحة

أبطال وطنيين مثقفين يتراجعون وطحالب خضراء داكنة مازالت بكل صفاقة تتسابق على المناصب والترحم على دماء الشهداء مستثمرين أقصى شبر في دعوة المصالحة والتسامح التي ماهي إلا مجرد غطاء لأزلام العهد البائد. العدل والقصاص هو الشعار الصحيح إذا كنا حقاً … أكمل القراءة

وتمر سنين.. وتمر أيام!

مع نهاية هذه السنة الشمسية وبداية أخرى جديدة.. تذكرت هذه الأغنية، لا أدري لماذا وكيف.. لكنها ترن في رأسي منذ الأمس، بدون سبب واضح ومنذ الصباح.

قد ظلت ساعتان فقط على نهاية سنة 2011 بكل ما حملته من أحداث، أحداث جعلتني أجد نفسي أخاطر بحياة أهلي جميعاً لأجل شيء أراد المقبور على الدوام طمسه.. الوطن.

أكتب لكم هذه التدوينة القصيرة أشارككم فيها ذكرى صوتية. أكمل القراءة

فترة نقاهة

حالة

في هذه الأيام، وبعد إنتهائي من إجراء عملية جراحية لمعالجة إنزلاقي الغظروفي، لا أملك إلا أن أقوم ببعض الأعمال الصغيرة البسيطة جداً، مع إني أحاول العودة لما كنت عليه من لياقة بدنية. لكن يبدو أن الأمر سيطول أكثر مما كنت أتوقع. لأن كل دقيقة أقضيها جالساً امام الحاسوب أو في الفراش هو وقت ضائع يؤخر في عملية شفائي.

الحمدلله، فالجرح قد إلتأم بنسبة 98 في المائة، هناك بعض الغرز الباقية، والتي أتوقع سقوطها خلال هذا الأسبوع.