إن أكثر الناس..؟

أخوتي أخواتي، إن الله أمرنا أن نتفكر في كلماته ونعقلها، لا ان نرددها دون وعي منا ونحفظها فقط لنتلوها دون أن نعي معانيها، ومن هذا المنطلق، أتمنى أن تقرأوا معي بعض الكلمات من الذكر الحكيم مع بيان تكرارها في القرآن الكريم، وأتمنى أن يتم تصويبي في حالة أخطأت سهواً في ذكر بعض مواضع الآيات..

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثرهم لا يعقلون ]
صدق الله العظيم
سورة الحجرات الآية 4 – سورة العنكبوت الآية 63.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثرهم لا يعلمون ]

صدق الله العظيم
سورة الدخان الآية 39 – سورة الطور الآية 47 – سورة لقمان الآية 25 – سورة يونس الآية 55 – سورة النحل الآية 101 والآية 75 – سورة القصص الآية 13 الآية 57 – سورة الأنعام الآية 37 – سورة الأنبياء الآية 24 – سورة الزمر الآية 29 والآية 49 – سورة الأنفال الآية 34 – سورة النمل الآية 61 – سورة الأعراف الآية 131.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثر الناس لا يعلمون ]
صدق الله العظيم

سورة الروم الآية 6 والآية 30 – سورة غافر الآية 57 – سورة سبأ الآية 28 والآية 36 – سورة النحل الآية 38 – سورة الجاثية الآية 26 – سورة يوسف الآية 21 والآية 40 والآية 68 – سورة الأعراف الآية 187.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثرهم يجهلون ]
صدق الله العظيم

سورة الأنعام الآية 111.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثرهم لا يؤمنون ]
صدق الله العظيم

سورة البقرة الآية 100.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثر الناس لا يؤمنون ]
صدق الله العظيم

سورة غافر 59 – سورة الرعد الآية 1 – سورة هود الآية 17.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثرهم فاسقون ]
صدق الله العظيم
سورة التوبة الآية 8.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثرهم للحق كارهون ]
صدق الله العظيم

سورة المؤمنون الآية 70.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثركم للحق كارهون ]
صدق الله العظيم

سورة الزخرف الآية 78.

بسم الله الرحمن الرحيم
[ أكثرهم كاذبون ]
صدق الله العظيم

سورة الشعراء الآية 223.

هذا ناهيك عن طرق أخرى لتوزيع الكلمات لكنها بنفس المفهوم في العديد من المواضع في القرآن الكريم، لكن فضلت وضع هذه لإقصرها وإختصارها المعنى بشكل كامل.

النتيجة التي خلصت لها بعد قرائتي وبحثي هذا، أني بت أفكر بالفعل في سبب مشكلتنا كبشر، بت مؤمناً بشكل شبه كامل أن النظام الديمقراطي ربما غير سوي لنا؟

سبب شكي هذا لأن نظام الحكم الديمقراطي المعمول به في العالم اليوم والذي يبدو أن ليبيا ستعتنقه في دستورها يرتكز على إختيار بعض الأشخاص بناء على تصويت الأغلبية، لكن الأغلبية في القرآن الكريم دوماً تكون.. حسنا لا داعي لسردها فهي مذكورة بالأعلى بشكل واضح، أليس كذلك؟

حتى لو لم تكن مؤمناً بما أتيت به، ولعلك كسولاً لدرجة تمنعك من التأكد بالفعل من الآيات التي ذكرتها بالأعلى، لكن إسأل نفسك مجرد سؤال، ماذا لو كان أكثر الناس بالفعل لايعقلون، لايعلمون، يجهلون، لايؤمنون، فاسقون، للحق كارهون وكاذبون؟ ألا يعني هذا ان أي نظام يعتمد على تصويت الأغلبية هو نظام فاشل لأنه لن يقدم الأصلح؟ فالحديث هنا في القرآن الكريم عن البشر ككل “الناس” وليس لمجموعة معينة أو بلد ما بعينه.

