آمال كبيرة
لاوقت بعد اليوم لكتابة يومياتي يوماً بيوم
فأنا بصدد تغيير مسيرتي المهنية من مدير تقنية معلومات (IT Manager) إلى مستشار تقنية معلومات (IT Consultant) لأحدى الشركات النفطية في ليبيا
بالإضافة لشركة أخرى هي كذلك تعمل في مجال الطاقة النفطية، ولأن هذا الوضع الجديد بدون قيود وقت دوام عمل محدد بل يتم حسابه بالساعة، فهو ميزة أحتاجها جداً.
وجدت أنها فرصتي الذهبية لإنشاء مشروع خاص بمساعدة زملاء وأصدقاء مقربون جداً نطبق فيه كل مالدينا من خبرة في الإدارة والتقنية لخدمة شركات نشطة وكبيرة.
علامات: IT Consultant, IT Manager, دراسة, عمل, ماركوس أوريليوس
وفيها عدد من التعليقات (6)
تصوير ومونتاج لإعداد وجبة شاورما
الروتين الذي يحدث معي هذه الأيام يجعل كتابة اليوميات كل يوم كعادتي مُملاً، لهذا فضلت كتابة يومياتي يوماً بعد يوم وخصوصاً حين تكون هناك أحداث مميزة، هكذا تصبح اليومية أكثر إثارة، فهل توافقوني الرأي؟
لأسرد لكم ما حدث، فنشاطات اليوم توزعت بين أربع مواقف رئيسة، أولها العمل المعتاد، ثم مشاركة زميلي وصديقي خالد خبوش هواية التصوير، فقد جلب معه اليوم عدسة خاصة معروفة بإسم عين السمكة (Fish Eye) وقد قمنا باللهو بها قليلاً في المكتب وفي الخارج، وهي بالفعل رائعة، تصلح لتصوير مشاهد الطبيعة والمناطق الواسعة كالتواجد في قمة جبل مثلاً!
وهذه صورة العدسة التي أهلت خالد لإلتقاط هذه الصور.. ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: Fish Eye, Nikon, Saint James, أم شهاب, اليوميات, برنامج شباب, برنامج شباب صوت وصورة, تصوير, خالد خبوش, سعال, شاورما, شباب صوت وصورة, شهاب الطويل, عمل, فندق كورنثيا, قسم تقنية المعلومات, مرض
وفيها عدد من التعليقات (4)
يومين بيوم واحد
مر علي يومان وكأنهما يوم واحد!
برنامجي اليومي هو كالتالي: أستيقظ عن السابعة لأخرج السابعة والنصف فأصل عند الثامنة للعمل، أخرج من العمل عند الثانية لأصل إلى البيت عن الثالثة إلا ربعاً بسبب زحام الظهيرة وإقفال بعض الطرق في طرابلس بحجة صيانتها.
من الثالثة إلى الخامسة إلا ربعاً لدي مهمتين أقوم بهما هي تناول الغذاء والنوم، أنطلق عند الخامسة إلى شركة السيار للدراسة التي تبدأ عند الخامسة والنصف لتنتهي عند التاسعة والنصف، أنطلق منها إلى البيت لأصل العاشرة ليلاً، وفي البيت أقضي ساعتان من الحياة العائلية، ثم أنام عند الثانية عشرة لأستيقظ السابعة وهكذا.. ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: CCNA, تدوين, دراسة, دورة CCNA, عمل, نشاط تدويني
وفيها عدد من التعليقات (8)
نوم متقطع ورأس صادع!
العمل صباحاً.. بكل كثافة..
العودة للبيت للغذاء والنوم، لدي ساعتين فقط لإنجاز هذين الشيئين الهامين..
إستيقظت بعد نوم متقطع برأس صادع! فخرجت مسرعاً للسيارة..
البدء في الدراسة مساءً.. الدروس العملية كنت فيها ممتازاً
أرى عائلتي للمرة الثانية بعد العاشرة مساء..
هكذا كان يومي
عمل نوم دراسة نوم وهكذا
لكن المهم هو الرضى النفسي الذي أعيشه، لا أنفك أقول الحمدلله.
وفيها عدد من التعليقات (6)
عش راضيا واترك دواع الألم
حادث صار أمام زميلي عبدالمنعم هذا الصباح، الحمدلله لم تحدث أي إصابات، ومع هذا قام برفع المصابين إلى مستشفى قريب، وقد أخبرني كيف أن الناس كانوا راغبين في المساعدة بشكل كبير، هناك سيدة توقفت بسيارتها وعنفتهم قائلة: “تتفرجو عليهم؟ أرفعوهم تعالوا أني نرفعهم للمستشفى هاتوهم في سيارتي” أي بمعنى هل تتفرجون عليهم؟ ليرفعهم أحد إلى مستشفى بل أجلبوهم لسيارتي أنا.
