آمال كبيرة
لاوقت بعد اليوم لكتابة يومياتي يوماً بيوم
فأنا بصدد تغيير مسيرتي المهنية من مدير تقنية معلومات (IT Manager) إلى مستشار تقنية معلومات (IT Consultant) لأحدى الشركات النفطية في ليبيا
بالإضافة لشركة أخرى هي كذلك تعمل في مجال الطاقة النفطية، ولأن هذا الوضع الجديد بدون قيود وقت دوام عمل محدد بل يتم حسابه بالساعة، فهو ميزة أحتاجها جداً.
وجدت أنها فرصتي الذهبية لإنشاء مشروع خاص بمساعدة زملاء وأصدقاء مقربون جداً نطبق فيه كل مالدينا من خبرة في الإدارة والتقنية لخدمة شركات نشطة وكبيرة.
علامات: IT Consultant, IT Manager, دراسة, عمل, ماركوس أوريليوس
وفيها عدد من التعليقات (4)
سنة جديدة
أجد نفسي مضطراً لأن أحسب عمري وأيامي بالسنوات الإفرنجية، منساقاً مع الغير لأن بلدي “ليبيا” تحسب أيامها بنظام شمسي لاقمري كبقية العالم الإسلامي، وهو ما يحزنني.
فهاهي سنة أخرى تمضي، عشر سنوات أخرى منذ زوبعة الألفية وخبر توقف العالم وإنهيار المصارف وإلخ إلخ من الخزبعلات التي لاتنتهي.
عشر سنوات!
أرى للخلف وأتذكر كيف كنت وكيف أصبحت وأحمد الله على كل نعمه التي أنا فيها، بيت جميل فيه زوجة صالحة وإبن رائع وأمل في بنت تزهو بها حياتنا كما فعل شهاب معنا.
راحة البال، موجودة والحمدلله.
القلق لايمكن الحياة بدونه، إن لم أقلق فلن أتقدم، ولا أنفي أني أحاول أخذ إجازة من هذا الشعور من حين لآخر وذلك بلبس ثوب البلادة، لأن القلق دائم عندي.
لدي بعض الخطط لهذه السنة الجديدة، لن أجهد نفسي بسردها، أكثرها يتعلق بالدراسة ونيل شهادات جديدة في مجال عملي.
إجازتي من التدوين لم تنتهي بعد، فمازلت مشغولاً بما هو أهم، ولقد إستمتعت جداً بكتابة سلسلة يومياتي على مدى شهرين متواصلين، البعض لم يستسغ فكرة كتابتي وهذا من حقهم لكن الكثيرين أبدو إعجابهم وهناك من أحرجني بمديحه بالفعل
الأغلبية أبدت إعجابها بالتنوع في المدونة ثم الصور والصدق! مما جعلني أطمئن أني في طريق صحيحة، فالتنوع سمة كل إنسان.
هناك البعض من الأصدقاء سألوني عن مصدر صوري، وحين أخبرتهم أنها من تصويري الخاص إزدادوا أسفاً لتفويتهم كل تلك الولائم! وهذه الصورة إهداء (لئيم) لهم

إفطار!
الآن لأجب عن أكثر سؤال مستفز سأله لي أحد القراء..
س: هل من فائدة قدمتها لغيري في مدونتي خلال عمرها؟
ج: لا يهمني فعلاً إن قدمت حلاً لمشكلة أو ساهمت حتى في القضاء على الإحترار العالمي! أنا إنسان ومن إحدى خصائص الإنسان هي الكلام، أنا أمارس إنسانيتي في مدونتي، أتحدث بلغة الحروف المكتوبة وأحياناً المسموعة، هل يجب على مدونتي ان تكون مدونة مفيدة عملياً؟ هل علي فعلاً إنشاء قسم عنوانه “مشاكل وحلول”؟
أعتقد أن الحديث الصادق والدردشة العادية فيها من الفائدة ما يكفي لأن تخرج من مدونتي بإنطباع جميل. ومن حين لآخر ستجد الفائدة والعبرة، لأني اكتب عن حياة حقيقية، هي حياتي.
هاهي سنة جديدة قد بدأت للتو، وسأرى ماذا ينتظرني من أحداث.
وفيها عدد من التعليقات (3)
بعد الإجازة من التدوين..
بعد إجازة من عالم التدوين لمدة شهر كامل، الذي حدث أني….
