حلم: جيش وشرطة

هل سيأتي يوم أسمع وأقرأ أخباراً عن أمن البلاد بدون أسماء غرف أو دروع أو كتائب أو أي مليشيا مهما كان إنتماؤها مدني أو قبلي أو غيره!؟ هل سنسمع عن الجيش والشرطة فقط دون إلصاق إسم مدينة أو قبيلة بهما!؟

  1. الجيش الليبي يقوم بتخريج دفعة جديدة.
  2. الجيش الليبي يقوم بشراء دفعة طائرات كذا.
  3. الجيش الليبي يقوم بتكريم أبطال حرب 2011.
  4. الجيش الليبي يقوم بترقية فلان وفلان بعد خدمة مشرفة للبلاد.
  5. الجيش الليبي يقوم بتوزيع قواته على مراكز متعددة حول البلاد لمكافحة التهريب.
  6. الجيش الليبي يقوم بإجراء مناورات وتدريبات على الدبابة الجديدة نوع كذا.
  7. الجيش الليبي يقوم بتأديب بضع جنود بسبب مخالفتهم لضبط وربط الجيش.
  8. الشرطة الليبية تقوم بالقبض على مجرم فار من العدالة بعد مطاردة طويلة.
  9. الشرطة الليبية تقوم بفتح تحقيق في مقتل عامل نظافة بالمنطقة الفلانية.
  10. الشرطة الليبية تقبض على عنصر شرطة فاسد إستغل وظيفته للربح الشخصي.
  11. الشرطة الليبية تقوم بإيقاف إبن وزير كذا لتجاوزه السرعة القانونية.
  12. الشرطة الليبية تقوم بإقتحام وكر مخدرات وتقبض على كل من فيه.
  13. الشرطة الليبية تقوم بتفكيك عصابة تزوير بعد متابعة إستمرت سنتان.
  14. الشرطة الليبية تبطل محاولة سرقة مصرف بمدينة كذا.

هل هو مجرد حلم؟ أم هي شيء قابل للتحقيق في المستقبل سواء القريب أو البعيد؟ أليست الجهوية والقبلية متأصلة فينا لحد المرض حتى أننا قسمنا ليبيا مناطق ذات نعرات حتى فرقتنا الكراهية وجعلتنا أضعف وأضعف؟

أليست مشكلة ليبيا الأولى والأخيرة هي نصرة القبيلة والعائلة على حساب الوطن؟؟

خمس سنوات يا شهاب!

صورة

شهاب الطويل

ذكري ميلاد شهاب الخامسة

خمس سنوات في هذه الدنيا يا شهاب! أتمنى أن تسامحني على أي تقصير.. وأن تعلم أنك كل شيء لي في الدنيا. سنة حلوة. كن أفضل من أبيك!

بناء الإنسان

ما أسهل بناء الحجر وما أصعب بناء الإنسان.

لا شك ان أهم عوامل النجاح في أي مشروع ليس البناء ولا المكان، بل يكون بالقدرة على بناء الإنسان، فالإنسان هو جوهر أي عمل وأي مشروع تنموي، بل هو روحها وسر نجاحها، وبالتالي فإن سر فشل أي مشروع إصلاحي تنموي هو الإنسان نفسه، روحاً وفكراً وأداء.

إن محاولة إستيراد حلول من خارج حدود الوطن او العمل على إستنساخ مشاريع نجحت في بلدان أخرى لهو ضرب من إهدار المال والوقت والجهد، فالماديات من آلات وأجهزة وبناء لاتساوي شيئاً مادامت خالية من اناس تعمرها تتحلى بالهمة والإنتماء العميق للوطن فكراً وقيماً وسلوكاً وممارسة. أكمل القراءة

خذني خارجاً من فضلك!

نحن بحاجة لبرنامج أو مكان أو شيء ما ليأخذنا خارج قوقعتنا.. نحتاج لبرنامج يكسر قيود هذا المحيط المحدود ويسافر بنا لمكان آخر كله الوان.. شيء جديد جميل ومثير نتعرف عليه لأول مرة عبر كلمات أو صور أو حتى صوت.

إن العالم كبير وواسع، وإن حاولت تخيل ما يحدث الآن خلال دقيقة واحدة فقط في كوكبنا لكان كفيلاً بإعلامك حقيقة حجمك.

نحتاج إلى رشفات يومية صباحاً مساءً من أكسير حياة يفتح عيوننا على بشر آخرين فنعيش حكاياتهم وقصصهم.. نجاح وفشل.. فرح وكدر.. نريد وسيلة ما تصبح السبيل للوصول إلى كل الناس دون قيد وفي أي وقت.

لكن لحظة، ألا يوجد حتى إختراع واحد يلبي لنا هذه الحاجة؟ أكمل القراءة

معاش تتكلم في الدين!

معاش تتكلم في السياسة.. هذه نصيحة العديدين.. لكن كانت آخر نصيحة من صديق هي.. “معاش تتكلم في الدين”.. والسامع لهذه النصيحة يشعر أني فقيه أتفلسف على الناس بالحديث في الدين بينما القاريء لما أكتبه حول الدين يدور كله في إطار التفكر فيه والبحث عن نوره.

يقول لي صديقي مستوضحاً.. “إبتعد عن المواضيع الجدلية”.. أقول إن لم أتحدث عن المواضيع الجدلية فهل من الفائدة تكرار المسلمات وترديدها؟؟ إن فعلت هذا فكأني ببساطة ألغي عقلي.. كما أن أسلوب الصمت عن الجدليات والحديث في المسلمات يتعارض مع كل مايمثلني كإنسان ويضعني في خانة الببغاء. أكمل القراءة