هذه دعوة للتفكر في الموضوع دون تعصب لرأي واحد نظراً لحساسية الموضوع ولأننا نتحدث عن نظام يسير حركة الناس، ويجدر بنا كدولة مسلمة أن نرى مايمكن تغييره في نظام الحكم الذي سيتم إعتماده في ليبيا بناء على مانصح به القرآن وهو كلام الله تعالى، فالله يقولها لنا صراحة وبوضوح، أن نظام الأكثرية توجد فيه علة!

أم هل ترون أن رأيي فيه خطأ؟ لاأحاول إختراع حل، لأني لم أصل لمستوى فكري ثقافي يؤهلني لهذا، لكنها دعوة للتفكر والحديث، فبالله عليكم لو أخطأت فصوبوني لأني محتاج لكم، نحتاج لدليل وإقناع بالحجة لا مجرد رفض للفكرة لأنه سينفر الآخر من البدء حتى في الحوار.

(I) ملاحظة: تم إستخدام محرك بحث http://www.alawfa.com

9 تعليقات على “إن أكثر الناس..؟

  1. باش مهندس علي
    مشكور على البحث والجهد والتفكير، فمجرد التفكير في شيء ما اعتبره انجاز في زمن قلّ فيه المفكرون!
    عموما:
    وردا على تساؤلك بتساؤل مثله، هل نظام الاكثرية مجدي في الدول التي قطعت شوطا كبيرا في الديموقراطية مثل امريكا وفرنسا وغيرها من الدول التي نراها عظمى! لهذا السؤال اجابة لدي وارجوا ان تنال نصيبا من الصحة، هي ان هذه الشعوب وضعت يدها على المشكلة وهي التي ذكرتها “لا يعقلون” لا يفقهون” “لا يعلمون” الى اخر الايات الكريمة التي استدليت بها، وايقنت انه ليكون هناك جو ديموقراطي نزيه وصحي يجب ان نطور هذه الاكثرية التي لا تفهم ولا تدرك ولا تعي والفاسقة والجاهلة الى غير ذلك، فاتجهت هذه الحكومات الى العمل من اجل اهم مكوّن الا وهو “البشر” اهتمت به وطورته وعلمته وثقفته وحاولت جاهدة التقليل من نسبة الجهلة في المجتمعات ليش فقط بالتعليم الراقي والحديث والمتطور وانما بالتعلّم ايضا ، اقصد التوعية والتأهيل الجيد للمواطن وغيرها..حتى اصبحت الدولة تثق في ان هذا المواطن قد قلت عنده نسبة الجهل لدرجة ان تعتمد عليه في خوض اعظم تجارب الحياة وهي نظام الاكثرية!!!!
    ان ما قلته لا يخالطه شك لانه كلام الله ولكن الله ايضا امرنا بالعلم وامرنا رسوله الكريم بطلب العلم من المهد الى اللحد..هذا ما حرمنا منه مستبدي هذا العصر …والنتيجة هي اختيارنا لــ 200 عضو لا يفقهون في السياسة ولا الادارة ولا الاقتصاد ولا حتى في اداب الحديث شيئا
    ارجوا ان تكون وصلت فكرتي (Y)

  2. السلام عليكم
    أخي الفاضل علي ,,,
    أراك قد وفقت للحق , فزادك الله توفيقاً وثباتاً , وحفظك من كل مكروه وشبه تُبعد عن الحق .
    أما كلام الأخت سمية فهو كلام بعيد جداً , لماذا ؟
    هب أننا سلمنا بنظريتكٍ الفلسفية ! فكيف تقولين في كلام ربي وربك سبحانه :
    1- قال تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً } (النساء/65(
    2- قال تعالى) : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً } (الأحزاب/36)
    3-قال تعالى : {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (البقرة / 285(
    4-قوله تعالى :{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ } (المائدة/48)
    5-قوله تعالى : {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } (المائدة/44)
    6-قوله تعالى :{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } (المائدة/45)
    7-قوله تعالى :{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } (المائدة/47(
    8-قوله تعالى : {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً } (النساء/65(
    9-قوله تعالى : {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } (الجاثية/18)
    10-قوله تعالى : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً } (الأحزاب/36)
    11-قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } (الأنفال/24(
    12-قوله تعالى : {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً } (النساء/105(

