الأرشيف الشهري: نوفمبر 2009
تصوير ومونتاج لإعداد وجبة شاورما
الروتين الذي يحدث معي هذه الأيام يجعل كتابة اليوميات كل يوم كعادتي مُملاً، لهذا فضلت كتابة يومياتي يوماً بعد يوم وخصوصاً حين تكون هناك أحداث مميزة، هكذا تصبح اليومية أكثر إثارة، فهل توافقوني الرأي؟
لأسرد لكم ما حدث، فنشاطات اليوم توزعت بين أربع مواقف رئيسة، أولها العمل المعتاد، ثم مشاركة زميلي وصديقي خالد خبوش هواية التصوير، فقد جلب معه اليوم عدسة خاصة معروفة بإسم عين السمكة (Fish Eye) وقد قمنا باللهو بها قليلاً في المكتب وفي الخارج، وهي بالفعل رائعة، تصلح لتصوير مشاهد الطبيعة والمناطق الواسعة كالتواجد في قمة جبل مثلاً!
وهذه صورة العدسة التي أهلت خالد لإلتقاط هذه الصور.. أكمل القراءة
لا أطيق وجودهم
اللئيم: وهو الذي إذا اكرمته اهانك وإن أمنته خانك وإن اعتذرته شتمك وإن سامحته اتهمك ويقال إنه من أفشى سرك عند الغضب، وقد قيل فيه: “يُنكر عيشاً قد تقادم عهده – ويُظهر سراً كان بالأمس قد خفا”.
المتعصب: والتعصب هو شعور داخلي يجعل المرء يرى نفسه على حق والجميع على خطأ ويرفض فكرة نقاش فكرته لأنه يرى نفسه على حق دوماً.. تراه يستمع لوجهة نظرك لا ليحاول البحث فيها عن ما يقنعه بل عن ما يمكنه من نسف حديثك برمته، إنه ينتظر دوره للكلام ليس إلا، ويتمركز حديثه حول الذات ولايقبل الحوار مع الآخرين إلا ليبين لك أنك على خطأ، أكثر من أكرههم هم المتعصبون فكرياً، مغرورون وعلاجهم هو التجاهل وتركهم يفوزون عليك.
الأحمق: وفعل الحُمق قيل فيه الكثير، فمن منا لا يعرف أن لكل داء دواء يستطب به.. إلا الحماقة؟؟ لأنها أعيت من يداويها.. ومن منا لا يعرف أن عدو عاقل خير لك من صديق أحمق؟؟ كلنا نعرف الحمق والحمقى وأنا أمقت صحبتهم كمقتي لكل كائن كريه، ولن أدعو الله أن يشفي الحمقى، لأنه لا علاج لهم، بل أدعوه تعالى أن يكفيني شرهم، ويستأصل شأفتهم.
المتذاكي: قيل “بينما يسعى الإنسان الذكي لتبسيط ماهو معقد، يسعى المتذاكي لتعقيد ما هو بسيط” إن الذكي لا يعلم بذكائه ولا يحس فيه. أما المتذاكي فهو الوحيد الذي يظن نفسه ذكياً معتمداً على منطق الشر والتأويل السفسطائي والهيمنة و تمييع الحقائق، بل ويظن أن الغير يصدقونه، بينما يعيش في برج من الأوهام، ولهذا تحق عليه الشفقة، المتذاكي على الدوام يعتقد أنه خدع الجميع بردائه، ولكن لسوء حظه هناك من يراه عرياناً.

هؤلاء من أكرههم.
التفكير في شراء صوّارة جديدة
اليوم قضيته بين روتين عمل، ونوم وبين حاسوب وإجراء بعض البحوث..
كان الغذاء “رشتة برمة” من يدي والدة زوجتي، وقد كانت رائعة أكلت تقريبا 85% منها وحدي! بعد إنهاء وجبة الغذاء خلدنا إلى النوم جميعاً إلى مابعد المغرب! بعدها إستيقظت وقمت بإجراء بحث قديم، وددت إنهاؤه اليوم، وهو البحث عن صوّارة جديدة.
صوّارتي الحالية هي Sony DSC-N1 والتي أستخدمها في إلتقاط صور مدونتي، لكن نظراً لقصورها في تلبية رغباتي قررت شراء صوّارة أخرى، فكان أول هدف لي هو البحث في موقع Flickr.com عن صور الناس فيه، وذلك لآخد لمحة عن شكل صوّراتي المقبلة، فكان أول إختيار هو Canon EOS Digital Rebel XSi نظراً لشهرتها وجمال صورها التي رأيتها في الموقع، لم أكن أفكر في السعر ذاك الوقت، قلت في نفسي لأرى ماهي الصوّارة التي تلبي رغباتي أولاً، ثم سأفكر إن كان سعرها معقولاً أم لا.
