الانسان، المعيشة، الشريعة، الخلافة، الجمهورية

الانسان.. المعيشة.. الشريعة.. الخلافة.. الجمهورية.. والجو اهوا
ملاحظة 1 (مقال طويل على فكرة واللي ما قراش ما يعلقش)
ملاحظة 2 (المقال ماليهش اي علاقة بقرار منع السفر بدون محرم)

ذات يوم وكالعادة .. اشرقت الشمس .. يوم لم يتم تسجيل تاريخه لأنه لا احد اكتشف التاريخ حينها .. يومها وجد بعض “البشر” أن الاستمرار في السير والترحال بحثا عن الاعشاب والحيوانات لأكلها (البداوة) بدا أمرا مثيرا للسخرية خصوصا أنهم عرفوا كيف تتم زراعة الحبوب (الزراعة) , وبدا أن تحمل حر الشمس في الترحال متعب أكثر من اللازم.

اشرقت الشمس .. واختاروا اماكن قريبة من المياه .. وبدأوا بإعداد اراضيهم للزراعة والـ (استقرار) , وكان القدر أن يكون استقرارهم هذا على أطراف العراق ومصر وبعض مناطق اسيا فيما كانت اوربا متخلفة عن هذا الركب والامريكتان تغرقان في الظلام والبدائية .. كان ذلك قبل (الاسلام) بنحو خمسة آلاف سنة , 50 قرنا قبل أن يأتي خير القرون !

كون المرتحلون من قشهم منازل اصبحت (قرى) وبقوا في اماكن واحدة , وتطورت قراهم (إلى اشباه مدن) .. في أحد تلك المساكن وقريبا منها , كانت عقرب سامة تضع بيضها , وولدت نعجة العائلة , فيما كانت الأم أيضا تلد طفلها الجديد
تعلم العقرب الحركة خلال دقيقتين تقريبا , فيما تمكن ولد النعجة من تعلم الحركة والأكل بعد العقرب بخمسة دقائق .. خمسة دقائق وربع “أبيض” ومشى تحت الشمس الحارقة وظللته أمه , وبقي الطفل البشري سنتين كاملتين ليتعلم المشي والأكل والحركة .. سنتين ونص “أسود” واحتاج لثلاث سنوات اخرى ليتعلم كيف يصنع نصف بملعقتين وربع من أي شيء داخل رغيف

الفرخ -أقصد الطفل – كبر بعد عناء شديد , وأكل من لحم النعجة ! وعند بلوغه سن الثامنة ! بدأوا يعلمونه الزراعة , لأنها الطريقة الوحيدة لإبقائه حيا مادام والده رفض (التنقل) ..
وقت الزرع يأتي مرة في السنة ووقت الحصاد مرة .. وتأكل القرية منه كل السنة
اذا فشل المحصول لأي سبب .. فالمجاعة قادمة !
بعدما بلغ الثالثة عشر ..انهى تعلم الزراعة والأكل والمشي والكلام .. وجد نفسه فارغا والحكاية (كساد) .. والغرائز فيه بدأت تتحرك .. وانداده في القرية بفتياتهم .. وجد نفسه (يتزوج) فتاة يجلس معها تحت حر الشمس نفسها , لأنه مافيش شن بيدير , حدث هذا قبل ميلاد المسيح حتى
المسألة لم يكن له علاقة بأي شريعة مطلقا .. بل بنمط الحياة
في النهاية .. لدغت العقرب الشاب الجديد ومات مبكرا , وترك خلفه طفلا اخر ليتعلم الزراعة ويتزوج أيضا ويلد طفلا آخر مثل الخراف والعقارب , تم دفنه على طريقة (الغراب) وتحول لحمه إلى (سماد) في انتظار (القيامة)

تكاثرت القرى المتجاورة .. تحولت إلى مدن .. الطفل الذي قتل العقرب والده .. وجد الحياة مزدحمة أكثر مما يجب , والمنازل تغيرت بعض الشيء لذا كان هناك حاجة لتواصل من نوع آخر بعد (الكلام) مع البشر و(الزراعة) مع المحاصيل , فاخترع ( التجارة) للتواصل مع البشر والمحاصيل في نفس الوقت .. ودخل الانسان فجأة في وكر (الاقتصاد) .. هذا الأخير لا يزال يحكم بنفس القواعد الأساسية الأولى (المقايضة, الفائدة, التوفير, الاقتراض) واخذ الناس يتبادلون انواع الحبوب والمأكولات والاخشاب والمعدات وفرشوا بضائعهم تحت الشمس
حدث كل هذا قبل اكثر من ثلاثة الاف سنة من أن يقول المسيح عليه السلام (من لجأ للسيف هلك بالسيف) , وقبل اكثر ثلاثة الاف وسبعمائة سنة من قول محمد عليه الصلاة والسلام (لا تباغضوا وكونوا عباد الله اخوانا) هناك تحت الشمس نفسها في حر المدينة

