الإسلام هو الحل

 معليش اليوم بنفتح موضوع ديما يصيرلي فيه دوشة، تي لكن “من انتم” باش تمنعوني من الكتيبة على أي حاجة نبيها!؟

المهم..

في هلبا ناس تبي دولة تفصل الدين عن السياسة فيها، ومانبيش نصنف أي شي أو شخص، بنكتب بشكل عام ونبي نركز على فكرة معينة.. الدولة هادي حجة أصحابها أنها لو ماتكونش هكي فحيجونا ناس يستعملو الدين كحجة قاطعة غير قابلة للنقاش في أي مسألة هما يبو يناقشوها.

وفي الطرف المقابل في ناس تبي الدولة تكون دولة دينية (مسلمة) لأنها لو ماكانتش هكي فحتفتح علينا بلي أزقح من تحليل لهلبا محرمات بحجة العقل والفلسفة وحجة الحرية وإلخ إلخ.

اللي نشوف فيه أني أولاً أن يتم طرح الموضوع للتصويت، باش هذا يسكت وهذا يسكت، وأني متأكد ان 90% (كان مش أكثر) حيصوت لصالح الدولة المسلمة الي تحكم شرع الله.

تو نجو لموضوع الشريعة نفسها، اللي بيقول أن الشريعة سبب تأخر الحضارة وسبب تراجع الدولة المدنية، نقوله إنت مش فاهم الشريعة!! مافيش حد حيجي ويقولك دير وأفعل لأن مافيش حاجة في الشريعة تقولك تلقى بنت لابسة قصير أجلدها!!! اما لو في حد بيدير هكي فهذا خارج عن المألوف وشاذ عن الشريعة، وللعلم في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم، كان فيه مسلمين ومسيح ويهود وعايشين مع بعض، كل واحد يمارس في دينه وعاداته وتقاليده من غير وجع راص، وحالياً ليبيا فيها أكثر من كنيسة للمسيحين واليهود مع وقف التنفيذ موضوعهم مازال متشابك.

من الأخير اللي نشوف فيه أني شخصياً ونرتاح معاه هو الدولة المسلمة، مانبيش حد يجي يقولي لا الشرب مادخلكش فيا نبي نشرب، نقولك صح أشرب في حوشك، لكن مش حنسمح بقرار أو قانون يسمح ببيعها علناً! تي هما الأجانب ويعانو من مشكلة الشرب وعندهم ببساطة لو لقوك تسوق في سيارة او ماشي في الشارع وسكران، يقيموك ويرفعوك المركز، (هادو الكفار) فعلاش اني نفتح على روحي باب ليه أول ماليشي آخر!؟

يعني بتقولي توا يبيعو في المسكرات ورا الجامع في مش عارف اما منطقة ومش حنقدر نمنعها، نقولك إيه صح توا ورا الجامع لأنها ممنوعة، فتخيل كان بتحللها وتقولي لا حرية شخصية كيف حيولي الموضوع! يعني من 10 يشربو في المنطقة حتلقى 100 يتشجعو لما يبدا عادي وبعد كم سنة يولو 1000 وهلم جراً، يعني الموضوع كان بتفوتو مسألة تحريمه في الإسلام (على أساس اللي نكلم فيه توا مش مسلم) فهو خطر على المجتمع.

الشريعة مش خطر على الحياة، صح في ناس إستعملتها غلط، لكن حني لما نقولو نبو تحكيم الشريعة فنبوها صح، الشريعة اللي إتفق عليها كافة علماء المسلمين، وماننسوش أن الحمد لله في ليبيا مافيش طوائف متخالفة زي في العراق مثلاً، وكلنا خلافاتنا تافهة زي (كمثال لا الحصر) لما في الصلاة تكبر ترفع إيدك مفتوحة ولا المهم ترفعها، او لما تقرا هل تحط أيديك على بطنك أو صدرك وهلم جراً.