    وغيرها كثير وكثير من الكتاب والسنة الصحيحة , فأين نرمي هذه النصوص ؟ أم ندسها وراء ظهورنا كم فعل اليهود والنصارى بدينهم ؟

    والديمقراطية = الاشتراكية = وووووو ….. كثير من الأنظمة الفاسدة أنظمة لاتصلح للبلاد ولا للعباد , وهذه الأنظمة كما قال الأخ الفاضل علي -صاحب المقال- تعمل بالأكثرية فإن صوت الأكثرية على إباحة الزنا أو الخمر أو تمكين الزواج بين أفراد الأسرة كما هو عند الكفر فإنهم سيطبقونه في القانون وغيرها من الأمورا التي ستفسد البلاد والعباد , وقد ذم ربي تعالى الأكثرية كما بين الأخ جزاه الله خيراً , ونحن أمة أعزنا الله بالاسلام , أعزنا بكتابه وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , وكما قال عمر رضي الله عنه : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمن ابتغى العزة من غيره أذله الله .

  3. أستطيع الإختصـار وتـرك نهـايـة المـوضـوع بـ أيدي القرآن الكريـم ..
    * (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ) [ سورة آل عمران، الآية 159 ] “وبهذا النص الجازم يقرر الإسلام هذا المبدأ، وهو نص قاطع، لا يدع للأمة المسلمة شكا في أن الشورى مبدأ أساسي، لا يقوم نظام الإسلام على أساس سواه، أما شكل الشورى، والوسيلة التي تتحقق بها، فهذه أمور قابلة للتحوير والتطوير، وفق أوضاع الأمة وملابسات حياتها، وكل شكل، وكل وسيلة تتم بها حقيقة الشورى -لا مظهرها- فهي من الإسلام”.

    ونستطيع الإستدلال على أهمّيـة الشورى بالسورة نفسهـا ( الشورى ) .. (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) [ سورة الشورى، الآية: 38 ] والتعبير يجعل أمرهم كله شورى، ليصبغ الحياة كلها بهذه الصبغة، وهو نص مكي، كان قبل قيام الدولة الإسلامية، فهذا الطابع إذن أعم وأشمل من الدولة في حياة المسلمين، إنه طابع الجماعة الإسلامية في كل حالاتها، ولو كانت الدولة بمعناها الخاص لم تقم بعد .

    آمنـوا ، تشكروا ، إعقلوا ، تفهمـوا ..
    والسلام عليكم ..

  4. وما أدراك أنك من القلّة المحمودة ولست من الأكثرية المذمومة في كتاب الله حتى تستنتج بأن الديمقراطية لا تتناسب مع شعوبنا بينما نعلم جميعاً مدى تقدّم وتطوّر الدول التي انتهجت النظام الديمقراطيّ في الحكم ، عنّا نحن الذين نعيش في ما يشبه القرون الوسطى المظلمة!
    أرى أيضاً في بعض التعليقات أن الإستدلال في الردّ بآيات قرآنية بدلاً من التحليل العقلانيّ إنما ينمّ عن ضيق الأفق وعدم القدرة على دحض الحجة بالحجة والمنطق وإقحام للدين بقدسيته وعصمته عند البعض في أمور لا يجب إقحامه فيها.
    إن الله تعالى قد خلقنا أحراراً وهدانا النجدان و ألهم نفوسنا فجورها وتقواها وميّزنا عن الملائكة بالقدرة على الإختيار حتى نستحق دخول الجنّة ولِئَلّا يكون للناس على الله حُجّةٌ بعد الرُسُل.
    وللتوضيح فإن الدولة التي تقوم على أساس العلمانية و الديمقراطية هي التي تكون على مسافة واحدة من جميع المواطنين دون استثناء وبغضّ النظر عن العرق أو الجنس أو الدين أو العقيدة أو الدخل الماديّ أو المستوى الاجتماعيّ.
    الكل سواء أمام القانون والكل واقع تحت حماية القانون والسلطة متداولة.
    هذا المناخ في اعتقادي هو الذي يوفرّ لكل مواطن الحرية والأمان اللازمين للإبداع والإختراع ويُبعد المجتمع عن شرّ الفُرقة والتحزّب والإستقطاب.
    هكذا تتقدم الأمم وذلك بالرغم من السماح بالزنا واللواط تحت بند الحريات الشخصية إلى آخره.
    وإن أردنا الإستدلال بآيات بيّنات من كتاب الله فسنجد أن الله سبحانه إحتفظ لنفسه بحقّ الثواب والعقاب فيما يتعلق بالأمور الشخصية للإنسان طالما لم يتعدّي على حرية الآخرين أو يقوم بإجبارهم على الإنصياع لما يراه هو الصحيح والحق.