نفختلك راسك ؟؟ اصبر شوية وكمل للنهاية .. هي حياتك كلها نفخ يعني وقفت عليا ؟؟

في هذه الفترة – اي قبل ان (انفخ) راسك بنحو اربعة الاف سنة ومعاها .. وجد الانسان نفسه بحاجة الى العدّ !! لمعرفة كميات البضائع في تجارته ( مادة الرياضيات لازالت مقررة في كليات التجارة )
لذلك كان السباق نحو اختراع الأعداد محتدما لحماية المدن من الانهيار الاقتصادي , وكان السبق هناك قرب العراق حيث اخترع السومريون نظام العد الخاص بهم الذي كان يعتمد على الرقم (12) وعليه جرى كل البشر بعدهم
– آآآآآآآآآآه قصدك على خاطر هذي ولت السنة 12 شهر وساعة اليد فيها 12 ساعة , واليوم 12 والليل 12 على نظام 24 ساعة ودقائقنا ستون ووو الخ ؟؟؟
ايه .. ماقالوهاش ليك هذي المعلومة في المدرسة ؟
– لا لا
شن قالولك
– قالولي اوقف في مكانك يا حماااااااار

يا ودي حاشاك .. لكن الحمار اهوا فكرني في حاجة , بعد العد والتجارة المحلية , تمكن شخص ما في مكان ما من ترويض “الحمار” وركوبه وقيادته , وقد كان هذا أحد أعظم الاكتشافات في التاريخ كله , وركوبه كان حدثا لا يقل أهمية عن اختراع البواخر العظيمة والقطارات , يوشك الحمار ان يغير الحياة كلها وإلى الأبد
حمل الانسان في تلك المناطق بضائعه على الحمار , وشكلوا قوافل , وساروا بها من سومر الى النيل ومن النيل الى شرق اسيا وافريقيا واوربا ثم الى كل ما استطاع الوصول اليه .. لقد تحرك الانسان حركة أهم بكثير من خطوات أرمسترونغ على القمر , كمية كبيرة من البضائع بدأ تبادلها , ومع البضائع تبادل الناس الطباع والاخلاق والكلمات والاختراعات والمعارف .. لقد أصبحوا (شعوبا ) بعد ان كانوا (افرادا) و( قبائل )
توشك حياتهم أن تصبح اعظم وأخطر ..

بعدها اكتشف الناس حاجتهم الى حكومات .. فجمع احدهم الممالك القريبة من العراق واصبح ملكا على (مملكة) السومريين والمفارقة ان اسمه كان (ميسلم ) ثم خلفه كثيرون , فيما فرض (فو هي) سطوته على مناطق الصين ووحدها واصبح امبراطورا لـ(امبراطورية) الصين .. وجاء بعده كثيرون , توالت الاسر الفرعونية على حكم ما تجمع من الممالك في مصر وكونت نظاما (ملكيا دكتاتوريا) قائما على الوراثة والعبودية . تأسس نظام شبه (برلماني ) في اثينا واخر يعتمد (الشورى المحدودة ) عند الرومان , ثم تحول الى ما يشبه الانظمة ( الجمهورية ) ونظام فصل طبقي عند (الانكا) وانظمة كثيرة جدا رسمت بدايات الانظمة المعروفة اليوم.. وانتشرت الحضارات والانظمة في اماكن مختلفة بأسماء مختلفة واشكال مختلفة
واكتشف الانسان الحديد , وروض الحصان هذه المرة ,
بعبارة أوضح .. أبواب الجحيم توشك أن تنفتح !
وانفتحت فعلا .. (الامبراطوريات) كلمة تجمع كل ما مضى من تجمعات لحضارات ضخمة , مشكلة الامبراطورية انها مائعة الحدود وطبيعتها التوسع والتمدد ! , ومشكلة الحصان انه سريع , ومشكلة الحديد صلابته وقوته وحدته .. كل هذا يعني حروبا دامية وتنقلا سريعا وامراضا وأوبئة

