تصوير ومونتاج لإعداد وجبة شاورما
الروتين الذي يحدث معي هذه الأيام يجعل كتابة اليوميات كل يوم كعادتي مُملاً، لهذا فضلت كتابة يومياتي يوماً بعد يوم وخصوصاً حين تكون هناك أحداث مميزة، هكذا تصبح اليومية أكثر إثارة، فهل توافقوني الرأي؟
لأسرد لكم ما حدث، فنشاطات اليوم توزعت بين أربع مواقف رئيسة، أولها العمل المعتاد، ثم مشاركة زميلي وصديقي خالد خبوش هواية التصوير، فقد جلب معه اليوم عدسة خاصة معروفة بإسم عين السمكة (Fish Eye) وقد قمنا باللهو بها قليلاً في المكتب وفي الخارج، وهي بالفعل رائعة، تصلح لتصوير مشاهد الطبيعة والمناطق الواسعة كالتواجد في قمة جبل مثلاً!
وهذه صورة العدسة التي أهلت خالد لإلتقاط هذه الصور.. ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: Fish Eye, Nikon, Saint James, أم شهاب, اليوميات, برنامج شباب, برنامج شباب صوت وصورة, تصوير, خالد خبوش, سعال, شاورما, شباب صوت وصورة, شهاب الطويل, عمل, فندق كورنثيا, قسم تقنية المعلومات, مرض
وفيها عدد من التعليقات (4)
الغذاء في مطعم لافاليت، ثم زيارة لسوق الثلاثاء
بداية كئيبة لليوم، شهاب يتألم ويبكي، والدته تشرف على الإنهيار لقلة النوم، أنا لا أملك لهما سوى الدعاء، فالدواء موجود والحالة تم تشخصيها ولايوجد أحد ليهتم بشهاب لتنام زوجتي مثلاً وتنال قسطاً من الراحة.
بداية طريق شارع السيدي تماماً تحت الجسر (بالقرب من دار FIAT سابقاً) مزدحمة بشكل منرفز فلليوم الثالث على التوالي ليس هناك عمل، مجرد الواح وحواجز ومطبات عرقلت حركة المرور بدون سبب واضح.
على إمتداد طريق الشط امام البحيرة كانت هناك سيارة نوع Honda متوقفة بابها مِعّوَج وعجلتها الأمامية مكسورة بزاوية منفرجة وصاحبها خارجها قميصه ملطخ بشيء أحمر (أعتقد إنه بقايا دم) ويناقش شرطي مرور ويؤشر على نفسه وسيارته تباعاً مع شرح لم أستطع سماعه، لاتوجد سيارات أخرى متضررة على الطريق فتخيلت أن أحد السائقين ضايقه من جهة اليمين ليجعله يصطدم بالرصيف والظاهر أنه لم يكن مرتدياً حزام الآمان.
اليوم عندي إجتماع مع المدير العام بخصوص ميزانية السنة القادمة، وأنا مستعد لها بعون الله.
بدأت مهامي اليومية وقد كانت الشبكة مُحبطة هي الأخرى..
فبدأت في عملية البحث والتقصي.. إلخ، حتى جاء موعد الإجتماع عند التاسعة. ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: Apple, la valette, Richard Vanlent, WhatsUp, أنس حمزة, إزالة سوق الثلاثاء, سوق الثلاثاء, سوق الثلاثاء طرابلس, شهاب, شهاب الطويل, صور إزالة سوق الثلاثاء, عمر هنيدي, فندق كورنثيا, محمد كركي, مطعم لافاليت
وفيها عدد من التعليقات (6)
مرض وكآبة بيتية + ميزانية 2010
شهاب + كآبة + مرض
بعد نوم عميق لمدة ساعة فقط إستيقظت بتثاقل شديد جداً، لكني تجهزت للعمل ونزلت وفي الطريق خطر لي خاطر الذهاب إلى محل فتحي لشراء كوب من “الفروبي” (وهو حليب مخلوط مع موز أو فراولة وماشابه)، اما الطلبية التي أخذتها فكانت إثنين كالتالي: كوبين من (فروبي تمر ولوز) مع قطعتي كرواسون بالعسل واللوز كذلك، طلبية واحدة لي أكلتها على الطريق والثانية لزوجتي حين تستيقظ، عدت للبيت بالطبع لأضعها في الثلاجة ومن ثم إرسال رسالة لها لتنتبه إلى أن هناك شيء في الثلاجة لها.