    Surah Al-Maeda, Verse 105:
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Surah Al-Ghashiya, Verse 21:
    فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ

    Surah Al-Ghashiya, Verse 22:
    لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ

    Surah Al-Ghashiya, Verse 23:
    إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ

    Surah Al-Ghashiya, Verse 24:
    فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ

    Surah Al-Ghashiya, Verse 25:
    إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ

    Surah Al-Ghashiya, Verse 26:
    ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم

    بإمكانك أن تَسُنّ القوانين التي تُجرمّ الفعل الفاضح في المكان العام أيّاً كان نوع هذا الفعل لأنه بمثابة اعتداء على حق المجتمع وحريته لكن لن تستطيع أن تتحكمّ فيما يحدث خلف الأبواب المغلقة أو في غرف النوم.
    ثمّ أنه ليس من العدل أن تحكم على الناس بما يترائي لك أنت أنه الحقّ من الناحية الدينية لأن الله خلقنا مختلفين في معتقداتنا وآراءنا ورؤانا:
    “وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ” صدق الله العظيم.
    Surah Hud Verse, 118

    لذا أصبح لزاماً علينا أن نتوقف عن نعت هذا أو ذاك بالكفر أو الزندقة أو نقضي بمن سيدخل النار ومن سيدخل الجنّة وإلّا نكون بذلك قد أشركنا أنفسنا مع الله في الحُكْم.
    وفي نفس الصدّد فإن الآلاف من البشر يتدفقون عبر البحار والمحيطات نحو شواطئ الدول الأوروبية التي تتمتع بالديمقراطية والتي ننعتها نحن بأنها كافرة و خارجة عن الملّة، معرضّين أنفسهم وأسرهم للموت المُحدق بحثاً عن الإنصاف ولهثاً وراء لقمة العيش والحياة الكريمة.
    لهذا أجد صعوبة في الإقتناع بما كتبته بالسلب في شأن الديمقراطية وربطها بالآيات الكريمة التي استدللت عليها ولكني أوافقك أن أكثر الناس لا يعلمون.. لا يؤمنون.. لا يعقلون إلى آخره.
    وشكراً على مجهودك.

  5. وما أدراك أنك من القلّة المحمودة ولست من الأكثرية المذمومة في كتاب الله حتى تستنتج بأن الديمقراطية لا تتناسب مع شعوبنا بينما نعلم جميعاً مدى تقدّم وتطوّر الدول التي انتهجت النظام الديمقراطيّ في الحكم ، عنّا نحن الذين نعيش في ما يشبه القرون الوسطى المظلمة!
    أرى أيضاً في بعض التعليقات أن الإستدلال في الردّ بآيات قرآنية بدلاً من التحليل العقلانيّ إنما ينمّ عن ضيق الأفق وعدم القدرة على دحض الحجة بالحجة والمنطق وإقحام للدين بقدسيته وعصمته عند البعض في أمور لا يجب إقحامه فيها.
    إن الله تعالى قد خلقنا أحراراً وهدانا النجدين و ألهم نفوسنا فجورها وتقواها وميّزنا عن الملائكة بالقدرة على الإختيار حتى نستحق دخول الجنّة ولِئَلّا يكون للناس على الله حُجّةٌ بعد الرُسُل.
    وللتوضيح فإن الدولة التي تقوم على أساس العلمانية و الديمقراطية هي التي تكون على مسافة واحدة من جميع المواطنين دون استثناء وبغضّ النظر عن العرق أو الجنس أو الدين أو العقيدة أو الدخل الماديّ أو المستوى الاجتماعيّ.
    الكل سواء أمام القانون والكل واقع تحت حماية القانون والسلطة متداولة.
    هذا المناخ في اعتقادي هو الذي يوفرّ لكل مواطن الحرية والأمان اللازمين للإبداع والإختراع ويُبعد المجتمع عن شرّ الفُرقة والتحزّب والإستقطاب.
    هكذا تتقدم الأمم وذلك بالرغم من السماح بالزنا واللواط تحت بند الحريات الشخصية إلى آخره.
    وإن أردنا الإستدلال بآيات بيّنات من كتاب الله فسنجد أن الله سبحانه إحتفظ لنفسه بحقّ الثواب والعقاب فيما يتعلق بالأمور الشخصية للإنسان طالما لم يتعدّي على حرية الآخرين أو يقوم بإجبارهم على الإنصياع لما يراه هو الصحيح والحق.