موقف إستغربت منه فعلاً، لأني تعودت على الآراء السلبية من حولي والتي تتحدث عن سلبية الناس في حالة الحوادث، وقد تغيرت نظرتي اليوم بعد إفادة زميلي عبدالمنعم.
بقية اليوم كانت روتينية، بين غذاء، ودراسة، وقد إستغرقت طيلة الصباح في الدراسة وقد بدأنا فعلياً في الدروس العملية والتي تحتاج مني إلى مِران وتدريب مكثف.
لن أجد وقتاً هذا الشهر للتدوين كما في الماضي، حتى تنتهي دورتي التدريبية والدراسة لها والتحضير للإمتحانها عند نهايتها بعد ثلاث أسابيع إن شاء الله، فبالكاد أجد وقتاً للحديث مع زوجتي في جدولي اليومي الكثيف
عمل منذ الصباح وحتى الظهيرة، العودة عبر الشوارع المزدحمة، البقاء في البيت لمدة ساعتين فقط ثم الذهاب لمركز الدورة التدريبية والبقاء هناك حتى التاسعة والنصف لأعود البيت عند العاشرة تقريباً… وهناك يبدأ يومي الخاص ولا أريد أن أشغله بالتدوين المكثف، بل الجلوس مع عائلتي العزيزة واللعب مع شهاب والإستمتاع بضحكاته التي تنسيك هموم الدنيا وأحقادها.
الشيء الرائع الذي قرأته اليوم هو من صديق في Twitter أعتبره رحمة من العالمين، قال لي..
مايضر البحر أمسى ذاخراً أم رمى فيه غلام بحجر؟
يا سيدي، ما ضر الورود وما عليها إذا المزكوم لم يطعم شباها؟
وماذا يصنع نقيق الضفادع على شاطئ بحر ذاخر خضم؟
ياسيدي، هل يضر السحاب نبح الكلاب؟
ماضر شمس الضحى في الأفق ساطعة أن لا يرى نورها من ليس ذا بصر؟
عش راضيا واترك دواع الألم، واعدل مع الظالم مهما ظلم، نهاية الدنيا فناء فعش فيها كريما واعتبرها عدم.
فبارك الله فيك يا عزيزي رياض
وجعلها الله في ميزان حسناتك، فقد رفعت معنوياتي كثيراً بكلماتك والتي أتمنى عبر وضعي لها هنا أن ترفع معنويات كل من يقرأها.
علامات: twitter, القيادة, القيادة في طرابلس, دراسة, عمل
وفيها تعليق واحد حتى الآن
العمل من البيت
هذا اليوم شعرت بتوعك صحي بسيط والسبب ربما لأني أبقيت النوافذ مفتوحة البارحة؟ على كل حال إستيقظت لأقرر أني لن أذهب للعمل اليوم، أخذت حبتين Panadol وعدت للنوم! الله ما احلى النوم خصوصاً حين تنهض بسبب موعد سبق وأن جدولته لكن تقرر العودة إلى النوم، إن جرعة الوظيفة ثم إسكاتها بالبلادة على الفور تعطي نتيجة نومية فورية فتغرق في سبات رائع!
إستيقظت متأخراً جداً لأجد رسائل كثيرة تغمر عناوين بريدي، بعضها كتنبيهات على تعليقات من مدونة عالم الإبداع والبقية أغلبها من العمل، فدخلت لجهازي في العمل (وهذا من روائع التقنية) لأجيب عن بعضها وأبقي الأخرى للغد..
خلال ذلك جائتني زوجتي بصحن لايُرد.. ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: Baby Sitting, cisco, cisco routers, cisco switches, Corn Flakes, DCE, DTE, logme in, panadol, switch, أم شهاب, شهاب, شهاب الطويل, عمل, مرض, نوم
وفيها عدد من التعليقات (3)
روتين وقلة أدب!
بدأت اليوم بروتين إعتدته وبدأ قراء مدونتي يعتادونه أيضاً! فقد إستيقظت عند السابعة والنصف، ذهبت للعمل مسرعاً لأبدأ بفحص الشبكة ومراجعة سجل الأحداث (Event Log) في بضعة خوادم (Servers)، ثم راجعت جدول النسخ الإحتياطي وكالعادة بدلت أشرطة النسخ الإحتياطي.
قمت بإجراء نسخة إحتياطية نصف شهرية لتعديلات برنامج ISA على هيئة ملف XML، هذا ناهيك عن مراجعة بريدي والتعقيب على من يحتاج التعقيب وحذف الـSpam ومراجعة بوابات البريد (Mail Gateways) لدينا… إلخ.