- لم أجد وقتاً للتدوين..
شباب صوت وصورة.. مونتاج الحلقة والتحضير لحلقة بخصوص اللغة العربية في مواقعنا العربية، حديث له شجون، لكن حاد النقاش في الحلقة عن المسار الذي رسمته لها، فإضطررنا لتصوير جزء ثاني للحلقة وحدث ذات الشيء مرة أخرى!

أثناء مونتاجي لحلقة شباب صوت وصورة
علامات: أعمال بيتية, تدوين, تصوير, عيد الأضحى, فوتوكينز, فوزية الجمل, فوزية علي الجمل, وفاة خالتي
وفيها عدد من التعليقات (9)
ع السريع: مستقبل العالم
وفيها تعليق واحد حتى الآن
تصوير ومونتاج لإعداد وجبة شاورما
الروتين الذي يحدث معي هذه الأيام يجعل كتابة اليوميات كل يوم كعادتي مُملاً، لهذا فضلت كتابة يومياتي يوماً بعد يوم وخصوصاً حين تكون هناك أحداث مميزة، هكذا تصبح اليومية أكثر إثارة، فهل توافقوني الرأي؟
لأسرد لكم ما حدث، فنشاطات اليوم توزعت بين أربع مواقف رئيسة، أولها العمل المعتاد، ثم مشاركة زميلي وصديقي خالد خبوش هواية التصوير، فقد جلب معه اليوم عدسة خاصة معروفة بإسم عين السمكة (Fish Eye) وقد قمنا باللهو بها قليلاً في المكتب وفي الخارج، وهي بالفعل رائعة، تصلح لتصوير مشاهد الطبيعة والمناطق الواسعة كالتواجد في قمة جبل مثلاً!
وهذه صورة العدسة التي أهلت خالد لإلتقاط هذه الصور.. ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: Fish Eye, Nikon, Saint James, أم شهاب, اليوميات, برنامج شباب, برنامج شباب صوت وصورة, تصوير, خالد خبوش, سعال, شاورما, شباب صوت وصورة, شهاب الطويل, عمل, فندق كورنثيا, قسم تقنية المعلومات, مرض
وفيها عدد من التعليقات (4)
لا أطيق وجودهم

اللئيم: وهو الذي إذا اكرمته اهانك وإن أمنته خانك وإن اعتذرته شتمك وإن سامحته اتهمك ويقال إنه من أفشى سرك عند الغضب، وقد قيل فيه: “يُنكر عيشاً قد تقادم عهده – ويُظهر سراً كان بالأمس قد خفا”.
المتعصب: والتعصب هو شعور داخلي يجعل المرء يرى نفسه على حق والجميع على خطأ ويرفض فكرة نقاش فكرته لأنه يرى نفسه على حق دوماً.. تراه يستمع لوجهة نظرك لا ليحاول البحث فيها عن ما يقنعه بل عن ما يمكنه من نسف حديثك برمته، إنه ينتظر دوره للكلام ليس إلا، ويتمركز حديثه حول الذات ولايقبل الحوار مع الآخرين إلا ليبين لك أنك على خطأ، أكثر من أكرههم هم المتعصبون فكرياً، مغرورون وعلاجهم هو التجاهل وتركهم يفوزون عليك.
الأحمق: وفعل الحُمق قيل فيه الكثير، فمن منا لا يعرف أن لكل داء دواء يستطب به.. إلا الحماقة؟؟ لأنها أعيت من يداويها.. ومن منا لا يعرف أن عدو عاقل خير لك من صديق أحمق؟؟ كلنا نعرف الحمق والحمقى وأنا أمقت صحبتهم كمقتي لكل كائن كريه، ولن أدعو الله أن يشفي الحمقى، لأنه لا علاج لهم، بل أدعوه تعالى أن يكفيني شرهم، ويستأصل شأفتهم.
المتذاكي: قيل “بينما يسعى الإنسان الذكي لتبسيط ماهو معقد، يسعى المتذاكي لتعقيد ما هو بسيط” إن الذكي لا يعلم بذكائه ولا يحس فيه. أما المتذاكي فهو الوحيد الذي يظن نفسه ذكياً معتمداً على منطق الشر والتأويل السفسطائي والهيمنة و تمييع الحقائق، بل ويظن أن الغير يصدقونه، بينما يعيش في برج من الأوهام، ولهذا تحق عليه الشفقة، المتذاكي على الدوام يعتقد أنه خدع الجميع بردائه، ولكن لسوء حظه هناك من يراه عرياناً.
