العرب بعيون قوقلية 2010

نتائج قوقل
في شهر ديسمبر الماضي قامت قوقل بدمج نتائج بحث سريعة في صفحة البحث الرئيسة، تجلبها قوقل من مواقع وشبكات إجتماعية عديدة كـTwitter وFacebook وMySpace، فبدلاً من كتابة كامل جملتك التي تبحث عنها تظهر لك بشكل فوري نتائج بحث على شكل قائمة مبثقة أسفل مستطيل البحث، فيها عدد النتائج بالآلاف تارة وملايينا تارات أخرى، حينها يمكنك التراجع عن كتابة كلمة وإستبدالها بأخرى فورياً ودون الحاجة للضغط على الزر Enter.
هذه الميزة التي جعلت البحث فوري وسريع جداً لدرجة لحظية، والتي ساعدتني كثيراً كالملايين غيري في البحث عما أريده، كانت سبباً في ظهور هواية جديدة في الأشهر الماضية وهي هواية معرفة مالذي يبحثه الناس في قوقل؟
أحياناً تجد الناس يبحثون عن أشياء غريبة عجيبة ونتائجها بالملايين، وأحيان أخرى تكون مؤسفة كعند كتابتي الجملة “how do i get” أثناء بحثي عن شيء ما، فوجئت بنتيجة بحث “how do i get my sister to sleep with me” وبكل مافيها من مرض وقرف لم يخطر في بالي تسجيلها كصورة، وحين حاولت معاودة الكرة اليوم لم أجد تلك النتيجة مما يؤكد أن قوقل تقوم بتنظيف نتائج البحث الفورية هذه وتتحكم فيما يظهر فيها.
لكن بعد بحثي في صور قوقل وجدت ان أحد المواقع قام بتسجيل تلك اللحظة..

عالم مريض
على كل حال، بعد قرائتي لمقالة في موقع قناة البي بي سي، قررت اليوم أن أجلب لكم بضع نتائج من قوقل حول العرب والمسلمين كدليل تقني حول كيف يرانا العالم.. ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: إسرائيل, العرب, المسلمون, المسلمين, بحث قوقل, بشاعة العرب, ثراء العرب, جهل العرب, عنصرية العرب, عنف العرب, غباء العرب, غضب العرب, قوقل, نتائج بحث, نتائج بحث قوقل
وفيها عدد من التعليقات (2)
آمال كبيرة
لاوقت بعد اليوم لكتابة يومياتي يوماً بيوم
فأنا بصدد تغيير مسيرتي المهنية من مدير تقنية معلومات (IT Manager) إلى مستشار تقنية معلومات (IT Consultant) لأحدى الشركات النفطية في ليبيا
بالإضافة لشركة أخرى هي كذلك تعمل في مجال الطاقة النفطية، ولأن هذا الوضع الجديد بدون قيود وقت دوام عمل محدد بل يتم حسابه بالساعة، فهو ميزة أحتاجها جداً.
وجدت أنها فرصتي الذهبية لإنشاء مشروع خاص بمساعدة زملاء وأصدقاء مقربون جداً نطبق فيه كل مالدينا من خبرة في الإدارة والتقنية لخدمة شركات نشطة وكبيرة.
علامات: IT Consultant, IT Manager, دراسة, عمل, ماركوس أوريليوس
وفيها عدد من التعليقات (6)
سنة جديدة
أجد نفسي مضطراً لأن أحسب عمري وأيامي بالسنوات الإفرنجية، منساقاً مع الغير لأن بلدي “ليبيا” تحسب أيامها بنظام شمسي لاقمري كبقية العالم الإسلامي، وهو ما يحزنني.
فهاهي سنة أخرى تمضي، عشر سنوات أخرى منذ زوبعة الألفية وخبر توقف العالم وإنهيار المصارف وإلخ إلخ من الخزبعلات التي لاتنتهي.
عشر سنوات!
أرى للخلف وأتذكر كيف كنت وكيف أصبحت وأحمد الله على كل نعمه التي أنا فيها، بيت جميل فيه زوجة صالحة وإبن رائع وأمل في بنت تزهو بها حياتنا كما فعل شهاب معنا.
راحة البال، موجودة والحمدلله.
القلق لايمكن الحياة بدونه، إن لم أقلق فلن أتقدم، ولا أنفي أني أحاول أخذ إجازة من هذا الشعور من حين لآخر وذلك بلبس ثوب البلادة، لأن القلق دائم عندي.
لدي بعض الخطط لهذه السنة الجديدة، لن أجهد نفسي بسردها، أكثرها يتعلق بالدراسة ونيل شهادات جديدة في مجال عملي.
إجازتي من التدوين لم تنتهي بعد، فمازلت مشغولاً بما هو أهم، ولقد إستمتعت جداً بكتابة سلسلة يومياتي على مدى شهرين متواصلين، البعض لم يستسغ فكرة كتابتي وهذا من حقهم لكن الكثيرين أبدو إعجابهم وهناك من أحرجني بمديحه بالفعل
الأغلبية أبدت إعجابها بالتنوع في المدونة ثم الصور والصدق! مما جعلني أطمئن أني في طريق صحيحة، فالتنوع سمة كل إنسان.
هناك البعض من الأصدقاء سألوني عن مصدر صوري، وحين أخبرتهم أنها من تصويري الخاص إزدادوا أسفاً لتفويتهم كل تلك الولائم! وهذه الصورة إهداء (لئيم) لهم

