لا أطيق وجودهم

اللئيم: وهو الذي إذا اكرمته اهانك وإن أمنته خانك وإن اعتذرته شتمك وإن سامحته اتهمك ويقال إنه من أفشى سرك عند الغضب، وقد قيل فيه: “يُنكر عيشاً قد تقادم عهده – ويُظهر سراً كان بالأمس قد خفا”.
المتعصب: والتعصب هو شعور داخلي يجعل المرء يرى نفسه على حق والجميع على خطأ ويرفض فكرة نقاش فكرته لأنه يرى نفسه على حق دوماً.. تراه يستمع لوجهة نظرك لا ليحاول البحث فيها عن ما يقنعه بل عن ما يمكنه من نسف حديثك برمته، إنه ينتظر دوره للكلام ليس إلا، ويتمركز حديثه حول الذات ولايقبل الحوار مع الآخرين إلا ليبين لك أنك على خطأ، أكثر من أكرههم هم المتعصبون فكرياً، مغرورون وعلاجهم هو التجاهل وتركهم يفوزون عليك.
الأحمق: وفعل الحُمق قيل فيه الكثير، فمن منا لا يعرف أن لكل داء دواء يستطب به.. إلا الحماقة؟؟ لأنها أعيت من يداويها.. ومن منا لا يعرف أن عدو عاقل خير لك من صديق أحمق؟؟ كلنا نعرف الحمق والحمقى وأنا أمقت صحبتهم كمقتي لكل كائن كريه، ولن أدعو الله أن يشفي الحمقى، لأنه لا علاج لهم، بل أدعوه تعالى أن يكفيني شرهم، ويستأصل شأفتهم.
المتذاكي: قيل “بينما يسعى الإنسان الذكي لتبسيط ماهو معقد، يسعى المتذاكي لتعقيد ما هو بسيط” إن الذكي لا يعلم بذكائه ولا يحس فيه. أما المتذاكي فهو الوحيد الذي يظن نفسه ذكياً معتمداً على منطق الشر والتأويل السفسطائي والهيمنة و تمييع الحقائق، بل ويظن أن الغير يصدقونه، بينما يعيش في برج من الأوهام، ولهذا تحق عليه الشفقة، المتذاكي على الدوام يعتقد أنه خدع الجميع بردائه، ولكن لسوء حظه هناك من يراه عرياناً.
هؤلاء من أكرههم.
علامات: الأحمق, اللئيم, المتذاكي, المتعصب
وفيها عدد من التعليقات (10)
من حقي أن أفرح أكثر وأكثر!
اليوم كان موعد إعلان نتيجة المسابقة الأولى لعالم الإبداع.. وقد نلت فيها الترتيب الثالث بتدوينتي “هيروغليفية أطلنتس” بينما نال موضوعي “هل نحن لوحدنا في الكون” المركز الأول في لوحة شرف المسابقة كموضوع يستحق التقدير
نعم لم أدرس اليوم لإمتحان الغد، لم أجد وقتاً فتتابع أحداث اليوم الكثيرة جعلني لا أجد وقتاً، لكن مع هذا أشعر أني أشعر بغبطة شديدة وراحة كبيرة من هذه الطاقة الإيجابية التي نلتها.
سأحاول ان أدرس في الغد إن شاء الله.
وفيها عدد من التعليقات (8)
من حقي أن أفرح أكثر!
تأهلت ثلاث مواضيع من مدونتي في المسابقة الأولى لعالم الإبداع، وقد دخلت للمسابقة ضمن 62 موضوع آخر، وسيتم عرضها للتصويت في الأيام القادمة إن شاء الله في مدونة عالم الإبداع تباعاً حسب ما مذكور في هذه التدوينة.

مسابقة عالم الإبداع الأولى
وسيتم نشر تدويناتي للتصويت في مدونة عالم الإبداع في أيام محددة كالتالي..
- تدوينة هل نحن لوحدنا في الكون؟ ستـُنشر في الثلاثاء (13-10-2009)،
- وتدوينة شرح استخدام تويتر Twitter بالصور سيتم نشرها في الأربعاء (14-10-2009)،
- وتدوينة هيروغليفية أطلنتس موعد نشرها سيكون في الأحد (18-10-2009) بعون الله تعالى.