    Surah Al-Maeda, Verse 105:
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

    Surah Al-Ghashiya, Verse 21:
    فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ

    Surah Al-Ghashiya, Verse 22:
    لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ

    Surah Al-Ghashiya, Verse 23:
    إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ

    Surah Al-Ghashiya, Verse 24:
    فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ

    Surah Al-Ghashiya, Verse 25:
    إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ

    Surah Al-Ghashiya, Verse 26:
    ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم

    بإمكانك أن تَسُنّ القوانين التي تُجرمّ الفعل الفاضح في المكان العام أيّاً كان نوع هذا الفعل لأنه بمثابة اعتداء على حق المجتمع وحريته لكن لن تستطيع أن تتحكمّ فيما يحدث خلف الأبواب المغلقة أو في غرف النوم.
    ثمّ أنه ليس من العدل أن تحكم على الناس بما يترائي لك أنت أنه الحقّ من الناحية الدينية لأن الله خلقنا مختلفين في معتقداتنا وآراءنا ورؤانا:
    “وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ” صدق الله العظيم.
    Surah Hud Verse, 118

    لذا أصبح لزاماً علينا أن نتوقف عن نعت هذا أو ذاك بالكفر أو الزندقة أو نقضي بمن سيدخل النار ومن سيدخل الجنّة وإلّا نكون بذلك قد أشركنا أنفسنا مع الله في الحُكْم.
    وفي نفس الصدّد فإن الآلاف من البشر يتدفقون عبر البحار والمحيطات نحو شواطئ الدول الأوروبية التي تتمتع بالديمقراطية والتي ننعتها نحن بأنها كافرة و خارجة عن الملّة، معرضّين أنفسهم وأسرهم للموت المُحدق بحثاً عن الإنصاف ولهثاً وراء لقمة العيش والحياة الكريمة.
    لهذا أجد صعوبة في الإقتناع بما كتبته بالسلب في شأن الديمقراطية وربطها بالآيات الكريمة التي استدللت عليها ولكني أوافقك أن أكثر الناس لا يعلمون.. لا يؤمنون.. لا يعقلون إلى آخره.
    وشكراً على مجهودك.

  6. بسم الله الرحمن الرحيم … والصلاة والسلام على رسول الله

    البحث في هذا الموضوع مطلوب .. ولكن من وجهة نظري المتواضعة المشكلة ليست في نظام اختيار الاغلبية في النظام الديمقراطي ولكن المشكلة في على اي اسس قام هذا النطام وماهو الدستور الذي سيعمل به … وبما انه مستمد من حضارة الغرب المادية والنسبية في الاخلاق وتهميش الجانب الروحي وما تهميشهم للجانب الروحي الا بقصد القضاء على الاسلام لان اي بحث وباحث بجد وبقصد الاجابة عن اساله تروي فؤاده عن الجانب الروحي الذي يوافق الفطرة البشرية ويوجد التكامل والاتزان للنفس سوف يقوده للاسلام .. لانه هو شفاء للروح

(حرية النقد والرد متاحة للجميع شرط أن يكون تعليقك ضمن الموضوع وخالي من الكلمات البذيئة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Get a Gravatar
(mad) :-[ (B) (^) (P) (@) (O) (D) :-S ;-( (C) (&) :-$ (E) (~) (K) (I) (L) (mrgreen) (8) :-O (T) (G) (F) :-( (H) :-) (*) :-D (N) (Y) :-P (t0) (t1) (U) (W) ;-) (wp)