إفطار!
الآن لأجب عن أكثر سؤال مستفز سأله لي أحد القراء..
س: هل من فائدة قدمتها لغيري في مدونتي خلال عمرها؟
ج: لا يهمني فعلاً إن قدمت حلاً لمشكلة أو ساهمت حتى في القضاء على الإحترار العالمي! أنا إنسان ومن إحدى خصائص الإنسان هي الكلام، أنا أمارس إنسانيتي في مدونتي، أتحدث بلغة الحروف المكتوبة وأحياناً المسموعة، هل يجب على مدونتي ان تكون مدونة مفيدة عملياً؟ هل علي فعلاً إنشاء قسم عنوانه “مشاكل وحلول”؟
أعتقد أن الحديث الصادق والدردشة العادية فيها من الفائدة ما يكفي لأن تخرج من مدونتي بإنطباع جميل. ومن حين لآخر ستجد الفائدة والعبرة، لأني اكتب عن حياة حقيقية، هي حياتي.
هاهي سنة جديدة قد بدأت للتو، وسأرى ماذا ينتظرني من أحداث.
وفيها عدد من التعليقات (3)
ع السريع: مستقبل العالم
وفيها تعليق واحد حتى الآن
خطوات الحصول على الرقم الوطني

منذ أيام قمت بإتمام إجرائات الرقم الوطني، وما أدراك ما الرقم الوطني، هو رقم مرجعي فريد (غير متكرر) يصرف لكل مواطن ويستخدم للوصول إلى بياناته الأساسية بقاعدة البيانات الوطنية وإلى كافة البيانات ذات العلاقة بالمواطن والتي من بينها:
- الأحوال المدينة – السجل الجنائي – الجوازات – (البطاقة الشخصية).
- الصحة العامة (الملف الصحي) (صرف الدواء).
- التعليم (المراحل – المستوي التعليمي – الايفاذ للدراسة)
- التشغيل والتكوين.
- التعبئة العامة.
- الخدمات المالية والقانونية والتجارية .
أما المستندات المطلوبة فقد كانت معلقة على الحائط في الإدارة العامة للجوازات بشارع الصريم.. ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: الإدارة العامة للجوازات, الإدارة العامة للجوازات بشارع الصريم, الرقم الوطني, المستندات المطلوبة, بطاقة شخصية, جواز السفر, سمير الطويل, كتيب العائلة
وفيها عدد من التعليقات (17)
مشهد رائع من باب الحارة
أهدي هذا المقطع لكل محبي أبو شهاب..
ولكن لم يعلق فيها احد بعد، فلما لا تكن أول المعلقين؟
تصور لحاسوب المستقبل.. القريب!
دون خيال لما صرنا على ما نحن عليه الآن.
الخيال البشري أكثر من رائع.. إنه محرك الحضارات.
فكرة المنتج مملوكة لشركة orkin للتصميم
وهو نتيجة حتمية لإختراع آخر قامت به شركة Sony، شاشة يمكن ثنيها خلال عملها.. أومايسمى بالشاشة العضوية أو الورق الإلكتروني.. وهي تقنية تم إختراعها قبل عشرين سنة!
ونحن نردد ونتغنى بأمجاد أجدادنا
علامات: Future Designer laptop, orkin-design, RollTop, حاسوب ROLLTOP, حاسوب المستقبل, حاسوب مطوي
وفيها عدد من التعليقات (2)
مستلزمات السفر

أثناء تصفحي لبضعة مجلدات موغلة في القدم بحاسوبي، وجدت قائمة قديمة كنت قد أخذتها من أخي عبدالحكيم، وهي قائمة بدأها أخي قبل سنوات كثيرة، وفي كل رحلة يقوم بتحديثها، وقد إستلمت نسخة منها وبدأت أضيف عليها وأحذف ما يناسبني، وأعتقد أنه قد حان الوقت لقراءة إضافات الغير، ما رأيكم في إنشاء قائمة مستلزمات سفر تكون قياسية وشاملة للجميع بحيث تحتوي على الأساسيات التي لايمكن لأحد الإستغناء عنها أثناء السفر؟ ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: سفر
وفيها عدد من التعليقات (2)
من نحن؟

من نحن؟
مواقف عديدة تحدث تذكرني بأحداث عشتها منذ زمن..
من موقف دردشة مع (فني الدهان) الذي قام بإعادة دهان بيتي.. وهو سوري الجنسية.. تبين لنا كم أننا متماثلون وفقط نحن نختلف في طريقة الحديث.. نحن كبشر.. لنا نفس طريقة التفكير.. نحن جنس واحد.. نعم إنها حقيقة علمية معروفة جداً.. لكنها تغيب عنا على الدوام.. فتغلب على تصرفاتنا الأنانية (الأنا) وننسى كم نحن كذلك لنا نفس صفات الآخرين وإن إختلفت النسب. ( اكمل قراءة التدوينة )
ولكن لم يعلق فيها احد بعد، فلما لا تكن أول المعلقين؟