سيتم اختيار الموضوع الفائز من خلال معادلة تشمل الآتي: عدد زيارات الموضوع + عدد التعليقات + تقييم الزوار + تقييم القائمين على المسابقة + عدد الوصلات التي تشير لهذا الموضوع من مواقع الإنترنت الأخرى.
من حقي ان أفرح بترشحي للمسابقة ولست أهتم إن كنت فزت ام لا! فالفوز الأكبر هو في نظري بالملاحظة وقد لوحظت والحمدلله
علامات: المسابقة الأولى لعالم الإبداع, مدونتي, مسابقة الإبداع الأولى
وفيها عدد من التعليقات (7)
من حقي أن أفرح!

شهر من اليوميات
ها قد مر شهر كامل على بداية سلسلة يومياتي، وبإستمرار كنت أكتب مايحدث لي يومياً بالإضافة لكتابة تدوينات أخرى متفرقة خارج إطار اليوميات حتى أني في بعض الأيام كنت أنشر ثلاث تدوينات دفعة واحدة! وقد سعدت بتواجد قراء ومُعلقين لمدونتي خصوصاً وأني قد عدت للتدوين بعد توقف طويل.
بدأت التدوين أولاً في موقع Yahoo360 منذ منتصف 2005 ثم رحلت عنه لأتابع التدوين بالعربية في سنة 2006 لأتوقف عنها بعد سنة لأسباب خاصة تتلخص مجملها في عدم التفرغ وإنعدام المزاج لمواجهة بعض عصابات الإنترنت!، لكني عدت في نهاية شهر أغسطس الماضي 2009 معاهداً نفسي أن لا أنقطع عن التواصل مع العالم متجاهلاً الإسائات والتافهين والتافهات!
علامات: alexa, CCNA, أول منتدى عربي خال من المنقول, تدوين, حقوق الملكية الفكرية, حمى الخط الأزرق, دورة CCNA, سبتمبر 2009, سلة المستردات, سيرة ذاتية, شهر سبتمبر, فرح, منتدى طرابلس, منتديات الأمل, نشاط تدويني, يوميات, يوميات ليبية
وفيها عدد من التعليقات (24)
شخص جعلني أكاد أذرف دمعة
لكل من يرى الخطأ ويلقي اللوم على غيره..
لكل كسووول.. لكل “أطفال الديجيتال”..
لكل من يظن أن حلول كل مشاكل المجتمع مسؤولية الدولة..
السيد William Kamkwamba يريد أن يحكي لكم قصته..
(كما أنصحكم جميعاً بالإشتراك في قناة TED على YouTube)
علامات: TED, William Kamkwamba, YouTube
وفيها عدد من التعليقات (2)
كلمات لابد من قولها
يعرف معظم خبراء الإنترنت الفرق الكبير بين المدونات والمنتديات.. فالمدونة تقوم على كتابة أشخاص معينين وإن كان الغالب حتى الآن هو المدونات ذات الفرد الواحد. أما المنتديات فتفتح باب المشاركة للجميع وتعتبر مكان عام يجمع كل المشتركين بها ويحتويهم.
إنها البداية.. وأردتها أن تكون عادية جداً.. بل أكثر من عادية لدرجة أني أستغرب فكرة حدوث المحال وظهور قراء كُثُر لحروفي.. قد تكون قلة ثقة بالنفس.. وقد تكون واقعية.. وقد تكون إحدى أساليبي في الحفاظ على نفسي بعيداً عن خيبات الأمل فأتوقع دائماً الأسوأ وأضعه في الحسبان في بداية القائمة.. ولا أبالي بما تحته. ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: تدوين
وفيها تعليق واحد حتى الآن
مشاعر عكسية

أكرهها وأكره لفظ أسمها حد الموت.. كم أكره صوتها الناشز وكم أكره الشعور الذي يخلفه فيّ.. طاقة الكره التي فيّ لم أصلها قط ولم أحلم أني سأحس بها قط..
كم أتمنى أن لا أرى بسمتها.. وكم أتمنى بكامل جوارحي أن لا أرى نظرة عينيها بعد الآن وألا ألمس يدها البغيضة تلك.. يا الله كم أحمل لها كل مشاعر الموت والبغض والحسد والفناء.. كم هي حقيرة وتافهة وسمجة.. كم سخيفة هي أفكارها.. وكم هي عادية وكريهة.. كم أكره ذكرها.. وكم أبغض حكايتي معها..
