ما الفائدة من الكتابة؟

دعنا نتفق في البداية أن كل مايدور في ذهنك سيبقى حبيس خيالك فقط، إن لم تنطق به أو تدونه فقد تنساه في صباح اليوم التالي حين تزول كل مسبباته، فإن نطقت به للآخر فربما تكون سبباً في قدح زناد عقله، أما حين تتم كتابته فسيتحوّل إلى حقائق ملموسة قابلة للنقاش والنقل والحفظ، سواء لغيرك أو لنفسك. أكمل القراءة

رسالة لكل مدوّن

لا أود أن تفهمني خطأ، التدوين على الشبكات الإجتماعية ربما يكون له تأثير، لكن تدوينك فيها يصبح تدوين غير فعّال على المدى الطويل، وقد لايفعل ماترجوه منه، وذلك يعود لعدة أسباب، منها لغة الكتابة أو أسلوبها والتي قد تتحسن مع مرور الوقت، لكن لنفرض أن ماتكتبه رائع ومضمونه مفيد، ستفتقد مع هذا لشيء مهم جداً فيجعله “تدوين غير فعّال” ولايتردد صداه في محيط الإنترنت وسيصعب البحث عنه بين هذا الكم الهائل من المحتوى الذي يتكوّن على الإنترنت كل ثانية.

إذاً، كيف يصبح تدوينك “تدوين فعّال” ؟ أكمل القراءة

عصافير تويتر – الجزء الأول

لحظة!! إن لم تعرف موقع تويتر بعد فأدعوك لتصفح المقالة التي كتبتها حول تويتر قبل إسترسالك في هذه التدوينة التي خصصتها كجزء أول لبعض الليبيين ممن أتابعهم على موقع تويتر، والذين أرى انهم مميزون – كلُ بطريقته – في طرحهم ونقاشهم في مختلف المجالات، كما أعتبرهم من الأشخاص الذين إن لم تتابعهم في تويتر فقد فاتك شيء ما من هذا العالم.

فضلت ترك معلوماتهم على حالها هكذا على هيئة صورة حتى تبقى ذكرى للزمن! أكمل القراءة

ملتقى المغردين الليبيين

وم 10 أبريل 2012 حضرت حدث ملتقى المغردين الليبيين، والذي تم إنعقاده في مؤسسة اللقاء الوطني – النوفليين – شارع الشيخ خلف النصب التذكري امام المكتب العمل المصري، وتحت شعار “سأغرد بالليبي”، وأدار هذا اللقاء يزن الحامدي ومجموعة من مغردي ليبيا القدامى، كنت أحدهم.

ولأكون واضحاً ومختصراً، فضلت أن أكتب لكم احداث الملتقى في نقاط تسهل قرائتها، وأقل تشويشاً من تدوينة طويلة عريضة. أكمل القراءة

مقاتلو الحرب الإلكترونية الليبية

هي رسالة لا أود أن تبقى في صندوق بريدي.. وأعلم أنها ستسبب لي حساسية مع من تم ذكرهم فيها، لكن ولإظهار الحق فقط، ولأن الأمر مس كل ليبي كتب في تويتر، وأن المعنيون في تويتر لم يوضحو وجهة نظرهم بعد، ولأن الأمر يحتاج إلى وقفة تفسير لم يقم بها أحد حتى الآن، أعتبروا نشري لهذه الرسالة هو طرح علامة إستفهام كبيرة، تحتاج لم يجيب عليها.

أتمنى أن يصل مغزى هذه الرسالة وفهم كلماتها جيداً وعدم محاولة قراءة مابين السطور، فكلامي فيها واضح جداً وبحروف عربية واضحة، فإن إخترت طريقاً آخراً وتفسيراً آخراً، فلا شأن لي بك! أكمل القراءة

تويتر والحرب الليبية

كلنا أجمعنا على أن نقف ضد التعتيم الإعلامي الذي حدث، ولأن الفيسبوك ليس موقعاً موثوقاً للأخبار، كان تويتر هو الحل الأنسب والأمثل، فأستخدمنا حساباتنا الشخصية والتي من الممكن العودة وقراءة تاريخها ليكتشف المتابع أن صاحبها ليس وهميا ولا كاذباً، فقبل الثورة ستجدون تغريدات عن الحياة العادية كالخروج والإلتقاء بالأصدقاء وفضفضة خاصة إلى صور وفيديوات عامة وخاصة.

كلها جعلت من تويتر أداة قوية لمحاربة التعتيم الإعلامي وبناء موثوقية للقاريء. أكمل القراءة