المرحلة التي كانت عند اختراع التجارة رائعة , تحولت في الالفي سنة التالية الى جحيم من المعارك وتشييد الممالك وحشد الجيوش .. وتحولت من قتال بين الممالك الى اقتتالات داخلية للحكم لا تنتهي .. الاقتتال جلب الاسر والقهر والتمييز والرق وكثيرا من المفاهيم السيئة .. واصل الانسان الحرب .. وواصلت الشمس اشراقها اليومي

هنا دقت نواقيس الكنائس , وفتحت الصوامع أبوابها , وأذنت الجوامع .. عند هذه الحقبة ظهرت تلك الديانات التي سيطرت على العالم منذ ذلك الوقت الى هذا اليوم .. لقد عاشت الاديان في عصر دقيق .. نجحت الى حد كبير في منع ماكان أسوأ بكثير , وحسنت علاقة البشر ببعضهم وبربهم , لكنها لم تمنع كل شيء
عاش الاسلام نفسه في عصر الامبراطوريات وكانت الامبراطوريات مائعة الحدود !! وأسوأ وأغبى مفهوم في عصرنا هو تسطيح مفهوم دولة الإسلام ! وكأنها كانت صغيرة معروفة الشكل والنهاية فيما كان التوسع والتمدد سمة تلك الحقبة

جاء الرسول عليه الصلاة والسلام وتلى قرآن ربه على البشر باستخدام الاحرف التي نطق بها (الجاهليون) , سافر الى يثرب ودعم (الاستقرار) و سماها (المدينة ) تماما وفق نظام اخترع قبل ثلاثة الاف سنة , حض عليه السلام اصحابه على (الزراعة) وترويض (الخيول) على الطريقة الصينية القديمة , وكتب العهود والوثائق كما فعل (الفرس والرومان) , وحض على التجهيز والاعداد كما كانت سمة عصر (الامبراطوريات ) , قسم الدولة اداريا الى عدى ولايات تماما كما فعل ( ميزلم) قبل الاف السنين , اسس لشورى مشابهة لما كان في اثينا والرومان لكن بدائرة اوسع , وقسم الجيوش على الطريقة العالمية نفسها , وتلا على الناس قوله تعالى ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا ) وهو تعداد اخترعه السومريون ولم يطلب رب العباد من الناس القفز على التاريخ ! واستمروا في نفس التقويم الشهري الذي كان في الجاهلية , وبنيت كل عباداتنا على هذين النظامين (غير الاسلاميين)

ولد بعده عصر (الخلافة) ,ظهر بعده مصطلحات كثيرة, عاش عمر ابن عبد العزيز عصرا عادلا رائعة , بمعية الخلافة الشريعة , ودك الأمويون الكعبة بالمنجنيق حتى هدموها .. تحت ظل الشريعة , واقتتل الصحابة واهل بيت النبي وهم حملة الشريعة , وظهر في الخلفاء خليفة يسمى (السفاح) وبنظام الخلافة وتحت اسم الشريعة , واستورد العباسيون نظام الجند من (الامبراطورية الرومانية) والخلافة قائمة , واستورد الأمويون نظام الحاجب من الفرس , واستورد العثمانيون نظام الضرائب و(الخازوق) من أوربا والخلافة والشريعة قائمة ! , وحرر الناصر صلاح الدين القدس وهو الامير وفق الشريعة , ثم سلمها حفيده الخائن مرة اخرى للصليبيين وهو ايضا امير شرعي بالوراثة , وكان لص العلانية “الامير” يقطع يد لص “السر” تحت تصفيق الحاضرين وفق الشريعة , وتدق رقاب كثير من الابرياء وسط زحام الحاضرين ايضا وفق نظام الخلافة والشريعة
المثير للسخرية .. ان كثيرا من هذا حدث .. في اماكن عدة .. من الصين الى اوربا الى افريقيا وسواها .. وباسم آخر غير “الخلافة” فرضته فقط تنوع “اللغات” لا أكثر !!

الملاحظ هنا .. غير التجارة والكتابة .. طول الثلاثة الاف سنة الماضية ولحد ظهور الديانات .. تتطورنا فكريا .. و لم يتطور الانسان كثيرا في معيشته ظل يعتمد على التجارة والزراعة , وظل الشباب والفتيات كما كانوا في عهد سومر يصابون بالملل بعد سن الثانية عشر حيث يتعلم كل شيء تقريبا .. الزراعة والتجارة والقراءة والعد وركوب الحيوانات والقتال بالسيف .. لذلك تزوج ابن عمر رضي الله عنه في سن مشابهة وتزوجت الفتيات في عهد الاسلام الاول في سن مقاربة , كما كانوا يفعلون في الجاهلية ! .. لم يكن ذلك وفق أي شريعة لأن ابو جهل نفسه فعل ذلك !! حتى ان الصينيين والفرس والرومان كانوا كذلك ! لقد ظلت ظروف الحياة نفسها ..