إني أكرهها بكل جوارحي.. أكره حياتي لأنها صارت فيها.. أكره الحياة نفسها لأنها أنجبتها.. ( اكمل قراءة التدوينة )
ولكن لم يعلق فيها احد بعد، فلما لا تكن أول المعلقين؟
قرار

سجلوا عندكم..
قد قررت منذ الآن أن لا أكتب عن الحزن بعد اليوم.. أبداً.. ومنذ الآن لن أكتب إلا عن السعادة والفرح.. عن الإبتسامة والضحكات عن كل الألوان عدا الأسود بكل تدرجاته.
سأنفض الغبار وأنهض.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وفيها عدد من التعليقات (2)
أنا وهي

أنا وهي!
حاولت مرات عدة التعبير عما يختلج في صدري حينما أكون برفقتها..
أعتقد.. إنه شعور يراود الإنسان في الجنة.. نعم أجدر بهذا الشعور أن يكون هناك..
الإطمئنان والراحة والأمل.. هو ما تعطيني إياه هذه الرفقة.. أدمنت عليها بسعادة..
أدمنت عليك يا حبيبتي حتى النخاع.. يغمرني وجودك حتى حينما لا أراك..
أحاول التعبير عن ما أشعر به حينما أرى إبتسامتك.. لكني والله عجزت..
وابل المعاني التي أشعر بها.. خالف كل ما تخيلت أني سأشعره معك..
ما أعيشه لم يُكتب في كتب ولاقصص ولا شعر.. لن يفلح أحد في وصفه..
ما بيننا يا حبيبتي أجدر به أن لا يكون في دنيا فانية.. فإن ذهب فلا معنى بعده..
لامعنى للحياة دون أن تكوني فيها.. ستعود كما كانت.. بلا معنى.. بلا هدف..
لن أعتاد على إجتياز مواقف كثيرة.. وما كنت لأجتازها دون وجودك داخل صفحاتي..
أود تخليدك إلى الأبد عبر كلماتي.. كم أتمنى إنجاز قطعة يتغنى بها شعراء من بعدي..
خالدة في قلبي أنتِ.. روحي أنتِ.. رائعة أنتِ.. كم لذيذ الوقت معكِ.. أحبك جداً..
..لا معنى.. لأي معنى.. دونك.
علامات: حب
ولكن لم يعلق فيها احد بعد، فلما لا تكن أول المعلقين؟
إعادة نظر
الساعة السابعة إلا عشر دقائق والآن فقط قد تنفست الصعداء.
أحدى وعشرون يوماً مرت دون أن أشعر برغبة في الكتابة والفضفضة لنفسي.. وها انا أفضفض مرة أخرى بما يزعجني وكأني سأظل هكذا دائماً أندفع بقوة نحو الحروف حينما أشعر برغبة في البوح بشئ من ذاتي الكئيبة تلك.
ما دفعني اليوم للكتابة هو تفكري في المثل القائل: مرضاة الناس، غاية لا تـُدرك.
فكم مرة فكرت أنت ونظرت في معنى هذه الجملة؟
عن نفسي، شعرت بها عدة مرات في الأغلب حينما رأيت (مثلاً) خلافات مستحيلة الحل بين عدة أطراف.. وأجد نفسي إما أن أنحاز لأحد وإلا فلا، فإن لم أكن معهم فأنا ضدهم..! ولكنها بشكل عام ستظل مجرد جملة اطلقها تعبيراً عن قلة حيلتي وعجزي.. وعن سخطي أحياناً.. ففي كل مرة يتغير المعنى ويزداد عمقاً.. مع كل موقف.. أكتشف مدى صعوبة إرضاء الكل.. وفي كل مرة أزداد سخطاً على هذا الواقع.
هناك عدة أشياء حاولت تغييرها دون جدوى.. أشياء سخيفة لكنها معقدة ومتشابكة حتى إستحال علي فهم نتيجة أي رد فعل أقوم به.. كشبكة العنكبوت تماماً.. كلما تحركت فيها إزدادت تشابكاً حولي وتعذر علي فعل المزيد.