توكلت على الله للذهاب إلى العمل وقد كانت طريق شارع السيدي مزدحمة منذ بداية الجسر بجانب دار Fiat سابقاً، وسبب الإزدحام هو أعمال جارية لكن بدون عمال! أي أنك ترى الموانع والحواجز والمطبات فقط دون ان ترى سبباً واضحاً لذلك، على كل حال بعد 40 دقيقة تقريباً وصلت مقر عملي وبدأت في مهامي اليومية وأهمها هو الإنتهاء من كتابة تقرير ميزانية قسم تقنية المعلومات، حيث ان المدير السابق لم يترك أي شيء بخصوص هذا الأمر قبل أن يرحل، وقد كنت سعيداً لرحيله لدرجة لم أحاول تأخيره وسؤاله عن أي شيء!
طبعاً كان رحيله من أغرب ماسمعت، فهل سمعتم عن مدير يقوم بتسليم مهامه على نحو: إسألني أي سؤال وسأجيبك! وحيث سألته عن المهام التي كان يقوم بها لم يعطني إجابة واضحة، فكيف يتوقع مني أن أسأله دون أن أعرف فعلاً ماهي مسؤولياته بالتفصيل؟ ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: القيادة في طرابلس, شهاب, شهاب الطويل, طرابلس, عمل, فندق كورنثيا, مرض, ملل
وفيها عدد من التعليقات (10)
إنشغال عن تدوين اليوميات
بداية اليوم كانت رائعة، إفطار عائلي لذيذ يتخلله حديث لطيف..
فطيرة وعسل Pancake
العمل كان مملاً لكنه مر بسرعة لإنغماسي الشديد في تكملته.. بعد إنتهائي من عدة مهام وجدت وقت فراغ ثمين، فتذكرت أني منذ أكثر من شهر قد بدأت مشروع تدوينة بخصوص الآيفون وإستقراره، وبما أن الوقت لم يسعفني للكتابة والتصوير، آثرت تسجيل فيديو قصير مدته 51 ثانية أريكم فيه هاتف في تطبيق الساعة وقد قمت بتشغيل الـStopWatch منذ أكثر من شهر والهاتف يشتغل منذ ذلك الوقت حتى الآن..
علامات: Cupcake, iPhone, عمل, فندق كورنثيا, ملل, هموم
وفيها تعليق واحد حتى الآن
عطلة أخرى أقضيها في العمل
الصباح كان كئيباً، إنقطعت الكهرباء مرات ومرات، أثناء ذلك كنت مستعداً فلم تنقطع الكهرباء عن حاسوبي، لكن لسوء حظي إنقطعت الكهرباء عن التكييف دون رجعة حتى الظهيرة، فقمت بفتح باب الطواريء والباب الخارجي للمبني للتهوئة، مع أن الجو كان فيه بعض الرطوبة لكنه أفضل بكثير من الجو الخانق.
علامات: انقطاع الكهرباء, عمل, فندق كورنثيا, مجتمع المدونين الليبيين, مدونتي
وفيها عدد من التعليقات (5)
طرابلس في Google Earth
أستيقظت اليوم لأجد عقلي يعزف دون إدراك أنشودة “يازوجتي” للمُنشد احمد ابو خاطر…
أحبك مثلما انتِ… أحبك كيفما كنتِ…
ومهما كان مهما صار… انتِ حبيبتي انتِ…
زوجتي… انتِ حبيبتي انتِ…
حلالي انتِ لا اخشى عذولاً همه مقتي…
لقد أذن الزمان لنا بوصلٍ غير منبتِ…
سقيتِ الحب في قلبي بحسن الفعل والسمتِ…
يغيب السعد إن غبتِ ويصفو العيش إن جئتِ…
نهاري كادح حتى إذا ما عدت للبيتِ…
لقيتك فانجلى عني ضُناي إذا تبسمتي…
تضيق بي الحياة إذا بها يوماً تبرمتِ…
فأسعى جاهداً حتى أحقق ما تمنيتِ…
هنائي أنتِ فلتهنأي بدفء الحب ما عشتِ…
فروحانا قد إئتلفا كمثل الأرض والنبتِ…
فيا أملي ويا سكني ويا اُنسي ومُـلهمتي…
يطيب العيش مهما ضاقت الأيام إن طبتِ…
فيا أملي ويا سكني ويا اُنسي ومُـلهمتي…
يطيب العيش مهما ضاقت الأيام إن طبتِ… الأيام إن طبتِ…
أحبك مثلما انتِ… أحبك كيفما كنتِ…
ومهما كان مهما صار… انتِ حبيبتي انتِ…
زوجتي… انتِ حبيبتي انتِ…
زوجتي… انتِ حبيبتي انتِ…