الحقيقة البسيطة انه لا يوجد نظام سياسي ثابت في الاسلام , ولو اصر احد انه وجد فلا يمكن لنظام ولد في عصر الامبراطوريات ان يطبق في عصر الدول المعقد …

وصل جنكيزخان الى قصر الخلافة العباسية وقتل الخليفة “رفسا بالاقدام” , خسر المسلمون الاندلس وكسبوا تركيا , دخل الصليبيون وخرجوا , واصل الانسان الحرب بوتيرة ابطأ مما قبل الاديان ,فتح كولومبوس الامريكتين , دخلت اوربا عصر الاصلاح ثم التنوير والنهضة ثم الحروب العالمية و الثورة الصناعية , ودخل المسلمون الى بيوتهم يتحدثون عن الخلافة ! في وقت سحقت فيه كل الامبراطوريات .. واتجه العالم كله – عدانا – نحو ثقافة الدول المحدودة المساحة والمحددة المعالم والحدود .. فيما كان الاخوان رايت يخترعان الطائرة ويحلقان بها تحت الشمس وفوق الأرض .. واستعملها بينيتو موسوليني في سحق مقاومة اجدادنا ..

في هذا العصر .. ظلت الشمس تشرق .. تطور العلم والدول وصار كل خمسة امتار تسمى دولة , وتعلن حدودها بالمليمتر, وتفتح السفارات وتعطي التأشيرات وتنظم لعصبة الامم , تطورت طريقة الحياة .. وصار الشاب لا يحصل على قوت يومه الا بالشهادة والاعداد الطويل للعمل , واصبح يستهلك 25 سنة دون ملل لتعلم ادنى حد يمكنه من العيش والعمل , وصار تزويج الشاب في 12 انتحارا تقريبا وتدميرا لمستقبله ثم لمستقبل مجتمعه !
كل هذا لا علاقة له بأي شريعة ولا بأي دين .. انها ظروف الحياة فقط .. حقيقة من المحتمل ان تخفيها اموال النفط في مناطق كالخليج حيث ينجح تزويج الشاب مبكرا لان ثروته جاهزة قبل ان يولد , لكن تسميته شريعة ستنفضح في مصر مثلا .. حيث يملك الرجل زوجتين ودجاجة واحدة تنام مع 18 طفلا مشردا هم ابناؤه ولا يملك ارضا يزرعها ! وينتج في النهاية مجتمعا نصفه اميون فقراء فاشلون يلاحقهم البؤس كلما اشرقت الشمس !
ولن ينقذهم لا تحكيم شريعة , ولا نظام خلافة

لأن الحقيقة اليوم هي ان كلا المصطلحين مجرد خدعة لا تحمل ميزانية , إنهما لا يحملان اي معنى محدد في عصرنا المحدد , انهما مجرد سراب , فالشريعة مصطلح غير دقيق , والخلافة نظام غير ثابت و مختلط وغير اسلامي بالمعنى الدقيق !
والله سبحانه وتعالى لم ينزل نظام سياسيا كاملا يكفل السعادة ابدا .. ولم تكن الخلافة وصفة ربانية ابدا .. اللهم الا لو كان الله -تعالى عن ذلك – قد غفل بطريقة او بأخرى عن تضمين خلافته هذه نصا يحفظ الكعبة على الاقل من منجنيق الخلافة !
والرسول عليه الصلاة والسلام , بأبي هو وأمي , رجل حسن الخلق , اصطفاه الله وزكاه , قائد محنك واداري ذكي وقاض نزيه , لكنه كان يقول بصريح العبارة انه قد يخطئ حتى في الحكم عند القضاء , لأن المشكلة الوحيدة .. انه (بشر مثلكم ) ومشكلتكم الوحيدة أنكم لا تفهمون هذا !!
انه رجل لم يقفز على التاريخ .. ولم يعد اختراع العجلة .. ولم ينبذ كل ما لم يذكر في القرآن .. انه جزء من هذا التاريخ العظيم الزاخر بالانبياء والقصص والعبر والكتب والانجازات والقادة والصالحين والطالحين والاخفاقات والفخر والعار .. ولا يمكنكم نبذ تغيرات الزمن .. ومن يمشي عكس عقارب التاريخ .. سيدوسه الزمن .. ويلقيه كشعب جثة ! وسط صحراء مقفرة تحت حر الشمس نفسها التي احرقت اسلافنا !

