دم الشهداء.. تحت العجلات!

حين أشهد أن الليبيين تعلموا إحترام إشارة المرور الحمراء والوقوف قبل خط المشاة، حينها فقط سأقول بكل ثقة أن دم الشهداء ما مشاش هباء، فليبيا الجديدة التي ضحى من أجلها الليبيين ودفعوا ثمنها دماً، لم تقم بعد مادام هناك بشر يتساوون مع الحيوانات على الطرقات، فيسعون كالدواب دون قيود أو ضوابط.

حين أشهد أن الليبيين تعلموا إحترام إشارة المرور الحمراء والوقوف قبل خط المشاة، حينها فقط سأقول بكل ثقة أن دم الشهداء ما مشاش هباء، فليبيا الجديدة التي ضحى من أجلها الليبيين ودفعوا ثمنها دماً، لم تقم بعد مادام هناك بشر يتساوون مع الحيوانات على الطرقات، فيسعون كالدواب دون قيود أو ضوابط.

تعليقان على “دم الشهداء.. تحت العجلات!

  1. فعلآ كلامك صحيح وسليم جدآ , لم نلاحظ تفيرات حتى الان التضحيات كان لهدف التحسين والتطوير للافضل على كل الاصعده , وهذا مالم يحدث حتى الأن , ابسطها ما طرحت حضرتك لا احترام للاشارات المرور ولاء للمشاه ولاء للخطوط المشاه اللي المفروض يوقف قبلها بمسافه هو اللي بسيارته احتار مع هالمخلوقات تبي اللي على راجليه يلاقي حقوق … ربي قادر على الهدايه ان احبت الناس التغير وان تهتدي .. واخيرآ بنعلق القياده فن وذق واخلاق .. جوله صغيرة بالسيارة تعرف ان التلاته صفات معدومين الا مارحم ربي .

(حرية النقد والرد متاحة للجميع شرط أن يكون تعليقك ضمن الموضوع وخالي من الكلمات البذيئة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Get a Gravatar
(mad) :-[ (B) (^) (P) (@) (O) (D) :-S ;-( (C) (&) :-$ (E) (~) (K) (I) (L) (mrgreen) (8) :-O (T) (G) (F) :-( (H) :-) (*) :-D (N) (Y) :-P (t0) (t1) (U) (W) ;-) (wp)