أظن أن سبب تذكري لهذه الأنشودة يرجع لإني وحدي في البيت! فزوجتي باتت ليلتها مع إبننا شهاب في منزل ذويها، فاليوم (إستمراراً للمة البارحة النسائية) لدينا لمة إفطار رمضانية عائلية وقد هاتفني نسيبي لدعوتي إليها، فكان الله في عون زوجتي هناك، فنحن سنذهب للتمتع بالطعام وهي مع بقية الأقارب منذ الأمس يجهزون ويطبخون، فحتى خروجها للترويح عن النفس لايكون إلا مجرد أعمال أخرى! ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: Apple, Google, Google Earth, Microsoft, Windows, أبراج طرابلس, أحمد أبو خاطر, الساحة الخضراء, المدينة القديمة, برج الفاتح, حب, ذات العماد, زوجتي, سعادة, شوق, طرابلس, طرابلس 2015, فندق كورنثيا, قصر الشعب, مقبرة, مقبرة اليهود
وفيها تعليق واحد حتى الآن
مشاكل صباحية
أستيقظت مبكراً اليوم وتجهزت للذهاب لمصرف الجمهورية لأستلم 99% من حساب توفيري الذي أنشأه لي والدي قبل سنوات، الفائدة متوقفة منذ سنوات كذلك، في يوم الأحد الماضي قدمت طلباً لمدير المصرف فكما قيل لي هناك أن هذا هو الإجراء، وكان علي الإنتظار أسبوعاً كاملاً ينتهي اليوم، وأثناء إنتظاري أمام المصرف فكرت أنه يفترض فيه أن تكون بوابته مفتوحة في تمام الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت رمضان لكن السادة الموظفين الأكارم ظلو يمرون بجانبنا حتى التاسعة والنصف، والباب ظل مغلقاً، وعند الساعة 9:40ص.
فتحت الأبواب، دخلت مع الجمع مستعجلاً فلدي دوام يفترض أن اكون فيه عند التاسعة وقد تأخرت 40 دقيقة، سارعت للموظفة “فوزية” وقد كانت تذكرني لأن أختي في يوم من الأيام زاملتها في العمل، سألتني عن حالها وأخبرتها أنها لازالت تعاني مضاعفات العملية، وأثناء حديثنا بدأت الأخت الكريمة تبحث عن طلبي وأعطته لي لكن السيد المدير وقع على الموافقة يوم الخميس القادم؟ بدون سبب واضح! كانت هي الأخرى مستغربة، وبعد لحظات أكدّت لي أن الأمر ليس إختلاطاً أو خطأ فقلت لها: (أمري لله، خلاص نجو الخميس). ماباليد حيلة لأجادل أيٍ كان، فغلطتي أني لم أكتب تاريخ تقديم الطلب وأغلب الظن أن طلبي وصل للمدير يوم الخميس أو الأربعاء الماضي. ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: File Server, SCSI Fail, عبدالسميع شعبان, عبدالمنعم ونيس, فندق كورنثيا, مشتريات, مصرف
وفيها عدد من التعليقات (3)
إعادة نظر
الساعة السابعة إلا عشر دقائق والآن فقط قد تنفست الصعداء.
أحدى وعشرون يوماً مرت دون أن أشعر برغبة في الكتابة والفضفضة لنفسي.. وها انا أفضفض مرة أخرى بما يزعجني وكأني سأظل هكذا دائماً أندفع بقوة نحو الحروف حينما أشعر برغبة في البوح بشئ من ذاتي الكئيبة تلك.
ما دفعني اليوم للكتابة هو تفكري في المثل القائل: مرضاة الناس، غاية لا تـُدرك.
فكم مرة فكرت أنت ونظرت في معنى هذه الجملة؟
عن نفسي، شعرت بها عدة مرات في الأغلب حينما رأيت (مثلاً) خلافات مستحيلة الحل بين عدة أطراف.. وأجد نفسي إما أن أنحاز لأحد وإلا فلا، فإن لم أكن معهم فأنا ضدهم..! ولكنها بشكل عام ستظل مجرد جملة اطلقها تعبيراً عن قلة حيلتي وعجزي.. وعن سخطي أحياناً.. ففي كل مرة يتغير المعنى ويزداد عمقاً.. مع كل موقف.. أكتشف مدى صعوبة إرضاء الكل.. وفي كل مرة أزداد سخطاً على هذا الواقع.
هناك عدة أشياء حاولت تغييرها دون جدوى.. أشياء سخيفة لكنها معقدة ومتشابكة حتى إستحال علي فهم نتيجة أي رد فعل أقوم به.. كشبكة العنكبوت تماماً.. كلما تحركت فيها إزدادت تشابكاً حولي وتعذر علي فعل المزيد.