أنشأت تقريراً كالعادة عن القرص الصلب الرئيس للشركة وتحققت من المجلدات التي إزداد حجمها بنسبة 11% تقريباً عن الشهار الماضي، ثم بدأت في تطبيق تحديثات WSUS بعد تجربتها يوم الخميس على بضعة أجهزة إفتراضية (Virtual Machines)، وقد مضت فترة لابأس بها على مكوثي بالعمل بعد الدوام، وكالعادة كانت لنسخ بضعة ملفات لموظف ينوي السفر لفترة طويلة.
عدت للبيت لأجد ان طعام الغذاء جاهز، لم أبدل ثيابي، شهاب كان نائماً فجلس وزوجتي نتناول طعام الغذاء في المطبخ، بعدها إستغرقت في النوم لمدة ساعة تقريباً لأستيقظ على غناء منبه هاتفي لأنهض لصلاة العصر ومن ثم الذهاب للدراسة فالدورة اليوم تبدأ عند الخامسة لتنتهي عن التاسعة
اليوم بدأنا فعلياً في دورة CCNA بعد مرور أسبوع على الدورة التذكيرية، الأستاذ أحمد كان رائعاً بالفعل، متمكن وخبير بدرجة كبيرة ويتمتع بدرجة مقبولة من المرح تجعل شخصيته محببة، إستمتعت كثيراً بحصة اليوم، وفي الغد سنبدأ الـIP Addressing وكيفية الـSubnetting بتعمق.
بعد العودة إلى البيت إنعكفت لتصفح الإنترنت ومراجعة مواقع تقنية ثم بحثت عن بضعة كتب ومراجع للدراسة في مجال الشبكات ثم مراجعة بضعة مواضيع مهمة بالنسبة لي، إنتهيت من كتابة تدوينة اليوم وبعد ساعات قليلة ساحاول النوم، وغداً صباحاً سأراجع فيديو تعليمي عن الـSubnetting.
على كل حال قبل أن أنهي يومي قرأت تعليقات القراء الأعزاء في مدونتي وبدأت في التعقيب عنها واحدة تلو الأخرى، ومن باب الأدب أقوم أحياناً بزيارة مدونات من يعلقون عندي وأحاول أن أشارك بالرأي والتعليق، لكن اليوم كان لدي موقف غريب عجيب في مدونة مي.. وهي زيارتي الأولى لمدونتها.. ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: CCNA, Event, event log, IP Addressing, Mail Gateway, server, Subnetting, Virtual Machines, wsus, ثريا منصور هويدي, شهاب الطويل, عمل, قلة أدب, مدونة مي
وفيها عدد من التعليقات (19)
كان من المفترض…
اليوم هو الجمعة.
كان من المفترض حدوث الكثير من الأشياء، نعم من المفترض، لكن حدثت أشياء أخرى بدلاً عنها.
كان من المفترض أن أصحو مبكراً لأدرس قليلاً تحضيراً للأسبوع القادم، لكن بدلاً عن ذلك صحوت متأخراً ولدي صداع كريه.
كان من المفترض أن أذهب بعد صلاة الجمعة إلى مناسبة إجتماعية لكن بدلاً عن ذلك أستلمت إتصالاً إنتهى بجلوسي في مكتبي بالشركة.
كان من المفترض ان نعقد إجتماعاً أنا ومنير وهيثم اليوم لكن بدلاً عن ذلك ذهبوا إلى رحلة لغريان “دون تنويه مسبق” مدججين بكاميرات تصوير SLR كأسلحة حرب (على حد وصف منير لها) ومن Twitter أتيت لكم بصورها..
كان من المفترض أن نقرر جماعياً العديد من الأشياء اليوم، لكن بدلاً عن هذا سأضطر لتأجيل الأمر شهراً آخراً وذلك حتى تنتهي دورتي التدريبية التي تبدأ كل يوم من الخامسة وحتى التاسعة ليلاً.
كان من المفترض أن ألتقي بصديق للنزهة لكن بدلاً عن هذا ذهب هو كذلك للعمل القسري، ولأننا (في الهوى سوى) نعمل في نفس المجال.
كان من المفترض أن أنام لأرتاح لكن بدلاً عن هذا ظلت عيناي يقظتان حتى وأنا مستلقي منتظراً وقد اوشكت على النوم ولكن..
نعم، كان من المفترض انا أبدأ في النوم لكن بدلاً عن هذا أيقظتني مهاتفة زميل عمل موجود في مدينة الضباب وقد سررت بمهاتفته ودردشنا لوهلة قبل أن يستأذن.