هؤلاء من أكرههم.
علامات: الأحمق, اللئيم, المتذاكي, المتعصب
وفيها عدد من التعليقات (10)
التفكير في شراء صوّارة جديدة
اليوم قضيته بين روتين عمل، ونوم وبين حاسوب وإجراء بعض البحوث..
كان الغذاء “رشتة برمة” من يدي والدة زوجتي، وقد كانت رائعة أكلت تقريبا 85% منها وحدي! بعد إنهاء وجبة الغذاء خلدنا إلى النوم جميعاً إلى مابعد المغرب! بعدها إستيقظت وقمت بإجراء بحث قديم، وددت إنهاؤه اليوم، وهو البحث عن صوّارة جديدة.
صوّارتي الحالية هي Sony DSC-N1 والتي أستخدمها في إلتقاط صور مدونتي، لكن نظراً لقصورها في تلبية رغباتي قررت شراء صوّارة أخرى، فكان أول هدف لي هو البحث في موقع Flickr.com عن صور الناس فيه، وذلك لآخد لمحة عن شكل صوّراتي المقبلة، فكان أول إختيار هو Canon EOS Digital Rebel XSi نظراً لشهرتها وجمال صورها التي رأيتها في الموقع، لم أكن أفكر في السعر ذاك الوقت، قلت في نفسي لأرى ماهي الصوّارة التي تلبي رغباتي أولاً، ثم سأفكر إن كان سعرها معقولاً أم لا.
بعدها تذكرت أن صديقي منير إشميلة يملك صوّارة من نوع Nikon فقلت لما لا أرى مالدى هذه الشركة؟ وبعد بحث وقع إختياري علي Nikon D90 لكن إكتشفت أنها أغلى من الـCanon XSi بشكل ملحوظ، وهي إحترافية أكثر مما أحتاج.
ثم فكرت في صوّارات شركة Sony العريقة لكن لم أجد ضالتي فيها، فعلى سبيل المثال وجدت كل ما أريد في صوّارة Sony DSC-HX1 وخصوصاً الـZoom فيها بقوة 20X وهي ميزة يسيل لها اللعاب! لكن نقاوة صورها لم تنل رضاي، خصوصاً الصور المقربة (Macro).
الصوّارة التي أريد عليها أن تتمتع بالمواصفات التالية:
- دقة أكثر من 10 ميجا بكسل.
- إمكانية تغيير عدساتها مستقبلاً.
- بطارية قابلة لإعادة الشحن.
- تصوير الفيديو يكون عال الجودة.
- ميزة التقريب أثناء تصوير الفيديو.
- تتمتع بقدرة تقريب أكثر من 5X على الأقل.
- بالتأكيد ان تكون صورها ممتازة!
ولازلت أبحث منذ أشهر عن صوّارة تلبي رغباتي أو على الأقل معظمها، لكن لم أجد بعد غايتي بين هذا الكم الهائل من المنتوجات! واليوم فقط وقعت على موقع أعرفه قديماً وضاع مني رابطه، وقد سعدت جداً بإكتشافي له مجدداً، وأعتقد أني سأقضي فيه وقتاً لا بأس به حتى أتمكن من الوصول إلى قرار، مع أني أميل إلى Nikon D90 لكن لا أدري لماذا لا أستطيع أن أقرر نهائياً في الأمر.
أريد مساعدتكم!
علامات: Canon EOS Digital Rebel XSi, Flickr.com, Nikon D90, Sony DSC-HX1, Sony DSC-N1
وفيها عدد من التعليقات (16)
عصيدة واحدة تكفي
إستيقظت متأخراً لكني وفقت في الذهاب للعمل والوصول على الموعد تماماً، حيث بدأت في المهام اليومية بالإضافة لتكملة مهام أخرى أقوم بها نصف شهرياً.
كانت بداية اليوم تنبيء بأنه سيسير على مايرام لكن حدث عطل في حاسوبي النقال جعل كل البيانات تذهب أدراج الرياح، وبهذا عرفت أن مزاجي سيبقى متعكراً ربما لأيام، وبما أن المزاج متعكر إضطررت للبقاء والتأخر في العمل لإنهاء بعض المهام الأخرى، أغلبها تتعلق بمراسلات وإنهاء تراخيص إستخدام بعض البرامج في قسم الإستكشاف في الشركة التي أعمل بها.