بعدها تذكرت أن صديقي منير إشميلة يملك صوّارة من نوع Nikon فقلت لما لا أرى مالدى هذه الشركة؟ وبعد بحث وقع إختياري علي Nikon D90 لكن إكتشفت أنها أغلى من الـCanon XSi بشكل ملحوظ، وهي إحترافية أكثر مما أحتاج.
ثم فكرت في صوّارات شركة Sony العريقة لكن لم أجد ضالتي فيها، فعلى سبيل المثال وجدت كل ما أريد في صوّارة Sony DSC-HX1 وخصوصاً الـZoom فيها بقوة 20X وهي ميزة يسيل لها اللعاب! لكن نقاوة صورها لم تنل رضاي، خصوصاً الصور المقربة (Macro).
الصوّارة التي أريد عليها أن تتمتع بالمواصفات التالية:
- دقة أكثر من 10 ميجا بكسل.
- إمكانية تغيير عدساتها مستقبلاً.
- بطارية قابلة لإعادة الشحن.
- تصوير الفيديو يكون عال الجودة.
- ميزة التقريب أثناء تصوير الفيديو.
- تتمتع بقدرة تقريب أكثر من 5X على الأقل.
- بالتأكيد ان تكون صورها ممتازة!
ولازلت أبحث منذ أشهر عن صوّارة تلبي رغباتي أو على الأقل معظمها، لكن لم أجد بعد غايتي بين هذا الكم الهائل من المنتوجات! واليوم فقط وقعت على موقع أعرفه قديماً وضاع مني رابطه، وقد سعدت جداً بإكتشافي له مجدداً، وأعتقد أني سأقضي فيه وقتاً لا بأس به حتى أتمكن من الوصول إلى قرار، مع أني أميل إلى Nikon D90 لكن لا أدري لماذا لا أستطيع أن أقرر نهائياً في الأمر.
أريد مساعدتكم!
عصيدة واحدة تكفي
إستيقظت متأخراً لكني وفقت في الذهاب للعمل والوصول على الموعد تماماً، حيث بدأت في المهام اليومية بالإضافة لتكملة مهام أخرى أقوم بها نصف شهرياً.
كانت بداية اليوم تنبيء بأنه سيسير على مايرام لكن حدث عطل في حاسوبي النقال جعل كل البيانات تذهب أدراج الرياح، وبهذا عرفت أن مزاجي سيبقى متعكراً ربما لأيام، وبما أن المزاج متعكر إضطررت للبقاء والتأخر في العمل لإنهاء بعض المهام الأخرى، أغلبها تتعلق بمراسلات وإنهاء تراخيص إستخدام بعض البرامج في قسم الإستكشاف في الشركة التي أعمل بها.
عدت للبيت متأخراً، لأجد أن شهاب يتماثل للشفاء، وذكرتني زوجتي أن علي البقاء اليوم لمدة قصيرة مع شهاب لأن نسيبي رزق ببنت قبل أيام واليوم هو يوم العصيدة، وعلى زوجتي الذهاب لمساعدة العائلة في إعداد العصيدة.
بقيت مع شهاب نلعب تارة وأواسيه تارة أخرى، نتفرج على التلفزيون ونلعب وأدغدغه حتى يكاد يفقد قواه على المقاومة!
بعد سويعة تقريباً عادت زوجتي ومعها عصيدة رائعة..
تلذذنا بأكلها بينما شهاب يلعب جانبنا، أوشكت على أكلها كلها لولا أن نبهتني زوجتي إلى أن الكمية قد تناصفت وأني بدأت اتعدى على أراضٍ مقدسة ملك لها وحدها، وقد أوشكت على دخول حرب عصيدية ضروس إلا أني تذكرت القول “العفو عند المقدرة” فتراجعت عن أكل بقية العصيدة فقط لطيبة قلبي
(لكنها لن تتكرر مستقبلاً (mad))
صحن العصيدة كان كفيلاً لتغيير مزاجي، تلك الجلسة مع حبيبتي وإبننا يلعب بيننا جعلتني ادرك أني أسعد إنسان في هذه الدنيا، وأني لا أريد شيئاً بعد، أي شيء آخر سيكون ترفاً.
بدت علامات المرض على زوجتي، والظاهر أن فيروسات الإنفلونزا قد تمكنت منها هي الأخرى بينما أنا وشهاب نتماثل للشفاء، خلدنا للنوم مبكراً، وقد كان الصداع رفيقي طيلة الليل.