كان من المفترض اليوم أن أقرر قراراً قاسياً لكن بدلاً عن هذا إستعذت من الشيطان الرجيم وأجلت القرار إلى الغد حينها قد تكون أعصابي هدأت.. قد.
كان من المفترض أن ألوم (س) من الناس وأقرعهم تقريعاً مبرحاً، لكن بدلاً عن هذا فضلت أن ألتهي بما هو مفيد وهو مشاهدة حلقة من مسلسل Stargate SG1.
كان من المفترض أن أخرج انا والعائلة في المساء، لكن بدلاً عن هذا أوصلتها إلى بيت عمها مع شهاب لحضور مناسبة إجتماعية هي ذاتها التي فوتها عند الظهيرة لأبقى وحدي في البيت أكتب تدوينتي الحزينة هذه.
كان من المفترض أن أتعلم شيئاً جديداً اليوم، لكن تتابع الأحداث أطاح بكل رغباتي الجيدة وأبدلها بأخرى بليدة، من حقي ان تكون شخصيتي ضعيفة لهذا اليوم وأن أحزن قليلاً بسبب نتيجة المعادلة الكلية لليوم.
كان من المفترض ان أكتب تدوينة أخرى اليوم، لكن بدلاً عنها كتبت هذا الهذر التعس.
كان من المفترض أن أقوم بالكثير من الأشياء اليوم، لكن قدر الله وماشاء فعل والحمدلله على كل شيء حمداً كثيراً.
علامات: twitter, صداع, صديق, عمل, كآبة, نوم
وفيها عدد من التعليقات (5)
خميس آخر في 2009
الإفطار كان فطيرة لكن ليست بالعسل كالأمس! هذه المرة كانت بشوكولا البندق نوع Nutella اللذيذة التهمتها بكل شراهة لم تسعفني في إلتقاط صورة لها، ثم إنطلقت للعمل حيث كان رتيباً وروتينياً لدرجة لاداع لوصفها!
ما جعل الجو مختلفاً اليوم هو إتصال من بشار جميل، موظف في شركة www.uk.insight.com وقد نصحني بأي ترخيصات الأفضل لشركتنا، كانت أكثر مكالمة مفيدة بالنسبة لي منذ سنوات! وقد وعدته بصحن مقروض إن حدث وجاء إلى ليبيا، فقد عاش لسنوات هنا في ليبيا لكنه رحل عنها قبل سنوات أخرى ولازال يحن للمقروض الذي كانت تعده جدته كل يوم جمعة عند إلتقاء عائلتهم في سوق الجمعة بطرابلس!
أثناء أدائي لمهام عملي أخذت فترة راحة قصيرة لتناول قطعة كرواسون بالعسل مع حبتين برقوق (أو عوينة) وكانت كل القطع الثلاثة ترمقني بنظرة مبتسمة طريفة..
علامات: Broadcasting Domains, CCNA, Collision Domains, Network +, Woopra, إهمال, القيادة في, القيادة في طرابلس, بشار جميل, خالد الشتيوي, شهاب الطويل, عمل, غباء
ولكن لم يعلق فيها احد بعد، فلما لا تكن أول المعلقين؟
أطول يوم أقضيه بملابس العمل
اليوم كان أطول يوم في سنة 2009 أقضيه دون تغيير ملابسي وأخذ قسط من الراحة، أربعة عشر ساعة منذ الصباح وحتى المساء.. بداية بالعمل مروراً بالدراسة إنتهاءً بتوصيل زوجتي وشهاب لبيت خالتي فوزية ومن ثم العودة للمنزل.
روتين العمل العادي إتصل بي زميلي خالد خبوش سائلاً عن ملف معين في أحد خوادم الشركة فأخذته وأرسلته له، كذلك كانت هناك بعض الأعمال البسيطة هنا وهناك أكملتها جميعها أولاً بأول والحمدلله.
عند وصولي لمركز التدريب إتصل بي معاد القمودي، ومعاد هذا من الأصدقاء اللذين قصرت معهم جداً من ناحية المواصلة، أعتبره من الأناس الطيبين ممن لايلاقون مني معاملة تستحقهم، وأظل دوماً أنسى مهاتفته فيسبقني لأشعر بالخجل الشديد لتقصيري تجاهه! بل وإنه هذه المرة يتصل بي ليخبرني عن فرصة عمل، بالإضافة للسؤال عن الحال والأحوال! ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: Chrysler PT Cruiser, GO NOW, IP, Subnetting, أطول يوم, ذكرى ميلاد, شهاب, شهاب الطويل, عمل, معز صخر الكريكشي
وفيها عدد من التعليقات (2)