عدت للبيت متأخراً، لأجد أن شهاب يتماثل للشفاء، وذكرتني زوجتي أن علي البقاء اليوم لمدة قصيرة مع شهاب لأن نسيبي رزق ببنت قبل أيام واليوم هو يوم العصيدة، وعلى زوجتي الذهاب لمساعدة العائلة في إعداد العصيدة.
بقيت مع شهاب نلعب تارة وأواسيه تارة أخرى، نتفرج على التلفزيون ونلعب وأدغدغه حتى يكاد يفقد قواه على المقاومة!
بعد سويعة تقريباً عادت زوجتي ومعها عصيدة رائعة..
تلذذنا بأكلها بينما شهاب يلعب جانبنا، أوشكت على أكلها كلها لولا أن نبهتني زوجتي إلى أن الكمية قد تناصفت وأني بدأت اتعدى على أراضٍ مقدسة ملك لها وحدها، وقد أوشكت على دخول حرب عصيدية ضروس إلا أني تذكرت القول “العفو عند المقدرة” فتراجعت عن أكل بقية العصيدة فقط لطيبة قلبي
(لكنها لن تتكرر مستقبلاً (mad))
صحن العصيدة كان كفيلاً لتغيير مزاجي، تلك الجلسة مع حبيبتي وإبننا يلعب بيننا جعلتني ادرك أني أسعد إنسان في هذه الدنيا، وأني لا أريد شيئاً بعد، أي شيء آخر سيكون ترفاً.
بدت علامات المرض على زوجتي، والظاهر أن فيروسات الإنفلونزا قد تمكنت منها هي الأخرى بينما أنا وشهاب نتماثل للشفاء، خلدنا للنوم مبكراً، وقد كان الصداع رفيقي طيلة الليل.
علامات: أم شهاب, إنفلونزا, شهاب الطويل, عصيدة, مرض
وفيها عدد من التعليقات (3)
إنفلوبيتزا!
في هذا الصباح أدركت أني لن أقدر على الذهاب إلى العمل مجدداً، فحنجرتي تؤلمني ورأسي به صداع على وشك أن يفقدني صوابي، كانت الساعة هي السادسة صباحاً وكنت أتمنى لو ينتهي كل هذا بكبسة زر.

فيروس الإنفلونزا influenza
إستيقظت متثاقلاً ذاهباً للمطبخ، إبتلعت حبتي مُسكّن أتبعتهما بجرعة ماء وعدت للفراش من جديد، لأستيقظ عند العاشرة تقريباً على صوت طنين مزعج ذكرني بيومين أمضيتهما في العمل دون كهرباء، كان طنين بطارية الحاسوب (أو مزود الطاقة اللامنقطعة! UPS) ففهمت أن الكهرباء مقطوعة. ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: influenza, Stargate SG1, الفجر الجديد, بيتزا, شركة الكهرباء, شهاب, شهاب الطويل, صحيفة الفجر الجديد, فيروس الإنفلونزا, كنافة, كنافة بالقشطة, كوابل كهرباء
ولكن لم يعلق فيها احد بعد، فلما لا تكن أول المعلقين؟
قعود للمرض وشمس قمرية!
منذ أيام تلبدت السماء بالغيوم بكثافة جعلت الشمس ظاهرة للعين المجردة وكأنها القمر! فقررت ركن سيارتي وقمت بتسجيل تلك اللحظات في عدة صور منها هاتين الصورتين..
وهذه الثانية..
ذاك كان يوم الإثنين الماضي أما اليوم، فلم أذهب للعمل، لازمني المرض وشهاب معاً لثلاثة أيام، أنفلونزا لي وإلتهاب حلق لشهاب، تلك هي تشخيصات حالتنا، بينما زوجتي لم تعاني كثيراً مثلي، وسبب العدوى كانت من شهاب، إلتقطها من إبن عمه عبدالحليم! ( اكمل قراءة التدوينة )
علامات: Otrivin, Strepsils, انفلونزا, برنامج شباب صوت وصورة, شاي بنكهة فواكه الغابة, شمس قمرية
وفيها عدد من التعليقات (4)