في هذا العصر .. ظهر شخص يقول ان تزويج الشاب والفتاة في 12 من عمرهم سنة جاء بها الرسول !! وان الخلافة هي الحل .. دون ان يحدد اي نوع من الخلافة .. خلافة المنجنيق ام خلافة الخازوق ؟!

في القرن الماضي.. تعقدت الامور وباتت حياتنا افضل ولكن اكثر تعقيدا ..وظلت الشمس تشرق ايضا .. لكننا اكتشفنا أنه لو أنني طلبت من صديقي ان يلتقط لي صورة والشمس من خلفي ! وفعل ذلك على تمام الساعة السادسة .. فستكون تلك صورتي انا في الساعة السادسة .. وصورة الشمس قبل ثماني دقائق من لحظة التقاط الصورة !!
لا تستغرب يا صديقي .. هذه هي الحقيقة فالتزامن مجرد خدعة .. ولا بأس من ذلك .. انك تعيش حياة مليئة بالخداع .. ومادمت تصدق شعارات الشريعة والخلافة والتنمية المستدامة والعلمانية والليبرالية في مجتمع لا يعرف حقيقة مصطلح واحد منها .. فأنت نفسك مجرد خدعة ليس إلا ! قليلا من العلم .. هذا ما ينقصكم .. لا الخلافة ولا الامارة ولا هم يحزنون .. عليكم أن تحيوا في عصركم !

والخلافة .. لم تكن سوى مجرد نظام غير ثابت جاء في وقت ما من التاريخ الطويل .. نجح احيانا وفشل احيانا , والشريعة اليوم باتت مجرد كلمة غير مفهومة , تستعمل في دعايات انتخابية للحصول على اصوات اشخاص غير مهمين
كلمة لا تعني شيئا .. سوى اي شيء يمكن ان يخطر ببال اي شخص , كلمة مائعة في عصر لا يعترف سوى بالنصوص القانونية المحددة الغير قابلة للتأويل ..
اذا كان لديك مواد ومبادئ تريد ادراجها كقوانين .. هاتها بالصيغة القانونية واعرضها في البرلمانات .. غير هذا ستبقى مجرد كلمة للخداع .. لا يهمكم ان كانت فوق الدستور او فوق العارضة

3 تعليقات على “الانسان، المعيشة، الشريعة، الخلافة، الجمهورية

  1. اعرض كلامك هذا على مشائخ معتبرين وحتجد نفسك مرتد عن الدين بشكل او بآخر كثر الفلسفة مش كويسة وخصوصا في الدين لشخص على ما أعتقد مش حافظ نواقض الوضوء

  2. بصراحة تفتفيت ملقطه مع بعضه مليشي اي فايدة وفيه كلام مش مزبوط بكل

  3. ، شخصيا دائما كنت اجزم بان ما اخبرنا به الرسول الكريم و الله سبحانه من تغييرحال الامة الاسلامية ( وليست العربية على فكرة )وانها سوف تعود لقوتها وينتشر دين الله على الارض ليعم البسيطة ، اؤمن بان هذا التغيير لن يحدث من قبل العقول المسلمة العربية او دعني اقول الشرقية التى ثوارتت الاسلام ابا عن جد ولم يأتي اسلامهم عن تفكر في الخلق والخالق ، هذا التغيير سوف يكون رواده المسلمين الغرب وذلك لسبب واحد فقط وهو العلم و الحرية ،فاسلامهم جاء نتيجة تدبرهم في العلوم وبحث وهذا ما امر الله به عباده التفكر والتدبر ،والحرية لانه لا يوجد من يقول لهم هذا ممنوع وهذا لايجوز الكلام فيه .

(حرية النقد والرد متاحة للجميع شرط أن يكون تعليقك ضمن الموضوع وخالي من الكلمات البذيئة)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Get a Gravatar
(mad) :-[ (B) (^) (P) (@) (O) (D) :-S ;-( (C) (&) :-$ (E) (~) (K) (I) (L) (mrgreen) (8) :-O (T) (G) (F) :-( (H) :-) (*) :-D (N) (Y) :-P (t0) (t1) (U) (W) ;-) (wp)