دوق منسي من كوكب فليد

دايسكي آمون - دوق فليد

دايسكي آمون - دوق فليد


ذاك البطل الطيب الأخلاق.. الحزين الهاديء والوحيد وحدة موحشة في الأرض..

من يذكره؟

تحضرني اليوم ذكريات طفولية كثيرة.. وقد سادني حنين شديد لرسوم غريندايزر.. لكم تأثرت بقصص شخصياته الكثيرة.. أمثال دايسكي وصديقه بعد الخصام، الأكثر من أخ: كوجي.. ولا أنسى الأشرار غاندال وزوريل وبلاكي وإخلاصهما لفيجا.. دامبي وبحثه الدائم عن اليوفو والأطباق الطائرة وإعتبارهم أصدقاء له.. وغورو وأصدقاؤه.. والدكتور آمون بصراحة كان مسلسل أكثر من رائع وإن توفر لي الوقت الآن لشاهدته!
أكمل القراءة

أمنية.. ولحظة..

في هذه الدنيا هناك أشياء تجعلنا ببساطة نقف عاجزين أمامها.. تحت سيطرتها.. فتمر لحظات ثم نكتشف مرور وهلة قبل زفرنا لآخر نفس.. بل أن عضلات فينا لم تتحرك عدا ذاك القلب النابض..

أفكر وأتذكر أني قرأت مثل هذه المشاعر هنا وهناك يكتبها أصحابها.. وقد ظننت أني مررت بها مرات.. لكن في كل مرة تضيع معالم تلك اللحظات.. وأنساها.. ربما لأنها ليست مهمة.. أو ربما لأن ذاكرتي تحذف القديم وتحتفظ بالجديد.. فالمساحة إمتلأت بالأفكار والذكريات والإستنتاجات حتى فاض كل شيء..
أكمل القراءة

غصة عقل

يفعل العقل أحياناً ما لايرضاه القلب..
يفعله ويحدث ذاك الصراع الذي أكرهه..
تأتي الحكاية تدريجياً.. ودونما أدري تتفجر تلك الاحاسيس مرة واحدة..
ذينك الجبارين اللذين ما فتئا منازعة الآخر على السلطة..
فتحدث هزات مزعجة جرّاء عراك أقدام مع أرض.. كانت أرض يأس..
يحكم العقل طوال الوقت والقلب يئن تارة ويوافق تارة..
مللنا حكم هذا العقل.. ونتمنى لو كان الحكم مرة للقلب..
لم يملك أي حق من الحقوق أمام ذاك العقل الجامد البارد..
كان كل شيء له يُهضم ببساطة ويُداس بلا إكتراث..
تعاطفت جميع الأجزاء.. وتمنت جميع الكائنات أن يُنصَف هذا الصامت..
أشعر بغصة مزعجة من هذا الموقف.. غصة أتمنى قتلها هذه اللحظة..
وأستمتع بمراحل إختفائها من هذه الدنيا أثناء اللحظات الأخرى..
لا أدري ما سببها تحديداً.. فهناك شيء ما في المنظر لايعجبني البتة..
لاتعجبني الأصوات ولا ردود الفعل ولا حتى النظرات.. كله أمقته..
سواء كانت غصة بسبب الخصام أم سخافة الفكرة.. فهي غصة تحرق الحلق..
وأحمد الله أن حروفي هذه لم تمنعها.. وإلا لاحترقت كمداً بها..
ويبدو أني سأضطر الآن لفك العراك فكاك العاقل لأشتباك أطفال سذج..
إن كان هناك سبب للعراك.. فعليه أن يكون من أجلي أنا……
إن كان هناك من غصة قادمة.. أمن شئ يجعلها أبرد؟
حينما أدير ظهري أعلم أن العراك سيستمر..
هل سيأتي من يفصل بينهما..؟ فقط أعرف أني لسته..
ما أكتبه الآن أعتبره لي قبل أن يكون لأي أحد..
أريد البوح بكل شيء على الملأ.. لكن..
أشعر أن حقلي قد تعب بتواطؤه مع الكلمات..
لهذا قد جعل لهذا السطر وتلك النقطة نهاية له (.)

طاقة مُـنفلتة!

يمضي اليوم مثل أي يوم آخر.. تزينه بعض المناوشات هنا وهناك حتى أحس أن إدراكي يزول يوماً تلو الآخر وأستعيض عنه بذلك الشعور الميت والتفكير البليد البطيء.. أحس بالإبتعاد عن كل ما كان يشغلني سابقاً.. وأشعر بالفراغ الداخلي في مكان ما.. وبت أتوق لقراءة كتاب دون أن تؤلمني عيناي التعبة.. وأتمنى أن أستوعب صفحة أو صفحتين خلال وقت قرائتها بدلاً من محاولة إستيعابها مرات ومرات.

يمضي اليوم مثل مئات أيام غيره أعتقدت أني قد عشتها عيشة إنسان.. لكني في أقصى درجات تركيزي وتفكيري أدرك أن علي اليوم تنقصه عدة أشياء.. حتى أني ما عدت قادر على الكتابة كالسابق.. وقد صارت الكلمات وعرة الخروج.. بل صار شعور السأم يسبقها ويجثم في طريقها مانعاً أي محاولة للإفصاح.

هل سيأتي يوم وأمضي لبيتي لأرتاح ثم أقضي بقية يومي؟ أم أني سأستمر في محاولة اللحاق بنهايته؟؟
أكمل القراءة

الحوار العقلاني

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

قابلت ولا زلت أقابل الكثيرين ممن يضعون عيونهم في مقال أو كلام أحد ما ويقرأون ما هو مكتوب في عقولهم، يوجهون آذانهم وأبصارهم إلى محدثهم ولا يسمعون ولا يصدقون سوى أصوات في أدمغتهم، وأنا الآن أحدث كل فرد من أولئك الذين قابلتهم في حياتي… لعلهم يتعلمون درساً هنا وهو: تعلم أدب الحوار العقلاني، ولأني أشك في معرفتهم بأدبياته حتى هذه اللحظة فسألخصها لهم هنا في المحاور التالية:

1. استمع أو اقرأ جيداً ما يقوله محاورك لأكثر من مرة بنية حسنة نسبتها 100%.
2. دوّن ملاحظاتك عنه.
3. أشكر محدثك على حججه التي أقنعتك أولاً ثم أطلب منه وبكل أدب وصدق أدلته التي استند عليها في حججه التي لم تقنعك.
4. مرة أخرى استمع إلى حججه جيداً وبكل رحابة صدر أكثر من مرة.
5. إذا وجدتها حجج مقنعة اقبل وسلم بها بلا أي جدال ثم أشكره على إفادتك بها.
6. إذا لم تجدها مقنعة قدم حججك أنت التي تراها مقنعة واستمع إلى رأيه فيها وهكذا يتكرر الحوار.

هذا هو ما يسمى بالحوار البناء المفيد، إنه حوار بنيوي ديمقراطي يتاح فيه لكل جانب أن يقدم حججه بكل موضوعية وبلا عتاب أحمق أو سوء نية أو تصيد سخيف… طبق هذا الحوار وستجد الناس تقترب منك وتحبك وتحترمك، طبق هذا الأسلوب وستجد معلوماتك نمت وتطورت وزادت بشكل إيجابي، طبق هذا الأسلوب وستجد أفكارك انتشرت وأحبها الناس…
أكمل القراءة