المصيبة والمصيبة الأكبر

– مصيبة عشناها يوم اصبح بعض شيوخ الدين مطية (وكوبري) للحكام يفتون بما أراد سلاطينهم حتى لا يعصون الرئيس ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، لكن المصيبة الأكبر حين يستغل هذا الشيخ لباسه الديني لتحقيق غايات خاصة سياسية كانت ام اقتصادية!! (ياخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا)

– ليست المصيبة ان يدعي البعض ان عبد الجليل او الكيب ارسلوا مقاتلين إلى سوريا، لكن المصيبة ان المدعين انفسهم يقولون ان الكيب وعبد الجليل لا يستطيعون اخراج نفس المقاتلين من طرابلس !! عجبا كيف اجتمع الضدان؟

– وان صح ذلك الادعاء فالكارثة ليست في ارسالهم خفية او علانية او من عند انفسهم، بل الكارثة ان المتظاهرين السوريين سيلزمهم ان يأتوا الى ميدان الشهداء بطرابلس ليصيحوا في وجهنا (سلمية سلمية) !؟ لماذا نحاول فرض رأينا على غيرنا (أنلزمكموها وانتم لها كارهون)؟

– هي مشكلة فعلا أن يتملص مسؤول بقيمة عبد الجليل من مظاهرة طويلة عريضة بقوله (من قاد المظاهرة له اجندة ما)
لكن المشكلة الاكبر في نظري هي ان المظاهرة أصلا كانت ضد عبد الرحيم الكيب ! فلماذا يجيب عبد الجليل بدلا عنه؟؟ هذا مع انني لست مع فكرة المظاهرة تلك من اصلها !

– ان ينتظر ثوار شهر 9 الى أن يخرج اهالي طرابلس ويطالبوا بطردهم هذه مصيبة، لكن الأنكى من ذلك ان لا يفهموا حتى بعد ان خرج كل من في العاصمة قائلين (فدينا الزح)!!؟

ونارا لو نفخت بها أضاءت ::: ولكن أنت تنفخ في رماد
لقد أسمعت لو ناديت حيا ::: ولكن .. لا حياة لمن تنادي

– هي مشكلة فعلا .. أن يجد سكان العاصمة انفسهم مضطرين للصبر على حماقات هؤلاء الأطفال الذين يلبسون لباس الثوار ولكن المشكلة الأكبر بالفعل.. هي ان أحدا لا يقدر قيمة صبرهم!

– هي فعلا كارثة ان يتحدث شخص تافه بعد ثورة 17 فبراير ويهدد بقوة السلاح!، لكن الكارثة الأكبر هي ان يكون هذا المتحدث رئيسا لما يسمى مجلس ثوار طرابلس

لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ::: ولا ســراة إذا جهــالــهم سادو

وإن كنا نعرف ان لا علاقة لأهل طرابلس بمجلس ثوارهم المزعوم

وكل يدعي وصلا بليلى :: وليلى لا تقرّ لهم بذاكا

– ومن المصائب أيضا ان يجد أمثاله طريقا الى وسائل الإعلام، ولكن أم المصائب هي تصريحاتهم فيها (جمل .. وطاح في باسطي)..!

– ليست المصيبة فقط أننا نرمي القمامة في الشوارع ولا نبالي بنظافة بلادنا، لكن المصيبة الأكبر هي اننا نحتقر عمال النظافة وننظر اليهم بعين الاستصغار.

– هي مشكلة ان يعجبك مقال ما ولا تضغط (لـاـ يـك) او تترك تعليقا، لكن المشكلة الأكبر ان لا يعجبك المقال ثم لا تصحح ولا تنصح!

– ومن المصائب والمصائب جمة :: قرب الدواء وما إليه وصول
كالعيس في البيداء يقتلها الظما :: والماء فوق ظهورها محمول

(حرية النقد والرد متاحة للجميع شرط أن يكون تعليقك ضمن الموضوع وخالي من الكلمات البذيئة)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Get a Gravatar
(mad) :-[ (B) (^) (P) (@) (O) (D) :-S ;-( (C) (&) :-$ (E) (~) (K) (I) (L) (mrgreen) (8) :-O (T) (G) (F) :-( (H) :-) (*) :-D (N) (Y) :-P (t0) (t1) (U) (W) ;-) (wp)