بجديات مش قادر نهضم كيف أننا عندنا تشريع وقوانين سيرت حياة المسلمين من أكثر من الف وأربعمية سنة!! ومع هذا مصرين نستوردوا “شريعة” بني آدم اللي إخترعوها من كم سنة واللي نشوف فيها بمجملها (مش أجزاء منها) ماتمشيش مع معتقداتنا ولا عاداتنا! مع أن فيها حاجات كويسة، لكن غلط تاخد اللي يعجبك واللي مايعجبك تشطب عليه!

نعمة من عند ربي أن أغلبيتنا الساحقة مسلمين، مافيش حد حيرفض تحكيم الشريعة، وخلافنا بس في الناس اللي بتنفذها، وكلنا نعرفو قصة الإخوان المسلمين مثلاً، وغيرهم من أنصار الشريعة، وغيرهم اصحاب الإغتيالات والتفجيرات بإسم نصرة الإسلام، هادو كلهم في نظري منحرفين عن الشريعة، وأغلبية الليبيين (عدا المنضمين ليهم) رافضهم.

أني مشكلتي مش مع الشريعة، اني مشكلتي مع من حيطبقها وكيف حيطبقها.

kahf

الخلاصة، اللي بيقول أن الشريعة غلط وإنها حتسبب في تأخرنا، يعاود يفكر تاني ولازم يعلم ان الناس هي اللي تفسد، نعم في ناس تبي تستغلها لكن مش حتقدر بعون الله لو فتحنا عقولنا وآمنا ان الشريعة مش هي الغلط، بل الناس هي الغلط.. بس نطبقوها صح، وراهي فيها كل شي يسير حياتنا الحديثة بس نقروها بعين شخص يدور في حل، مش شخص يدور في ثغرة أو جملة مش مفهومة ويبدا يأول فيها!! وعندنا القرآن والسنة النبوية ماشاء الله والله حياتنا ومستقبلنا حيكون زاهر بس نحبو بعض ونؤمنوا أن الحل يكمن في ما أنزله الله.

وربي يهدينا جميعاً.

تعليق واحد على “الإسلام هو الحل

  1. للأسف أخي علي أظنك لم تصب هذه المرة ..
    مسألة التصويت غير صحيحة بتاتا لأن الأصل لا تصويت على الحقوق وهناك ما يسمى الحقوق فوق الدستورية فلا يمكنك مثلا أن تصوت على حرية التعبير وتقولي ديمقراطية !!! سميها حاجة ثانية عبود زميطة مثلا لكن لا تسميها ديمقراطية ..
    مسألة الدولة الدينية مسألة عفى عنها الزمن للاختلاف في هذا الوقت فأنت لا تستطيع أن تجبرني مثلا على أن أمتثل لقانون شريعتك لو كنت أختلف دينيا عنك أو حتى لا أعترف بالديانات أصلا !!!
    المنطق العقلاني-الإنساني هو الأساس الكل سواسية أمام القانون والكل لديهم كافة الحقوق هذا الشيء لا يتواجد في الدولة الدينية بشكل عام وفي الدولة الإسلامية بشكل خاص ولا داعي لذكر الأمثلة فلك أن تقرأ بعض الآيات لتدرك هذا الشيء .
    يجب علينا أن نتعود أن ننظر للموضوع من جوانبه العدة ولتتذكر أن الدين الإسلامي جديد على أرضنا من منطلق أننا إصولنا إسلامية أجدادي السكان الأصليون كانو وثنيون واعتنقو اليهودية والمسيحية والاسلام ولو جاء شيء بعدها لاعتنقوه هذه الطبيعة الانسانية فلا داعي لحشرنا في زاوية ضيقة ..

    تحياتي لك وارجوا ان يتسع صدرك لكلامتي

(حرية النقد والرد متاحة للجميع شرط أن يكون تعليقك ضمن الموضوع وخالي من الكلمات البذيئة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Get a Gravatar
(mad) :-[ (B) (^) (P) (@) (O) (D) :-S ;-( (C) (&) :-$ (E) (~) (K) (I) (L) (mrgreen) (8) :-O (T) (G) (F) :-( (H) :-) (*) :-D (N) (Y) :-P (t0) (t1) (U) (W) ;-) (wp)