تطبيق هانقاوت للاندرويد

تطبيق هانقاوت للاندرويد يقوم بدمج رسائلك القصيرة مع رسائل الانترنت العادية التي تستخدم حسابك على ‫#‏اندرويد‬ ويميزها باللون الاخضر والابيض مع وجود كلمة sms على الرسائل القصيرة واللون الاخضر للاخرى.

ان كنت متصلا بالانترنت وكذلك صديقك فيمكنك الحديث وتبادل الصور وغيره عبر الانترنت دون ان يتم خصم شيء من رصيد هاتفك، كما يمكنك معرفة ان كان الطرف الاخر قد استقبل رسالتك ام ﻻ في الحالتين.

منذ بداية صدوره استخدمه بديلا عن التطبيق الافتراضي لخدمة الرسائل القصيرة.

شاهد الصور التوضيحية.

نزل التطبيق من هنا
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.google.android.talk

التطبيق في وضع الرسائل القصيرة

التطبيق في وضع الرسائل القصيرة

التطبيق في وضع رسائل الإنترنت

التطبيق في وضع رسائل الإنترنت

تطبيق فيسبوك هوم

تطبيق فيسبوك هوم يحول شاشة القفل في هاتفك الى واجهة تنبيهات جميلة جداً.

لمشاهدة اي تنبيه المسه مرتين ولمشاهدة اخر الاخبار اسحب من اليمين الى اليسار ولفك قفل الهاتف اسحب من اعلى ﻷسفل ولفتح الصوارة اسحب من اليسار الى اليمين.

لتنزيل التطبيق على الاندرويد:
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.facebook.home

صفحة القفل في فيسبوك هوم

صفحة القفل في فيسبوك هوم

صورة خبر على فيسبوك هوم

صورة خبر على فيسبوك هوم

صورة خبر على فيسبوك هوم

صورة خبر على فيسبوك هوم

صورة خبر على فيسبوك هوم

صورة خبر على فيسبوك هوم

#رعاع_الطريق

قبل فترة لابأس بها قمت ببدء نشر بعض الصور لمخالفات مرورية للبعض ممن أصادفهم في طريقي أثناء الذهاب للعمل أو المجيء منه، والبداية كما هي الحال مع أي عمل، بدأت بفكرة! وتلك الفكرة كانت فكرة مجنونة للتنفيس عن الكبت الذي أواجهه كل يوم من رعاع على الطرقات وكان هذا المنشور على الفيسبوك في 25 ديسمبر 2010..

الحل لرعاع الطريق

الحل لرعاع الطريق

بعدها عدت لأرض الواقع مررنا بالثورة ومارست فيها حياتي وحاولت التكيف كما يفعل كل إنسان فينا على مر سنوات حياته.. ثم طفح الكيل ذات يوم وقررت نشر هذه الصورة في 17 يناير 2012 بعد أن تفاقم الأمر في عهد الحرية المطلقة التي يمارسها الليبييون اليوم.. أكمل القراءة

ماهي مشكلة ليبيا؟

لما نتفكر صورة فصل دراسي في اليابان وسط الفضاء بين الرشاد والأنقاض اللي سببتها قنبلة هيروشيما النووية وكيف الأستاذ منهمك يشرح ومش معدل على الشمس ولا الريح ولا غيرها.. أكمل القراءة