البارحة إكتشفت أول شيء سيكون مزعجاً ومقلقاً في حياتي التي أحلم ببنائها.. وقد كنت دائماً أحاول تناسيه أو عدم التفكير فيه.. كأني أشعر بطريقة ما أنه سيكون هكذا.. لكني تأملت خيراً على الدوام.. وداومت على النظر إلى الأشياء من زواياها الإيجابية وحاولت تناسي عادتي التشاؤمية تلك، التي تحسب دائماً أسوأ الإحتمالات وتسرح بها وتنسج المواقف وطريقة تلافي أسوأها.. نسيت هذا الأسلوب لفترة أو رغبت في تناسيه حتى أغنم براحة بال.. لكن الواقع دائماً يصدمك بالحقيقة هكذا بكل قلة أدب ودونما إستئذان.. أكتشفت أن تلك الأشياء التي إلتففت حولها وتجاهلتها لعدم قدرتي على التعامل معها بطريقة تحقق لي أي هدف أريده.. أكتشفت انها لازالت تلاحقني كبرنامج حاسوب يؤدي وظيفته التي هي سبب وجوده!
إن وقفت هذه الأشياء عندي فقط، فلا مشكلة عندي.. أستطيع التعامل مع مشاعر القهر التي ستنتابني.. لأني أشعر بها وأفكر فيها بنفسي.. سأتمكن من الوصول لهدنة أو إتفاقية سلم معها.. فأسلم شرها وأنساها.. لكن أن تصل لمن أحبه.. وتفعل فيه ما أعرف إنها فعلته في.. فهذا مالا أحتمله أبداً.. مهما كان شكل الآخر مطمئن وظاهر عليه أنها لم تؤثر فيه.. سأظل منزعجاً.. لأني لا أملك ما يشعره.
كانت خطتي هي إغراق نفسي اليوم بالعمل حتى النخاع.. حتى أن قدماي تعبتا من المشي هنا وهناك.. وأخيراً قبل دقائق حدثني أحد زملائي الأجانب بالعمل:
(Ali, You have to take a vacation, you’re killing yourself)
وبعد وهلة من الإبتسامات والتعليقات المرتبكة والمجاملات.. أخبرني:
(Your smile is a tiered one! go have a holiday and change it to a happy one)
لا أدري ما الذي جعله يخبرني بكل هذا وصب جم إهتمامه علي.. هل كان يهذر فقط؟ هل شعر برغبة معينة جعلته يحاول التقرب مني مثلاً؟ ولماذا أصلاً؟؟ أعتقدت إنها نظرة الأجنبي للعربي، أي مزينة بنوع من السخرية مثلاً؟ أو يقصد العكس من كلامه وأنه يقصد أني لا أعمل بجد؟؟
بصراحة ومع كل طرق التفكير والإحتمالات التي ذكرتها ولم أذكرها، لم أجد إجابة واضحة تكفيني.
ذهبت لدورة المياه لأغسل يدي.. ونظرت للمرآة.. فعرفت لما كان هذا الزميل يحادثني بذاك الحديث.. علائم التعب على وجهي.. بل علائم الإهمال بادية عليه بوضوح وكأني أكبر بعشر سنوات من عمري الحقيقي.. فتكدر حالي.. ورجعت خائباً لأكتب هذه اللحظة وأخلدها هنا في مدونتي.. وسأعود لبيتي ومن ثم لفراشي آملاً ان يأت النوم سريعاً.. فأنسى عدة أشياء تضايقني.. وأفتحهما غداً الجمعة.. لأذهب لعملي من جديد.
أعتقد أني سأعيد النظر في عدة أساليب أعتمدها لدرء شر الكثيرين عني.. منهم من يعيشون حولي كل يوم.. وأعتقد أني سأعيد النظر في طريقة تمضيتي ليومي.. وحقاً لاأدري كيف سأفعل هذا.
أن أملك الأمنية.. ولا أملك الرغبة ولا القدرة النفسية على التنفيذ، فهذا أمر يستحق إعادة النظر فيه بالتأكيد..!!
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
(عند الساعة 7:53 مساءً، فندق كورنثيا باب أفريقيا)
علامات: خلافات, فضفضة, فندق كورنثيا, فندق كورنثيا باب أفريقيا, كورنثيا, مرضاة الناس
ولكن لم يعلق فيها احد بعد، فلما لا تكن أول المعلقين؟