البارحة إكتشفت أول شيء سيكون مزعجاً ومقلقاً في حياتي التي أحلم ببنائها.. وقد كنت دائماً أحاول تناسيه أو عدم التفكير فيه.. كأني أشعر بطريقة ما أنه سيكون هكذا.. لكني تأملت خيراً على الدوام.. وداومت على النظر إلى الأشياء من زواياها الإيجابية وحاولت تناسي عادتي التشاؤمية تلك، التي تحسب دائماً أسوأ الإحتمالات وتسرح بها وتنسج المواقف وطريقة تلافي أسوأها.. نسيت هذا الأسلوب لفترة أو رغبت في تناسيه حتى أغنم براحة بال.. لكن الواقع دائماً يصدمك بالحقيقة هكذا بكل قلة أدب ودونما إستئذان.. أكتشفت أن تلك الأشياء التي إلتففت حولها وتجاهلتها لعدم قدرتي على التعامل معها بطريقة تحقق لي أي هدف أريده.. أكتشفت انها لازالت تلاحقني كبرنامج حاسوب يؤدي وظيفته التي هي سبب وجوده!
إن وقفت هذه الأشياء عندي فقط، فلا مشكلة عندي.. أستطيع التعامل مع مشاعر القهر التي ستنتابني.. لأني أشعر بها وأفكر فيها بنفسي.. سأتمكن من الوصول لهدنة أو إتفاقية سلم معها.. فأسلم شرها وأنساها.. لكن أن تصل لمن أحبه.. وتفعل فيه ما أعرف إنها فعلته في.. فهذا مالا أحتمله أبداً.. مهما كان شكل الآخر مطمئن وظاهر عليه أنها لم تؤثر فيه.. سأظل منزعجاً.. لأني لا أملك ما يشعره.
كانت خطتي هي إغراق نفسي اليوم بالعمل حتى النخاع.. حتى أن قدماي تعبتا من المشي هنا وهناك.. وأخيراً قبل دقائق حدثني أحد زملائي الأجانب بالعمل:
(Ali, You have to take a vacation, you’re killing yourself)
وبعد وهلة من الإبتسامات والتعليقات المرتبكة والمجاملات.. أخبرني:
(Your smile is a tiered one! go have a holiday and change it to a happy one)
لا أدري ما الذي جعله يخبرني بكل هذا وصب جم إهتمامه علي.. هل كان يهذر فقط؟ هل شعر برغبة معينة جعلته يحاول التقرب مني مثلاً؟ ولماذا أصلاً؟؟ أعتقدت إنها نظرة الأجنبي للعربي، أي مزينة بنوع من السخرية مثلاً؟ أو يقصد العكس من كلامه وأنه يقصد أني لا أعمل بجد؟؟
بصراحة ومع كل طرق التفكير والإحتمالات التي ذكرتها ولم أذكرها، لم أجد إجابة واضحة تكفيني.
ذهبت لدورة المياه لأغسل يدي.. ونظرت للمرآة.. فعرفت لما كان هذا الزميل يحادثني بذاك الحديث.. علائم التعب على وجهي.. بل علائم الإهمال بادية عليه بوضوح وكأني أكبر بعشر سنوات من عمري الحقيقي.. فتكدر حالي.. ورجعت خائباً لأكتب هذه اللحظة وأخلدها هنا في مدونتي.. وسأعود لبيتي ومن ثم لفراشي آملاً ان يأت النوم سريعاً.. فأنسى عدة أشياء تضايقني.. وأفتحهما غداً الجمعة.. لأذهب لعملي من جديد.
أعتقد أني سأعيد النظر في عدة أساليب أعتمدها لدرء شر الكثيرين عني.. منهم من يعيشون حولي كل يوم.. وأعتقد أني سأعيد النظر في طريقة تمضيتي ليومي.. وحقاً لاأدري كيف سأفعل هذا.
أن أملك الأمنية.. ولا أملك الرغبة ولا القدرة النفسية على التنفيذ، فهذا أمر يستحق إعادة النظر فيه بالتأكيد..!!
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
(عند الساعة 7:53 مساءً، فندق كورنثيا باب أفريقيا)
علامات: خلافات, فضفضة, فندق كورنثيا, فندق كورنثيا باب أفريقيا, كورنثيا, مرضاة الناس
ولكن لم يعلق فيها احد بعد، فلما لا تكن أول المعلقين؟









